وزيرة الخارجية البريطانية ترجّح استمرار أزمة أوكرانيا لـ”سنوات”

حجم الخط
6

لندن: حذّرت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس الأحد، من أن النزاع بين روسيا وأوكرانيا قد يتواصل “لسنوات عدة” وأن على العالم أن يكون مستعدا لسعي موسكو إلى “استخدام أسلحة أسوأ”.

وقالت تراس لشبكة “سكاي نيوز”: “أخشى من أن يكون (النزاع) طويل الأمد (ويستمر) لعدة سنوات”. وأضافت أن “روسيا لديها قوات قوية ونعرف أن الأوكرانيين شجعان، وهم عازمون على الدفاع عن سيادتهم وسلامة أراضيهم ومصممون على القتال”.

وذكرت الوزيرة البريطانية أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن الجيش الأوكراني “يواصل مقاومة تقدّم الروس” وأن أي “تحوّلات كبيرة” لم تطرأ خلال الليل.

لكنها حذّرت من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يستخدم أسلحة أكثر فتكا.

وقالت: “يمكن أن يعني ذلك بداية النهاية بالنسبة لبوتين وأخشى من أن يكون عازما على استخدام أكثر الوسائل غير المقبولة في هذه الحرب”.

لكن على بوتين “أن يدرك أن المحكمة الجنائية الدولية تتابع بالفعل ما يحدث في أوكرانيا وستكون للأمر عواقب خطيرة تطاله شخصيا”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول حكيم:

    ستطول هذه الحرب اذا كان مخططا لها أن تطول!
    اعتقد أن فخا نصب للروس و تهورهم اوقعم فيه.
    اوكرانيا ليست سوريا ولا الشيشان و لا الدول التي تعبث فيها فاغنر ، اوكرانيا وراءها قارة !!

    1. يقول ميساء:

      قارة عجوز َوأمريك مترهلة لا تنسى أن وراء روسيا الصين ،. ماكل هذا الفزع من أمريكا وأوروبا وإسرائيل الله يكسر شوكتهم كلهم يارب العالمين

  2. يقول ميساء:

    هههههههه شر البلية ما يضحك حقا وصدقا لماذا لسنوات هههههه

  3. يقول ميساء:

    إن صدق ما تقولين فاوروبا هي الخاسر الأكبر أكثر مما سيخسره الدب الروسي بوتن عندما دخل هذه المخاطرة الكبرى بمنطق علي وعلى أعدائي هههههههه هههههههه هههههههه

  4. يقول عبد الحق:

    مستهلكي القمح الروسي و الأوكراني لن يقبلوا بهذا، كيف يواجهون إحتجاجات الشعوب العربية؟ ما هو مصير طغاة العرب.

  5. يقول صفي الدين لبات مبارك - موريتانيا:

    تعم، ستطول الحرب الي أجل غير معلوم… لأنكم في الغرب شئتم أن تقع هذا العدوان علي شعب خذلتموه في أدق اللحظات ..شجب .تندبد…قرارات باردة علي استحياء من هنا و هناك..عقوبات لا ترقى الي إسكات طفل فقد لعبته…و ما اخفيتم تحت الطاولات أعظم.

اشترك في قائمتنا البريدية