وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر
القدس: رأى وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، السبت، أن الأقليات في سوريا معرّضة “للخطر” تحت حكم أحمد الشرع، وذلك بعد خطاب جدد فيه الرئيس الانتقالي التزامه حماية الأقليات، عقب أعمال عنف دامية في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية.
وكتب ساعر على منصة “إكس”: “خلاصة الأمر؛ في سوريا الشرع، أن تكون من الأقليات، الكردية أو الدرزية أو العلوية أو المسيحية، هو أمر بالغ الخطورة”.
The speech of Syrian President Ahmed al-Shara was a display of support for the jihadists attackers (in al-Shara’s words: “The Bedouin tribes as a symbol of noble values and principles”) and blaming the victims (the attacked Druze minority).
Al-Shara spiced all this with…— Gideon Sa’ar | גדעון סער (@gidonsaar) July 19, 2025
وأضاف: “لقد ثبت ذلك مرارًا وتكرارًا على مدى الأشهر الستة الماضية”، مؤكدًا أن على المجتمع الدولي “واجب أن يضمن أمن وحقوق الأقليات في سوريا، وأن يرهن قبول سوريا مجددًا في عائلة الأمم، بحمايتهم”.
(أ ف ب)
وماذا عن الأكثرية في فلسطين المحتلة… ؟
الان العنصري يتكلم عن الاقليات في دول أخرى لماذا لا يتكلم عن الاقليات تحت الاحتلال النازي الجديد
وماذا عن أصحاب الأرض الفلسطينين
نعيش في أسوأ عصر في التاريخ وسط مجموعات مسلحة تقتل وتغتال وتهدد بتفجير الوضع . لا أمل ولا مستقبل مشرق في الأفق تحت قيادة الجولاني والفضائل المسلحة المدعومة من تركيا.
وماذا عن الأقليات في فلسطين المحتلة
يا مجرم يا حنيّن يا صاحب القلب الطيّب ..
أنتم من يتغذون ويغذون هذا الوصف حتى تتمكنون من السيطرة على على مبدأ فرق تسد.
أذهب إلى حيث جئتم واتركو البشر من شروركم
المنطقة بأسرها معرضة للخطر بوجود الكيان اللذي كشر عن أنيابه ويريد أن يستعبد العرب أصحاب الحق والأرض.وجب مواجهة هذا الخطر الداهم.
على الرأي المعروف خير وسيلة للدفاع هي الهجوم!. والجميع في خطر من الفاشية الصهيونية والإجرام الوحشي وحرب الإبادة الذي تمارسه حكومة الإحتلال الفاشية العنصرية المتطرفة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة. ولكم الله ياشعب فلسطين.
ما هذه الوقاحة، فعلا ان لم تستح فافعل ما شئت.
هذا محتل مغتصب ينكل بالاكثرية اصحاب الأرض وينظر على حكومة سوريا حول مكونات من الشعب السوري!
لا عجب ان لا مكان على هذه الارض استطاع ان يقبلهم، ولا عجب ان نصف القرآن يتحدث عنهم وعن ظلمهم وجدلهم.
شعب ما اله حل ابدا. غير معقولين.
ان شاءالله يعودوا الى بلدانهم الاصلية ونستريح منهم.