تعرف قضية الصحراء ديناميات متباينة بين أطراف الصراع خلال شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، وذلك عقب تقديم كل من المبعوث الشخصي للأمين العام ستيفان ديميستورا، وألكسندر إيفانكو رئيس بعثة المينورسو إحاطتهم بين يدي مجلس الأمن الأسبوع الماضي، في انتظار قرار مجلس الأمن نهاية هذا الشهر.
في واقع الأمر، هناك اتجاهان اثنان، يؤطران هذه الديناميات: اتجاه طي هذا الملف، عبر التوصل لتسوية نهائية له، وهو ما ظهرت مؤشراته قبل ستة أشهر، سواء من خلال خطاب المبعوث الخاص للأمين العام قبل ستة أشهر، والذي يومئ لإمكان أن تعلن الأمم المتحدة فشلها في إدارة هذا الملف، وبالتالي إخراج هذا الملف من اللجنة الرابعة المتعلقة بتصفية الاستعمار، بحجة أن وضعية الاستعمار بعد خروج إسبانيا من منطقة الصحراء لم يعد قائما، وأنه لم يعد من خيار لتقرير المصير سوى خيار الحكم الذاتي خاصة بعد ثبوت فشل خيار الاستفتاء، أم من خلال دعوة الولايات المتحدة الأمريكية في نيسان /أبريل الماضي الأطراف إلى المسارعة للتوصل لحل النزاع في ظرف ستة أشهر، أي قبل انصرام شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
وأما الاتجاه الثاني، فيعول على بقاء الوضع على ما هو عليه، واستمرار مجلس الأمن في لعب نفس الدور، دون أن تكون للولايات المتحدة الأمريكية ولا للمجتمع الدولي سلطة في توجيه الحل إلى خيار معين، ما دام طرفا النزاع لم يتوصلا عبر التفاوض المباشر لحل للنزاع.
عمليا، ينخرط المغرب في الاتجاه الأول، بينما يظهر من الجزائر عدم الاعتبار بأي متغير في السياسة الدولية ولا بتحول مواقف الأطراف، إذ لا تزال مصرة على دعم جبهة البوليساريو في تبني تقرير المصير عبر خيار الاستفتاء.
استقراء الديناميات سجلت طيلة ستة أشهر الأخيرة، يرسم ثلاثة تطورات مهمة، أولها، زيارة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس للمنطقة، وحديثه الصريح عن ثبات واستقرار الموقف المغربي الداعم للسيادة المغربية على الصحراء، وتشجيعها لحل الحكم الذاتي وضرورة التوصل لحل سياسي وسريع النزاع، وثانيها استمرار زخم دعم الموقف المغربي للحكم الذاتي، من خلال تسجيل تحول مهم في موقف كل من بريطانيا لجهة دعم الحكم الذاتي، وتسجيل المغرب لاختراق مهم في الموقف الروسي، وذلك بإعلان وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف بأن روسيا مستعدة للترحيب بالحكم الذاتي، وأنه يمكن أن يكون أحد أشكال تقرير المصير في حال توافق الأطراف عليه وأن يكون ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة، وهو الموقف الذي تسعى الخارجية المغربية إلى تحصيل مزيد من التطور فيه خلال الأيام القليلة القادمة، وتراهن في ذلك على زيارة ناصر بوريطة لموسكو التي انطلقت أمس الخميس، وتعتبر أن مفتاح هذا التحول الممكن، هو مزيد من توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني بين البلدين، وتحقيق تقدم مهم في تعزيز الشراكة المتعددة الأبعاد بين البلدين. وأما التطور الثالث، والذي لم تظهر مؤشراته بشكل علني، فقد انصرف إلى جهود الوساطة بين المغرب والجزائر لتطبيع العلاقة بين البلدين، ويبدو أن المملكة العربية السعودية اضطلعت بهذه المهمة من خلال زيارة لمبعوث من خادم الحرمين وولي عهد المملكة في السابع من أكتوبر إلى المغرب، لم يتم الكشف عن مضمونها، في الوقت الذي صرح فيه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بوجود وساطة بين البلدين، وتشبث بلاده بموقفها في إغلاق الحدود وقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب.
تصب الديناميات كلها لصالح المغرب، فالمقترح المغربي للحكم الذاتي اخترق بشكل متفاوت الدرجة ،أعضاء مجلس الأمن (الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، بريطانيا، وروسيا) باستثناء الصين
في الحاصل، تصب الديناميات كلها لصالح المغرب، فالمقترح المغربي للحكم الذاتي اخترق بشكل متفاوت الدرجة ،أعضاء مجلس الأمن (الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، بريطانيا، وروسيا) باستثناء الصين، التي غالبا ما تختار سياسة النأي المتوازنة وغير المؤثرة سلبا على ديناميات الموقف المغربي، في حين لم تعر الجزائر اهتماما لكل هذه التحولات، ولم تلتفت إلى دعوات القوى الدولية بضرورة الحوار مع المغرب، والانخراط في جهود التكامل الاقتصادي في المنطقة، على اعتبار أن هذه المطالب أضحت تُعتبر شروطا لتثبيت الاستقرار في المنطقة، والإجابة عن التحديات الأمنية في منطقة الساحل جنوب الصحراء، ولا تزال تعتبر أن الديناميات السياسية، وتحولات الموقف الدولي، لا يمكن أن تكون بديلا عن مواقف طرفي النزاع.
تبدو المفارقة جوهرية بين موقف كل من المغرب والجزائر، فبينما يراهن المغرب على التحولات التي تحصل في الموقف الدولي لجهة دعم مقترحه للحكم الذاتي، تضع الجزائر كل بيضها في ثبات موقف جبهة البوليساريو، وأنه لا أحد يستطيع تغيير المعادلة السياسية على الأرض، لأنها مرتبطة بمحددات أممية، تجعل حل النزاع منوطا بإرادة طرفي النزاع.
في الحاصل، ثمة ثلاث محددات مهمة ينبغي أخذها بعين الاعتبار في أي استشراف مستقبلي لملف الصحراء، أولها، أن قرار مجلس الأمن، يرجع في البدء والنهاية إلى موقف طرفي النزاع، وأيضا إلى مواقف أعضاء مجلس الأمن، وذلك استنادا إلى إحاطتي كل من المبعوث الشخصي للأمين العام ورئيس بعثة المينورسو، وهو ما يعني إمكان أن يتجه القرار في اتجاه دعم المقترح المغربي للحكم الذاتي بوصفه أحد أشكال تقرير المصير، دون أن يتعارض ذلك مع المحددات الأممية، بحكم أن الأمم المتحدة تضع خيارات كثيرة لتقرير المصير، ولم يحصل أن حصرتها في شكل واحد، وأيضا بحكم تأكدها من أن خيار الاستفتاء غير واقعي وغير قابل للتطبيق. وثانيها، أن مجلس الأمن أعطى إشارات في جلسة نيسان /أبريل الماضي، بأنه لن يبقى معنيا بحل النزاع إن استمرت الأطراف في تبني نفس أطروحاتهم في عدم التقدم في اتجاه حل سياسي للنزاع، وهو ما يعني أن الأفق مفتوح على خروج مجلس الأمن من هذا الموضوع في هذه الحالة استحالة، وإذ ذاك يمكن أن نتصور عددا من السيناريوهات، منها إخراج الملف بالكلية من اللجنة الرابعة، سواء بطلب مغربي، أو بطلب من غير المغرب. والمحدد الثالث، وهو سياسي بامتياز، وهو أن المجتمع الدولي، وبخاصة منه الغربي (الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا) معني بحل النزاع وفقا للمقترح المغربي للحكم الذاتي، وأن العقبة المتبقية هي الموقف الروسي، بحكم أن الصين كما دأبت في موقفها، لا يمكن أن تختار معاندة ومقاومة هذا الاتجاه، وأنه لهذا الأمر، يسعى المغرب بكل إمكانه الدبلوماسي أن يجر روسيا إلى خانته، خاصة بعد توسع جبهة الخلاف بينها وبين الجزائر على قضايا عدة، في مقدمتها منطقة الساحل جنوب الصحراء. فلا شك أن محادثات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو على هامش الدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة الروسية المغربية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني التي انطلقت أمس الخميس ستتناول إضافة إلى تعزيز الشراكة بين البلدين، التنسيق وتبادل وجهات النظر حول سبل دعم الاستقرار في منطقة الساحل، بحكم فعالية الدور المغربي في هذه المنطقة، وحاجة روسيا إلى دوره، وإمكان حصول توافقات روسية مغربية في هذا الاتجاه.
كاتب وباحث مغربي
الكلمة للشعب الصحراوي وحده ولا روسيا ولا امريكا يمكنهما تقرير مصير أهل الصحراء الشجعان. الايام بيننا ولا نعول الا على جيشنا و الله سبحانه وتعالى.
في نيويورك أصدرت لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة يوم الخميس، قرارا جديدا يؤكد على المركز القانوني لإقليم الصحراء الغربية. وعلى حقّ الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال و في موسكو صرَّح لافروف أنَّ حلَّ قصية الصَّحراء يكون وفق القانون الدَّولي .
منطق المغالبة في حل المشكلات السياسية ذات الصبغة الدولية لا يجدي نفعا، خاصة وأن أطراف القضية ها هنا تعمل دباوماسيا ولا تستبعد الخيار العسكري؛ مما يجعل المناورة محفوفة بمخاطر ملغمة في كلا الاحتمالين. ومفتاح الحقيقة في حل هذه القضية أقرب للمتخاصمين من شراك نعالهم لو كانوا يفقهون.
الغالبية من ساكنة مخيمات تندوف يفضلون العيش في ارضهم على مقربة من المحيط الأطلسي معززين مكرمين بدل المكوث لأجيال رهائن لهلوسات نظام يعيش في عهود الحرب البائدة، لكن ما يحبط عزيمة هؤلاء اللاجئين في التفكير الجدي للعودة للبلد الأم هو ما يتابعونه عن بعد لما يقع لإخوانهم في الوطن خلال حراكات شعبية كالتي شهدها الريف وجرادة وغيرهما من قمع وتعسف تجعلهم يرتابون ويتساءلون: ألهذا الوضع نحن ذاهبون؟ البلد لا تزال منذ عقود تتأرجح في مؤخرة التصنيفات الدولية في مؤشر الديموقراطية والتنمية البشرية وحرية التعبير والشفافية… نتحدث عن “الديناميات” الداخلية و”التقاطبات” الخارجية ولا نلتفت إلى جوهر الإشكالية وأصل الداء: “غياب نظام ديموقراطي وعدالة اجتماعية وحرية وكرامة مهدورة” وقد أقر بذلك شباب Z في ءاخر انتفاضة شعبية عرفتها البلد، فهل من متعظ؟
خروج مجلس الأمن أو دخوله لن يغير من الوضع الراهن في شيء!
المغرب في صحراءه و الصحراء في مغربها و من يقول العكس فليقترب ليجرب!
لك الحق إن تقول ما تريد دون قيد وكعطاي يمكنك ان ترى الامور من زوايا مختلفة عكس الآخرين لانك تعيش حسب قناعتك وتفكير ك
الصحراء الغربية الأمازيغية المغربية منبع الحضارات الإمبراطورية المغربية!
نتمنى ان تتجه قضية الصحراء الى الحسم لصالح اهلها المضطهدين في ارضهم و المشردين منهم في تندوف و لكن ما دخل الاعلام الجزائرية في الصورة المرفقة للمقال؟
لا وجود للاضطهاد إلا في مخيلة البعض.
اصبح المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره، دولة قانون لا وجود للتعذيب، و صدقني انه اكثر ديموقراطية و تسامح مقارنة بعديد من الدول الأوروبية و الامريكيه (شاهدنا تعاملهم الخشن الاجرامي مع متظاهري غزة).
وجب التذكير: المملكة المغربية هي التي أدرجت سنة ١٩٦ملف الصحراء الغربية المغربية في اللجنة الأممية لتصفية الإستعمار الإسباني أي عشر سنوات قبل ولادة البوليساريو بعشر سنوات من طرف بعض الطلبة المغاربة القاطنين في الجنوب و حضنهم القذافي و بومدين. المغرب هو الذي أدرج ملف الصحراء الغربية المغربية و للتذكير أيضا أن بإمكان المغرب سحبه متى شاء.
اخر تقرير من لجنة تصفية الاستعمار التابعة للامم المتحدة .للشعب الصحراوي الحق في تقرير مصيره .
والممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي هو البوليساريو وهو الطرف الوحيد الذي ينيغي التفاوض معه .وهو ليس حركة ارهابية كما اردتم ان تصوروه للعالم بل هو حركة تحرر للكل الحق في مساندته . لا يمكنكم اقحام الجزائر في هذا لموضوع ولن تمنحكم الفرصة .كفاكم من الضحك على شعوبكم بالانصارات الوهمية.
استعمرت فرنسا واسبانيا المغرب .. وقسمته الى أربعة أقسام…
اسبانيا في الشمال.. تليها فرنسا في الوسط.. ثم اسبانيا في الصحراء..
ثم فرنسا فيما تبقى من ارض..
.
وهذا تاريخ قريب جدا… لا زال شهود عيان على قيد الحياة..
.
ومن يقول العكس فليعطينا اسم عملة لدولة الصحراء الغربية في تاريخ وجودها.. أو اسم رئيس او خليفة ..
بما أنك تتقن اللغة ،أعطينا عملات دولة 12قرن التي مضت
فرنسا و إسبانيا لم تحتلا المغرب بل كان تحت حمايتهما ، و الكلُّ يعلم مَن طلب الحاماية و مَن يحتمي مِن مَن .
الرد علي ابن الوليد المانيا
فرنسه واسبانيا لم تحتل فاس بل طلب السلطان الحمايه خوفا من القبايل المغربيه التي خرجت عليه وجعل المغرب تحت وصايه فرنسه مقابل الحفاض علي العرش العلوي وتوقيعات معاهده فاس عام 1912
والتي جعلت مملكه فاس وضمت معاها مراكش تحت وصاية خارجية مقابل الحفاظ على السلطة الاسمية للعرش العلوي.بي اسم مملكه مراكش ، واسم المغرب غير في الدستور المغربي من اسم مراكش الي المغرب وبقي في الامم المتحده إلا يومنا هدا مملكه مراكش او maroc
لاداعي أن نتكلم عن التاريخ الحقيقي الذي يقول بأن الدولة العلوية الحالية تحكم منذ ستة قرون.. وأنه لا وجود لمملكة اسمها فاس واخرى إسمها مراكش … لأن احتلال المغرب جاء بناء على قرار مؤتمر برلين سنة 1884..ومؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906.. وأن سلسلة سلاطين المغرب معروفة بالاسم والترتيب… والرسائل الديبلوماسية موثقة والسفراء معروفون على مر تلك العهود…وملك المغرب الحالي يسمى محمد السادس لأن خمسة من الملوك الذين يحملون إسم محمد من نفس العائلة الحاكمة كانوا سلاطينا وملوكا قبله ومنهم محمد الثالث الذي اعترف باستقلال الولايات المتحدة..ووثيقة الإستقلال موجودة في مكتبة الكونغريس وموقعة بإسم سلطان الامبراطورية المغربية محمد بن إسماعيل…
من البرامج المتميزة في تاريخ التلفزات العربية..برنامج كانت تقدمه ايقونة الإعلام العربي الراحلة ليلى رستم…عنوانه بين الحقيقة والخيال…ورمزية هذا العنوان تتعلق بما درجت عليه العقلية العربية من اختلاق للاحداث..وتضخيم للوهم..سواء في التاريخ السياسي أو الفكري أو الأدبي…وتطبيقا لهذا العنوان على موضوع المقال..نجد أن قضية الصحراء المغربية التي كانت مغربية منذ وجود الدولة المغربية العريقة قبل ثلاثة عشر قرنا..وعواصمها فاس ومراكش ومكناس..ومساحتها ممتدة من عمق إفريقيا إلى تخوم أوروبا..تعرف واقعا يراه كل من له بصر وبصيرة..وهو أن المغرب استرجعها من انياب الإستعمار الفرنكوي الصليبي..وانتصر في معركة السيادة الحربية..وجعلها من أحسن المناطق في كل القارة الأفريقية…وفرض إرادة الاعتراف بتلك السيادة على الدول المتحكمة في السياسية الدولية واخرها روسيا الإتحادية..وفي الأيام المقبلة سيقفل الملف المفتعل نهائيا…؛ وأما في الخيال فهناك من لازال يدور أسطوانة مشروخة من ماضي الحرب الباردة..ولازال يصرف الملايير على مليشيات لاتستطيع الخروج من تندوف..وعلى مخيمات تضم محتجزين من مالي والتشاد وموريتانيا والنيجر..وتعتقد أنها ستجعلهم مواطنين من صحراء المغرب… ولكن هيهات..
الحماية فرضت على ألمانيا واليابان والمغرب ومصر.. أي على الامبراطوريات التاريخية.. أما الإستعمار فقد طبق على الأراضي المستباحة..والتجمعات السكانية المحرومة من السيادة…فاس بناها الأدارسة وجعلوها عاصمة لهم…ومراكش بناها المرابطون وجعلوها عاصمة لهم..ومكناس بناها العلويون وجعلوها عاصمة إلى جانب فاس ومراكش..وكل الدول التي حكمت المغرب كانت تحكم مساحات ممتدة من عمق افريقيا إلى تخوم أوروبا…ومركزية الدولة في المغرب تدل على أنه كان المركز مثل روسيا بالنسبة إلى الإتحاد السوفياتي..وبريطانيا بالنسبة إلى التاج البريطاني الممتد على القارات الخمس.. والدولة التي كانت تجاور المغرب في عهد العلويين هي دولة آل القاضي بمنطقة القبائل..قبل أربعة قرون..والباقي من صنع فرنسا.