ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد
“القدس العربي”: وجه الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، سؤالا إلى ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، حول وجود ومكان وأحوال الإمارات في حال نشبت حرب في منطقة الخليج ضد إيران، وهي الدولة المحاذية والقريبة جدا من الأراضي الإيرانية.
وتساءل نصر الله عن مصير ما سماها “مدن الزجاج الإماراتية”، وعن مصير الأسواق والأبراج والمراكز الاقتصادية العالمية”، في حال نشبت الحرب مع إيران.
وأكد نصر الله، في مقابلة له على شاشة قناة المنار بمناسبة الذكرى الـ13 لحرب يوليو/ تموز 2006، الجمعة، أن “كل دولة ستشارك بضرب إيران ستدفع الثمن”.
وأوضح موجها حديثه للرياض وأبو ظبي على وجه الخصوص: “كل دولة ستشارك بضرب إيران لن تكون في مأمن. لا السعودية ولا الإمارات”.
وكرر سؤاله لحكام الإمارات وبالتحديد محمد بن زايد بالقول: “هل من مصلحة الإمارات أن تندلع حرب مدمرة في الخليج؟”، وأكد أنه “قطعا لن تكون السعودية والإمارات في مأمن ولا كل من سيشارك في هذه الحرب إن وقعت”.
أمين عام #حزب_الله اللبناني يوجّه سؤالا لولي عهد #أبوظبي pic.twitter.com/3tLocGFgz6
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 13, 2019
سؤال وجيه. قد تكون نهاية هذه الدولة الزجاجية كما ستكون نهاية الدولة الرملية. لله في خلقه شؤون.
دمرتوا دولا عربية بغباءكم ولا تملكون أي فكرة عن ما تصنعون الجهل مظلوم بأن توصفون بة أنكم كالحجر لا فكر ولا أدنى إحساس دمرتوا الوطن العربي بغباءكم الشديد. كم هي فرحانة إسرائيل بغباءكم.الغرب صورت للسعودية أن إيران هو العدو الأوحد وصوروا لكم أن الإخوان هم العدو الأكبر. دمرتوا الوطن العربي بغباءكم
احدهم لم يتقبل النصحية واراد تخفيف الامر بتعميم الاضرار على الجميع لكن ربما يكون قد تناسى بان هناك فعلا دولا وشعوب أخرى سوف تتضرر ومنها بطبيعة الحال ايران نحن لسنا بصدد الحديث عن الضرر وانما عن الاختفاء كلية من خريطة الخليج ،هل فهمتم لماذا كانت النصحية للامارات فقط
التساؤل لا يختصر ، في حال نشبت الحرب مع إيران ، فقط في مصير “مدن الزجاج الإماراتية”، ومصير الأسواق والأبراج والمراكز الاقتصادية العالمية” فقط ، وإنما التساؤل سوف يشمل أيضا مصير محطات تصفية (تحلية) مياه البحر ، التي إن تضررت قد تؤثر بدون شك على منبع زم زم .
هناك مثل جزائري يقول : ” عربي يبقى عربي ولو الكولونيل بن داود ” ، والحادثة وقعت قبل غرور البيترودولار .
أمريكا تبتز الشيوخ الأقزام وتأخذ أموالهم لكنها تحتقرهم ، بينما في المقابل تحترم الإيرانيين وتتودد إليهم رغم أنها تهددهم .
أقزام تنمروا بأمريكا وأصبحوا يتنمرون بها وبالكيان الصهيوني .
لقد دفعوا طاغية بغداد السابق إلى حرب مدمرة وباطلة ضد إيران دامت 8 سنوات ثم تخلو عنه .
ثم دفعوا أمريكا إلى غزو العراق وتدميره دون أن تكون لهم ناقة ولا جمل فيها .
وهاهم الآن يدفعون أمريكا وإسرائيل( لتضغط على حليفتها) لحرب على إيران قد يعرفون بدايتها ولكن لن يتحكموا أبدا في نهايتها .
لو لم تكن عقلية البداوة مازالت هي المسيطرة على الأقزام لعرفوا أنهم هم من يدفعون ثمن حروب أمريكا وسوف يدفعون هذه المرة ثمن إصلاح ما دمرته الحرب في بلدانهم أيضا وليس فقط تدمير بلدان الآخرين .
ابو ظبي مجرد كيان كرتوني مصطنع لا يقوى على الصمود 3 دقائق اذا تخلت امريكا عنه . و امريكا مهتمة بمصالحها اكثر من صبيان زايد
إن شاء الله كل من تآمر على القضية الفلسطينية وكل من وجه سلاحه للداخل سيهلك .. هذا خطره على فلسطين أكبر من خطر بن زايد في عز العدوان الإسرائيلي على غزة لم يطلق لا هو ولا إيران طلقة واحدة على الصهاينة بل على العكس هاجم الشعب السوري الذي تخشاه إسرائيل
اللهم ارنا فى هؤلاء واولئك مكرك بالظالمين واجعل بأسهم بينهم شديد وأذق بعضهم بأس بعض فما أسوأ من حزب اللات وإيران إلا إبنا زايد وسلمان وكلهم فى الإجرام وسفك دماء الأبرياء سواء ..
لا حول ولا قوة الا بالله
ولماذا لا يوجه هذا السؤال إلى إسرائيل التي يحمي حدودها أو إلى صديقه بشار الذي قتل الشعب السوري من أجله
بدون شك سيتضرر الجميع في تلك المنطقة لعشرات السنين وسيتضرر الإقتصاد العالمي أكثر وستكون نهاية دول تلك المنطقة المعتمدة على ريع البترول بما فيها إيران الملالي الشيعية ومليشياتها الدموية