وزيرا خارجية مصر وألمانيا يتفقان على خطورة التصريحات الخاصة بـ”أوهام إسرائيل الكبرى”

حجم الخط
2

القاهرة: بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الألماني يوهان فاديفول التداعيات السلبية البالغة للتصريحات والسياسات الإسرائيلية الأخيرة.

وأكد عبد العاطي خطورة تلك المتعلقة بما يُسمى “أوهام إسرائيل الكبرى” وإنشاء وحدات استيطانية في القدس المحتلة، فيما اتفق الوزيران على أن هذه السياسات والتصريحات تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب بيان للخارجية المصرية.

وأكد عبد العاطي رفض مصر وإدانتها الكاملة لتوجهات الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى توسيع عملياتها العسكرية في قطاع غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، في محاولة لتكريس الاحتلال على الأراضي الفلسطينية. وشدد على أن هذه السياسات تقوض فرص التهدئة وتحقيق السلام، منوهًا بضرورة تحرك الاتحاد الأوروبي لوضع حد للتصعيد الإسرائيلي.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه عبد العاطي مع فاديفول، مساء أمس الجمعة، في إطار التشاور الدوري حول التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في غزة، وفق بيان الخارجية المصرية، اليوم السبت.

وأطلع عبد العاطي نظيره الألماني على مستجدات الأوضاع الإنسانية والطبية الكارثية في قطاع غزة، وتطورات مفاوضات التوصل إلى صفقة لوقف إطلاق النار، وجهود مصر لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مشددًا على ضرورة إزالة العراقيل التي تضعها إسرائيل أمام الوصول الكامل وغير المشروط لهذه المساعدات.

وجدد الوزيران رفضهما الكامل لسياسة “تجويع” الشعب الفلسطيني وما تسببه من تدهور بالغ في الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث أكد عبد العاطي أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وكافة المواثيق والأعراف الدولية.

وثمّن عبد العاطي مجددًا إعلان الحكومة الألمانية تعليق صادرات الأسلحة والمعدات العسكرية إلى إسرائيل التي قد تُستخدم في العمليات العسكرية في غزة، معتبرًا أنها خطوة في الاتجاه الصحيح.

من جانبه، رحب وزير الخارجية الألماني بجهود مصر الدؤوبة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

كما تناول الجانبان آخر مستجدات الملف النووي الإيراني، حيث شدد عبد العاطي على أهمية الحل السلمي لهذا الملف والعمل على خفض التصعيد في المنطقة والابتعاد عن الخيارات العسكرية.

(د ب أ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول احمد:

    تقوبة العدو بشراء الغاز و اعتراف كامل و تطبيع و تعاون امني و ابادة الاخوان كمقاومة..و ندعوا المانيا الى الوقوف معنا .من الخجل ان دولة عظيمة قوية بشعبها ليس لها اي ورقة ضغط هلى هدا العدو الا الرضوخ و الانتضار

  2. يقول Dr. Walid Khier:

    وماذا بعد؟ هل سنرى وقف تعاملات إقتصادية من جهة مصر وتلويح بتعليق معاهدة السلام التى انتهكتها إسرائيل بالفعل؟ هل سنرى أزمة ديبلوماسية وإستدعاء سفراء بين ألمانيا التى تشترط الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود للحصول على جنسيتها؟؟ ولا أقول عقوبات إقتصادية ولا تدخل عسكرى.

اشترك في قائمتنا البريدية