عدت إلى دمشق الفيحاء بعد 31 عاماً من الغياب. عدت شوقاً وحنيناً إلى ياسمينها وناسها وأماكنها. عدت بعد أن تحرر الشعب والوطن من آثام السلطة الأسدية وشرورها التي استمرت تنخر في الجسد السوري على مدى 54 عاماً، وتمكنت على الصعيد الشخصي من تجاوز قيود المرض التي منعتني من المشاركة في احتفالات الخلاص من السلطة الأسدية.
تلقيت دعوة كريمة من وزارة الثقافة لحضور فعاليات معرض دمشق الدولي الأول للكتاب، فوجدتها مناسبة مثالية للعودة إلى دمشق من البوابة الثقافية، وهي البوابة عينها التي دخلت منها إلى المدينة عام 1973 لأدرس في قسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية بجامعتها، وتبدأ منذ ذلك الحين علاقتي الوطيدة مع المدينة الاستثنائية التي ظلت محتفظة بألقها رغم كل الآلام التي سبّبتها لها السلطات العسكرية التي كانت من الآفات الكبرى التي مُني بها السوريون.
وفي الوقت ذاته، وجدت في المناسبة فرصة لمعاينة الأوضاع على أرض الواقع بعيداً عن استنتاجات الفكر التأملي، التي غالباً ما تكون مبنية على ما يُكتب ويُقال عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. وغالباً ما تكون الأحكام والتحليلات في هذا المجال مبنية على التصورات والأحكام المسبقة، والتوجهات والنزعات الأيديولوجية أو الرغبوية.
استشرت بعض الأصدقاء من الذين أستشيرهم عادة قبل اتخاذ أي قرار هام، قد يثير الجدل، له علاقة بالشأن العام؛ فكانت مواقفهم متباينة من جهة درجة التفاؤل والتشاؤم. ولكنهم بصورة عامة كانوا مع الزيارة، وتمنّوا أن تساهم في تهدئة الأجواء في ظل هيمنة الخطاب اللاعقلاني التصعيدي بين الكثير من النشطاء العرب والكرد على منصات التواصل الاجتماعي. وهكذا عدت إلى دمشق بعد غياب.
كان معرض الكتاب متميزاً بكمية ونوعية وجنسيات دور النشر المشاركة فيه، وبعناوين ومضامين الكتب المعروضة. كما تميز بحجم المشاركة الشعبية الكثيفة اللافتة رغم البعد النسبي لموقع المعرض عن مركز المدينة. وكان الإقبال على شراء الكتب من جانب الجيل الشاب لافتاً رغم الظروف المعيشية القاسية التي يعاني منها السوريون راهناً؛ وهذا أمر يؤخذ بعين الاعتبار، ويؤكد أن الفطرة السليمة التي تميز بها السوريون في مختلف المراحل ما زالت فاعلة رغم كل الجروح التي كانت. وهي الفطرة التي تدفع بصاحبها للاستثمار في الثقافة والمعارف ومختلف فروع العلوم التخصصية لإدراكه وقناعته بأن هكذا استثمار هو الأكثر نتاجاً وفائدة في المستقبل.
إلى جانب الكتب، شهد المعرض سلسلة من المحاضرات واللقاءات بين الكتّاب والنشطاء والعاملين في أجنحة الوزارات المختلفة والجمهور، كانت مناسبة للحوار وتبادل الأفكار والآراء. وكان من الملاحظ حرص الوزراء على زيارة مختلف الأجنحة، وتبادل الأحاديث الودية مع العاملين فيها والزائرين لها.
وقد حظي الجناح الكردي في المعرض، الذي جسّد ظاهرة غير مسبوقة في النشاطات السورية الثقافية على الصعيد الوطني، باهتمام استثناني من جانب الجمهور ووسائل الإعلام والمسؤولين. وقد عبر الجميع عن اعتزازهم بهذه الخطوة، بل تفاخرهم بها، لانها تساهم في تقديم صورة واقعية لجماليات التنوع السوري، وكل الأمل أن يتم افتتاح أجنحة أخرى في المعرض القادم للنتاج الثقافي الخاص بمختلف المكونات السورية، حتى يتمكن السوريون من معرفة بعضهم بعضاً بصورة أفضل، ويكتشفوا امتلاكهم لنعمة لا تُضاهى على صعيد التمازج الحضاري، نعمة ستمكن بلادهم، في حال القطع مع الخطاب المذهبي المقيت والقومي العنصري البغيض، من بناء أفضل الجسور الإنسانية والحضارية مع مجتمعات الإقليم ودولها على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
التقيت في دمشق خلال زيارتي التي امتدت على نحو أسبوعين بالكثير من الأصدقاء والمعارف، كما التقيت بعدد كبير من النشطاء السوريين الشباب من مختلف الانتماءات. زرت بيوت ناس عاديين لا يمارسون السياسية ولكنهم يتأثرون معيشياً بتبعاتها. التقيت بعدد من العاملين في الدولة أو القريبين منها. كما التقيت بعدد من المثقفين السياسيين السوريين من مختلف الاتجاهات والمكونات. وحرصت في جميع هذه اللقاءات أن أكون مستمعاً أكثر من كوني متحدثاً.
ما لفت انتباهي أن الجميع كان يتحدث بحرية من دون أي خشية من المساءلة أو المحاسبة. كما لاحظت في تلك اللقاءات أن عدد المؤيدين بصورة مطلقة للإدارة الجديدة أو المنتقدين لها بقسوة على طول الخط كان محدوداً مقارنة بأصحاب الاتجاه العام الذي يرى في التحولات التي شهدتها، وتشهدها سوريا منذ سقوط سلطة آل الأسد ومجيء الإدارة الجديدة، نقلة نوعية في صالح السوريين شرط استثمارها بصورة صحيحة، وقطع الطريق نهائياً على امكانيات عودة الاستبداد والفساد الشمولي إلى مفاصل الدولة.
ما يحتاجه السوريون راهناً هو الحوار الحقيقي بين الفعاليات السياسية والفكرية الثقافية والاقتصادية والمجتمعية من مختلف المكونات والتوجهات السياسية السورية، وبين هذه الفعاليات والإدارة السورية الجديدة. ومن دون هذا الحوار ستظل التساؤلات والتوجسات، ويستمر القلق والخوف من المستقبل، سواء المنظور أم الأبعد.
فالسوريون لديهم تجارب مريرة مع الاستبداد والتحكّم بمفاصل الدولة والمجتمع، خاصة في عهد سلطة آل الأسد القاتم الطويل. وقد تعلموا من كيسهم، كما يقال في موروثنا الشعبي، أن الشعارات والوعود تظل مجرد كلام، وصيغة من التقية السياسية، ما لم تترجم واقعاً على الأرض.
ما شاهدته في دمشق منذ لحظة الوصول حتى ساعة المغادرة بيّن لي أن التعامل مع الناس من قبل الموظفين ورجال الأمن الداخلي والمسؤولين الإداريين قد بات على غاية اللطف والسلاسة والاحترام، وهذا أمر مبشّر من دون شك. وخلال مشاوير المشي الطويلة التي تجولت خلالها بين مناطق معروفة في دمشق، حرصت على زيارتها علّني أتمكّن من استعادة أجواء الأيام الجميلة التي عشتها مع الأصدقاء أيام زمان، لم أجد سوى الأمن والأمان. ولم أشاهد حادثة سير واحدة رغم أن فوضى السير، نتيجة عدم التقيد بقواعد المرور خاصة من جهة احترام المشاة، قد أرعبتنا في بداية الأمر، ولكننا بعد أيام تعودنا على الوضع بل أصبحنا جزءا منه؛ حتى أن زوجتي علقت على الموقف قائلة: ما ألاحظه هو أن السيارات هنا لا تخشى من المشاة، كما أن المشاة لا يخشون منها. فالتناغم الحاصل بين الجميع هي حالة ربانية سبحانية تتم من دون ضحايا ومن دون أي التزام بقواعد السير. هذا مع ضرورة تقدير الجهد الاستثنائي الذي يبذله رجال السير لتحاشي تبعات نزق الكثير من السائقين.
وفي اليوم الأخير من أيام رحلتي الدمشقية الأولى بعد انقراض سلطة آل الأسد، كان لنا لقاء حواري في جرمانا، دعا إليه منتدى الدكتور طيب تيزيني (أستاذي) للحوار الديمقراطي وملتقى نيسان الثقافي، وحضره جمهور لافت من المخضرمين السياسيين من مختلف التيارات السياسية السورية؛ وشباب واعد من المهتمين بالشأن السياسي والعمل المدني. لم أجد لدى معظم المخضرمين أي جديد نوعي في الرؤية على صعيد التعامل مع الوضع المستجد في سوريا. بل ما فهمته من التحليلات والانتقادات هو أن الأدوات الفكرية النظرية ما زالت هي نفسها التي كنت أسمعها في الحوارات الثقافية وندوات «مجلة النهج» قبل نحو أربعين عاماً. هذا في حين لسان حال الشباب من الجنسين كان: حسناً؛ أمام هذا الوضع ما العمل؟ وهذا هو السؤال المطلوب الأهم.
الأوضاع في سوريا ليست سهلة. هناك قضايا وطنية تستوجب الحل لترميم النسيج المجتمعي الوطني، وهناك مشكلات كبرى في ميادين الاقتصاد والتعليم والسكن والخدمات والمواصلات وغيرها. هذا بالإضافة إلى التحديات الداخلية والخارجية الكبرى. وكل ذلك يستدعي تضافر جهود السوريين؛ وذلك يتطلب وجود أحزاب وتنظيمات مدنية ونقابات، تجسّد توجهات مختلف الشرائح المجتمعية السورية، وتركّز على التحالفات الأفقية التي تتجاوز حدود الاصطفافات الشاقولية التي تشكلت نتيجة الشعور بإخفاق الدولة في عملية طمأنة سائر مواطنيها من دون أي تمييز. والحل في هذا السياق يتمثل في اعتراف الدولة بالخصوصيات المجتمعية والإقرار بحقوقها ضمن إطار وحدة الشعب والوطن، والتعامل مع جميع مواطنيها بإنصاف وعدالة على قاعدة احترام الحقوق والالتزام بالواجبات. ومثل هذا الأمر ليس من مسؤولية الإدارة السورية الحالية وحدها، بل من مسؤولية السوريين خارج نطاق الإدارة أيضاً. وحتى تستوفي هذه المسؤولية شروطها لابد من الحوار والتفاهم والتوافق على الأساسيات في ما يتصل بالنظام السياسي وتوزيع السلطات، وخريطة الطريق التي تبين أوقات تنفيذ الخطوات التي تم الاتفاق حولها.
ما عدت به من زيارتي الدمشقية هو التفاؤل الحذر القابل للتعزيز عبر اتخاذ المزيد من الخطوات الانفتاحية مثل إصدار المرسوم رقم 13 الخاص بحقوق الكرد، والاتفاق مع قسد. فالأوضاع في الساحل والسويداء تحتاج هي الأخرى إلى المعالجة. وكما أن موضوع الكرد لا يُختزل في قسد، فإن الأوضاع في المناطق الشمالية الشرقية المنهكة اقتصادياً وخدمياً تحتاج إلى معالجة نوعية لتحرير هذه المناطق من كوارث الإهمال والتهميش خلال عقود طويلة. وحتى لا نُتهم بالريفوية، نشير هنا إلى ضرورة وأهمية تفهم هواجس سكان المدن الكبرى خاصة دمشق وحلب، والتمعن في المطالب، والعمل المشترك من أجل تذليل العقبات والعراقيل، وذلك للوصول إلى المعالجات الممكنة التي من المفروض أن تطمئن الجميع.
بقي أن نقول إن ما تحقق لم يكن بالأمر اليسير، ولكن ما ينتظرنا كبير ومعقد يفوق طاقة أي فريق مهما بدا قوياً ومتماسكاً. لذلك ليس أمامنا سوى العمل المشترك بعد الوصول إلى توافقات تأخذ الهواجس والتطلعات بعين الاعتبار.
*كاتب وأكاديمي سوري
أحسنت القول و الإنصاف، و أحب أن أسجل إعجابي بقولك في نعمة التماذج الحضاري، فالإخوة الأكراد عنصر إثراء للشعب السوري، مقال يستحق القراءة فعلا.
مقال جيد. المطلوب ليس فقط من الحكومة السورية الجديد ولكن ايضاً من الشعب السوري بكل مكوناته وخاصة الاحزاب السورية والإعلام السوري وكل السوريين العمل على تعزيز الاستقرار والنظام السياسي الذي ورث تركةً كبيرة ً من الفساد السياسي والاجتماعي والإداري. اوجه نداء مخلص إلى القيادات الدرزية وبقية مكونات الشعب السوري لعزل اولئك الذين يستقوون بالاسرائيلين على الشعب السوري وحكومته الوطنية.
الكاتب المحترم كان دوما من أكثر الكتاب الكرد عقلانية و نزاهة و نربأ به العودة إلى الوطن للمساهمة في ما يدعو إليه من ترميم و رتق المجتمع السوري الممزق فالمثقفين هم أهم كادر يعول عليه بهذه المهمة الوطنية بدل المشاركة عن بعد. لم يعد هناك سبب للمثقفين للبقاء في دول الإغتراب فالوطن بحاجة لهم سيما و أن السلطات الجديدة تصغي لهم و تأخذ نصائحهم بالإعتبار و أخيرا شهادة الكاتب في المقال أعلاه و سواها من شهادة الكتاب الكرد الذين زاروا دمشق مؤخرا قد تزيل الغشاوة عن عيون بعض الذين ما زال يعمي أبصارهم الكره المطلق للتغيير الذي حصل فالإنسان يكره التغيير بالفطرة حتى و إن كان هذا التغيير إيجابي.
على الحكومة الجديدة ان تركز جهودها لبناء الحواضر التي خرجت منه الثورة والتي ضحت بالكثير من شبابها وبنيتها التحتية والتي عانت كثيرًا من تسلط العصابة الاقلوياتية ومن جماعة كنا عايشين ورزقنا بالسوق ولك يا خاي الذين كان لهم الدور الكبير في دعم العصابة المجرمة اما من الناحية الاقتصادية او المعنوية لان السكوت عن الجرائم التي حصلت يعتبر مشاركة فيها هذا عدا عن الاستغلال المادي من قبل سكان حلب ودمشق للهاربين من قصف طيران المجرم العلوي من رفع ايجار المنازل الى رفع اسعار المواد الغذائية التكلم عن ( هواجس) حلب ودمشق فيه مبالغة كبيرة ولكن الحمدلله هناك حكومة عاصرت الثورة السورية منذ بدايتها وتعرف من الذي شارك في اجتثاث العصابة المجرمة ومن اطال مدة الماساة وكانت لحلب ودمشق الدور الاكبر في ذالك واعتقد ان تذمرهم اليوم يعود الى حنينهم الى العصر الذهبي الذي منحتهم العصابة الاقلوياتية لهاتين المحافظتين في استغلال بقية المدن السورية
التفاؤل ضروري ولكن الكذب حرام وهو اخطر ما يواجه سوريا ودمشق هذه الايام ولملذا لم يعقد منتدى طيب تزيني في رحاب المعرض
هواجس حلب ودمشق هي ان هاتين المحافظتين قد خسرتا الكثير من الامتيازات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياسية بعد سقوط العصابة الاقلوياتية التي كانت السند والحامي لتجار علكة سهام وجرار الفرات الذي كان يدخل في ميراث السوري بعد وفاته دون حصوله على الجرار ولاننسى صناعة البرادات السيئه الصيت والجلود والالبسة في دمشق التي كانت حكومة العصابة تدعمها بمنع المنافسة حتى من الالبسة المستعملة هل هذه هي هواجس هاتين المحافظتين ام انه احتكار التجارة والصناعة والاستيراد الذي مكن هاتين المحافظتين من انشاء صناعات تطبيق وتجميع من قطع مستوردة وبيعها بأسعار خيالية لعدم وجود المنافسة والذي انعدم بعد سقوط العصابة المجرمة وهو الذي دفع هؤلاء التجار والصناعيين الى التذمر والعويل لمعرفتهم ان تجارتهم وصناعاتهم اللاتنافسية ستبقى في المخازن وان هذا سيضعهم امام الامر الواقع بان عليهم اما أن يحسنوا الجودة وتقديم السلعة باسعار منافسة او اغلاق مصانعهم وتجارتهم والتي كانت بحماية بوحيدر جوية الذي يصدر قانون منع الاستيراد والذي يجبر المستهلك على شراء السلع الزبالة التي يعرضها التاجر الحلبي والشامي اعتقد ان على الحكومة ان تركز استثماراتها على المدن التي عانت من تسلط تجار هاتين المنطقتين
انت في وادي وسوريا في وداي أخر ياأخي سوري! وليس من باب التنظير أو شيء أخر، لكن من المعروف أن حلب ودمشق كانتا دوماً عاصمتان للاقتصاد والتجارة لسوريا والشرق أيضاً. وإذا كانت عصابة بشارون الهارب حاولت استغلال ذلك فهذا لايغير في الأمر شيئاً!
ألا تكفي سوريا جراح العرقية و المذهبية!؟
و تطلبُ الآن فتح جرح المناطقية!
قولوا خيرا و اتركوا الناس تسعى إلى الإعمار!
ودليل على كلامك اصبحت سورية اثناء الحكم العلوي وصناعة وتجارة حلب دولة تضاهي كوريا الجنوبية التي كانت حتى عام ١٩٩٠ دولة متخلفة صناعيًا وبعد عشر سنوات اصبحت تضاهي وتنافس دول صناعية وتجارية بينما سورية بفضل تجار وصناعيي حلب ودمشق كانت تتباهى باطول سندويش شاورما
الشيء المحير هو انه بعد زوال لصوص العلوية وعائلة المجرم حفوظة الذين كانوا يسيطرون على التجارة والصناعة والاستثمار وكل شيء وبعد انفتاح التجارة وتسهيل المعاملات التجارية بدأ تذمر اهل حلب ودمشق وهذا ليس له الا تفسير واحد انهم كانوا شركاء مع العصابة الاقلوياتية في الاحتكار الذي كان سببًا في دمار سورية اقتصاديًا واجتماعيا وتجاريا وعلميًا وتربويًا وغير ذالك لا يمكن تفسير عويلهم ونباحهم وانتقادهم للحكومة الجديدة التي فتحت المجال واسعا امام باقي افراد المجتمع في المشاركة في نهضة البلاد
ياسيد مسافر نحن فقدنا مليون ونصف المليون شهيد والاف المغتصبات و١٦ مليون مهجر ودمار ثلاثة ارباع سورية وكل ذالك حصل لان ٨٠٪من الغالبية العربية السنية جماعة كنا عايشين ورزقنا بالسوق ولك يا خاي وقفت متفرجة او مشاركة في هذه المجزره آلتي حصلت على شعب طلب الحرية والكرامة للجميع شعب كان ينادي الشعب السوري واحد واحد طبعًا انت معذور لانك ( مسافر) وام تعاني مثلما عانى الشعب تحت الاحتلال الاقلوياتي وتحت التعذيب وتحت الاغتصابات نحن لن نسامح ولن نعفوا طال الزمن ام قصر يكفي كل سوري حر شريف ان ينظر مرة واحدة على جثث الشهداء في صور قيصر لكي يغلي الدم في عروقه غضبًا على هذه الجرائم التي لم يعرف التاريخ مثيلًا لها نحن لم نقم بثورة من أجل ملئ بطوننا او من اجل السلم الاهلي نحن نطلب القصاص من المجرمين الذين فعلوا ذالك
شكراً أخي عبد الباسط سيدا. سررت كثيرا. بهذا الخبر أي زيارتك إلى دمشق وسوريا ومشاركتك في نشاطات ثقافية وحوارية. هذا مانحتاجه سوريا اليوم من النخبة في أن تكون على تواصل مباشر مع المجتمع فهذا من أهم مقومات البناء الجديد لسوريا، بعد كان هذا التواصل إما ممنوع أو غير ممكن بسبب وجود معظم النخبة خارج سوريا بعيداً من بطش وإجرام عصابة بشارن الهارب.