“القدس العربي”: اعتبرت بعض الصحف والمواقع الشهيرة تصريحات مهاجم باريس سان جيرمان إدينسون كافاني الأخيرة، من النوع المثير للجدل، وذلك لفتح مجال لإعادة الحديث عن أزمة ركلة الجزاء الشهيرة مع نيمار، حتى بعد القضاء عليها نهائيًا بقرارات حاسمة من قبل المدرب الإسباني أوناي إيمري.
وسبق لكافاني ونيمار أن تنازعا على ركلة جزاء في وقت سابق من الشهر الماضي، في المشهد الذي حاول البعض استغلاله لشق الصفوف داخل جدران “حديقة الأمراء”، إلا أن مدرب إشبيلية السابق نجح في معالجة الأمر بشكل سريع جدًا، بوضع أولوية للمُنفذ الأول للركلات الحاسمة في قادم المواعيد.
وجاءت تصريحات كافاني مع الصحفيين التي اُعتبر مُثيرة قبل مواجهة اندرلخت في دوري الأبطال “لا نحتاج أن نكون عائلة أو أسرة واحدة، أعتقد أن الشيء المهم الذي يتعين علينا القيام به، هو القيام بعملنا باحترافية داخل الملعب، وكل منا يُظهر احترامه ونبذل أقصى ما في وسعنا لتحقيق هدف النادي”.
وأضاف “أعرف أن طريقة تفكيري في كرة القدم قد تبدو مختلفة عن العاطفيين، لكن أتعامل بهذه الطريقة داخل غرفة خلع الملابس، وفي بعض الأحيان يؤلفون قصص غير صحيحة، والصدمة الأكبر تأتي من ردود الأفعال على الأكاذيب”.
وعن تّحول مهمة تنفيذ ركلات الجزاء لنيمار، قال “هذا قرار مُدرب وأنا أتقبل قراره، وبالتأكيد لن أعترض عليه”. دون أن يُضيف كلمة أخرى.
الجدير بالذكر أن آخر ركلة جزاء تحصل عليها متصدر الليغ1 هذا الموسم، كانت أمام بوردو في الجولة الثامنة، وقام نيمار بتنفيذها بنجاح في الموقعة التي انتهت بفوز عريض وكاسح لممثل العاصمة وصل قوامه لستة أهداف مقابل اثنين.