وزير الخارجية الإسرائيلي: الأقليات في سوريا معرضة “للخطر” تحت حكم الشرع

حجم الخط
10

القدس: رأى وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، السبت، أن الأقليات في سوريا معرّضة “للخطر” تحت حكم أحمد الشرع، وذلك بعد خطاب جدد فيه الرئيس الانتقالي التزامه حماية الأقليات، عقب أعمال عنف دامية في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية.

وكتب ساعر على منصة “إكس”: “خلاصة الأمر؛ في سوريا الشرع، أن تكون من الأقليات، الكردية أو الدرزية أو العلوية أو المسيحية، هو أمر بالغ الخطورة”.

وأضاف: “لقد ثبت ذلك مرارًا وتكرارًا على مدى الأشهر الستة الماضية”، مؤكدًا أن على المجتمع الدولي “واجب أن يضمن أمن وحقوق الأقليات في سوريا، وأن يرهن قبول سوريا مجددًا في عائلة الأمم، بحمايتهم”.

(أ ف ب)

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ابن ماء الغربة:

    وماذا عن الأكثرية في فلسطين المحتلة… ؟

  2. يقول يوسف العربي:

    الان العنصري يتكلم عن الاقليات في دول أخرى لماذا لا يتكلم عن الاقليات تحت الاحتلال النازي الجديد

  3. يقول فريد:

    وماذا عن أصحاب الأرض الفلسطينين

  4. يقول مراقب:

    نعيش في أسوأ عصر في التاريخ وسط مجموعات مسلحة تقتل وتغتال وتهدد بتفجير الوضع . لا أمل ولا مستقبل مشرق في الأفق تحت قيادة الجولاني والفضائل المسلحة المدعومة من تركيا.

  5. يقول معين:

    وماذا عن الأقليات في فلسطين المحتلة

  6. يقول عابر سبيل:

    يا مجرم يا حنيّن يا صاحب القلب الطيّب ..

  7. يقول مقهور فلسطيني:

    أنتم من يتغذون ويغذون هذا الوصف حتى تتمكنون من السيطرة على على مبدأ فرق تسد.
    أذهب إلى حيث جئتم واتركو البشر من شروركم

  8. يقول karim:

    المنطقة بأسرها معرضة للخطر بوجود الكيان اللذي كشر عن أنيابه ويريد أن يستعبد العرب أصحاب الحق والأرض.وجب مواجهة هذا الخطر الداهم.

  9. يقول أسامة كلّيَّة سوريا/ألمانيا:

    على الرأي المعروف خير وسيلة للدفاع هي الهجوم!. والجميع في خطر من الفاشية الصهيونية والإجرام الوحشي وحرب الإبادة الذي تمارسه حكومة الإحتلال الفاشية العنصرية المتطرفة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة. ولكم الله ياشعب فلسطين.

  10. يقول كريم علي:

    ما هذه الوقاحة، فعلا ان لم تستح فافعل ما شئت.
    هذا محتل مغتصب ينكل بالاكثرية اصحاب الأرض وينظر على حكومة سوريا حول مكونات من الشعب السوري!
    لا عجب ان لا مكان على هذه الارض استطاع ان يقبلهم، ولا عجب ان نصف القرآن يتحدث عنهم وعن ظلمهم وجدلهم.
    شعب ما اله حل ابدا. غير معقولين.
    ان شاءالله يعودوا الى بلدانهم الاصلية ونستريح منهم.

اشترك في قائمتنا البريدية