غزة – (د ب أ) – قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الأربعاء إن الاستيطان الإسرائيلي “مرض سرطاني ينهش في الأرض الفلسطينية يجب إنهائه”.
وطالب هنية ، لدى مشاركته في مدينة غزة على توقيع مذكرة لرفض الاستيطان الإسرائيلي، بتحرك دولي جاد لوقف الاستيطان وإنهائه كليا “تمهيدا لاقتلاعه من الأرض الفلسطينية”.
وقال هنية إن “الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه ويصر على رفض اغتصابها سواء في الضفة الغربية أو القدس الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948” في إشارة إلى إسرائيل.
وأضاف “ندعو مؤسسات المجتمع الدولي إلى الوقوف عند مسؤولياتها للتصدي لسياسات الاحتلال وضرورة إزالة جدار الفصل العنصري وكل أشكال الاستيطان وحماية الفلسطينيين من بطش الاحتلال وسرقته لأرضهم”.
وجرى تدشين التوقيع على المذكرة قبالة ساحة مقر المجلس التشريعي الفلسطيني وسط مدينة غزة، ضمن فعاليات إحياء ذكرى “النكبة” الفلسطينية التي تصادف منتصف الشهر المقبل.
وقال رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس عاطف عدوان إن المذكرة تهدف لجمع توقيع 10 آلاف فلسطيني لتقديمها للأمم المتحدة للمطالبة بضرورة الإسراع بإنهاء الاستيطان والجدار.
وأشار عدوان إلى تسارع وتيرة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية من خلال زيادة عدد البؤر الاستيطانية بحيث وصلت لـ505 بؤرة في الضفة الغربية والقدس.
اسرائيل التى تظن الهدنات مكسب لها حيث تعتقد ان الوضع فى فلسطين بتقادم الزمن سيخدمها متى رحلت اجيال وتخلصت من اجيال وتلاعبت فالداخل الفلسطينى بمرور الوقت (هذا ماتظنة اسرائيل ) ان مطالبتها بالهدنات ستحقق لها الكثير وهذا غير صحيح قياسا على نتائج غزواتها المتكررة على الشعب الفلسطينى ماذا حققت لها (لاشىء الا العار والهزيمة والفشل والخيبة وخيبة الخايبين ) تدعوا اسرائيل للهدنات طويلة الاجل وهى للمقاومات فرصة لتطوير قدراتهم العسكرية استعدادا للمواجهة الكبرى فلم يبقى امام الفلسطينين الا القليل للانتصار على اسرائيل بحكم الامر الواقع اسرائيل تسرق الارض الفلسطينية وتسيطر عليها منذ 60 سنة ماهى خواتيم سيطرتها وكما تقول محاصرتها للشعب الفلسطينى صواريخ وانفاق وسكاكيين ودهس بالسيارات وخطف وقتل للشلاليط والشوائيل بعد كل هذا الانجاز الفلسطينى لم يعد امامهم الا القليل القليل للانتصار على اسرائيل هناك هدنات فالتكن كذلك ولتستغل استغلالا جيدا للوصول لاوكار الطيايير الاسرائلية وتدميرها حيث هى مما سيعجل باسترجاع ارض فلسطين (وان ) كانت صواريخ وصلت لكل بيت فى ارض فلسطين وجغرافيتها الاان الفارق مابين الفلسطينين والاسرائيلين الطيايير فقط اذن يتم الوصول اليها وتدميرها عندها سيغادر كل اسرائيلى ارض فلسطين لايمكن ان يتواجهة الاسرائيلى والفلسطينى وجها لوجه مستحيل فلتكن فترات الهدوء لعنة على الاسرائيليين وليس كما يظنون نوم فالعسل ورقص فى حفلات الزواج واكل وشرب على طاولات المفاوضات هذا ماعطل استرجاع فلسطين لاكثر من 60 سنة ونهاية اسرائيل قريبة جدا متى تم الوصول لاوكار الطيايير وتدميرها فلسطين مسروقة واسرائيل تعترف بسرقتها وبحق الشعب الفلسطينى فى دولة فلسطين اذن المقاومات مشروعة وتدمير الطيايير تاخر كثيرا ولابد من وضع مخططات تدميرها حماية للشعب الفلسطينى من الذبح والقتل بدم بارد كل سنة سنتين بحجج واعذار مضحكة لاتقاوم كيف سترجع ارض فلسطين بالنوم فالعسل يعقل ذلك 0