استهداف سفينة شحن في خليج عُمان يدفع المنظمة البحرية الدولية لتعليق عمليات الإجلاء في مضيق هرمز

حجم الخط
0

“القدس العربي”: تعرضت سفينة شحن لإطلاق مقذوف أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، ما أدى إلى إصابة جانبها الأيمن وإلحاق أضرار بجسر القيادة دون وقوع إصابات أو أضرار بيئية.

وقال مسؤولان أمريكيان، طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، إن إيران أطلقت النار على السفينة التي كانت تعبر المضيق، بعدما أبلغت في وقت سابق من اليوم الخميس عن تعرضها للاستهداف.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن السفينة تعرضت للإصابة بمقذوف على بعد 7.5 ميل بحري جنوب شرقي منطقة عُمانية، مشيرة إلى أن السلطات المختصة فتحت تحقيقاً في الحادث، بينما دعت السفن المارة في المنطقة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

وعقب الهجوم، أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة تعليق جهود إجلاء مئات السفن وآلاف البحارة من مضيق هرمز.

وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينجيز في بيان: “أبلغت اليوم بوقوع هجوم في خليج عُمان على سفينة عبرت مضيق هرمز. وهذه السفينة لم تبحر ضمن إطار الإجلاء الذي تنظمه المنظمة”. وأضاف أن المنظمة قررت تعليق تنفيذ إطار الإجلاء مؤقتاً للتأكد من استمرار توافر ضمانات السلامة اللازمة للسفن المدرجة على قوائم الإجلاء وجميع السفن الموجودة في المنطقة.

وكانت المنظمة البحرية الدولية قد أعلنت هذا الأسبوع مبادرة طوعية لإخراج السفن وأطقمها من الخليج عبر مسارين، أحدهما عبر المياه الإيرانية والآخر عبر المياه العُمانية، تحت إشراف أمريكي.

ويأتي الحادث بعد إعلان سلطنة عُمان فتح ممر بحري مؤقت للسفن العابرة عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية لضمان حرية الملاحة. ورحب مجلس التعاون الخليجي بهذه الخطوة، بينما رفضتها إيران ووصفتها بأنها “غير مقبولة وخطيرة للغاية”، مؤكدة أن العبور الآمن في المضيق يجب أن يتم عبر المسارات التي تحددها طهران، ومحذرة السفن من الإبحار خارجها.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط، ويربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ما يجعله شرياناً رئيسياً لتجارة الطاقة العالمية.

(وكالات)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية