وزير الخارجية الإيراني يكشف مضمون آخر لقاء مع الأسد قبل سقوطه

حجم الخط
7

لندن- “القدس العربي”: كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن مضمون آخر لقاء جمعه بالرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، قبل أيام معدودة من سقوط نظامه، واصفاً اللحظات الأخيرة لنظام بدا عاجزاً عن قراءة خطورة الوضع.

وقال عراقجي، في حوار مع موقع “ميزان” الإيراني، إنه التقى الأسد يوم الإثنين، قبل أقل من أسبوع من السقوط، وحاول إقناعه بضرورة التفاوض مع تركيا، لكنه قوبل برفض قاطع.

وأضاف: “أخبرته أن الجيش السوري يفتقر إلى الروح المعنوية، وأن عليه أن يرفع معنويات الجيش”، لكن الأسد كان مصراً على موقفه.

وكشف الوزير الإيراني عن جانب من حواره مع الأسد، قائلاً إن الأخير كان يرفض فكرة التفاوض مع أنقرة بشكل مطلق، متذرعاً بقوله: “كيف يمكن أن أدخل في مفاوضات مع دولة احتلت أراضينا؟ لن أتحدث معهم حتى ينسحبوا من الأراضي السورية”.

وفي تفاصيل جديدة عن علاقة طهران بدمشق في الأيام الأخيرة، أكد عراقجي أن إيران حاولت مراراً دفع النظام السوري نحو الإصلاحات السياسية من خلال مسار أستانة، “لكن الحكومة السورية والأسد لم يوافقا على التفاوض”.

وأضاف: “علاقتنا مع الحكومة السورية لم تكن مبنية على فرض أي شيء عليهم، كنا نتحدث فقط مع الأسد. الحكومة السورية كانت حكومة مستقلة ولها قراراتها المستقلة”.

 عراقجي: إيران حاولت مراراً دفع النظام السوري نحو الإصلاحات السياسية من خلال مسار أستانة

وأقر عراقجي أن المؤشرات النهائية لسقوط النظام بدأت تتضح في الأيام الأخيرة، قائلاً: “أدركنا في الأيام القليلة الماضية أن الجيش السوري لا يستطيع المقاومة”. وأضاف أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية حذرت دمشق من تحركات المجموعات المسلحة في إدلب وحشد القوات وتدفق الأسلحة، لكن النظام لم يتمكن من الصمود “بسبب أخطائه والضغوط الخارجية من الجنوب والشمال”.

وفي تقييمه لأداء النظام السوري، قال عراقجي إن دمشق فشلت في التعامل مع العقوبات الأمريكية التي أضعفت اقتصادها بشكل كبير، مضيفاً: “للأسف لم تتمكن الحكومة السورية، على عكس إيران، من التعامل مع العقوبات باستخدام قدراتها وإمكاناتها الوطنية”.

واختتم الوزير الإيراني حديثه معبراً عن أسفه لأن “الجيش السوري فقد معنوياته تماماً، وغادر دون أي مقاومة”، في إشارة إلى الانهيار السريع الذي شهدته المؤسسة العسكرية السورية في الأيام الأخيرة من عمر النظام.

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول مراقب:

    الغباء والكذب متأصل فيكم بل ان الغدر والخيانة موروث من اجدادكم يا أصحاب القرار. لا ثقة بروسيا وإيران وتركيا أنتم أعوان الشياطين

  2. يقول يوسف:

    سوريا تطالبكم بتعويض ٣٠٠ مليار دولار
    تعويض عن جريمتكنم الكبيره بقتل وتهجير الشعب السوري تكذبون بحجة مفام السيده زينب وحمايته الحمد لله بشار المجرم عرب
    وتبين انه سارق ولص كبير وتحمونه تعرفونه
    اي نفاق واي كذب

  3. يقول تيسير:

    فى الوقت الذى نقدر فيه موقف ايران فى مساندة المقاومة الفلسطينية وامدادهم بالسلاح والمال والمعرفة لتصنيع الصواريخ، الا ان مساندتهم لنظام الأسد وعدم تمكنهم من الزامه بإجراءات اصلاحية كان من الممكن ان توفر الكثير من الدم والوقت والجهد والاموال غير مبرر وجعل الدولة الايرانية تفقد الكثير من التأييد الشعبى العربى والمسلم ، وما نتج عن هذه السياسة من خروج لايران من سوريا وفقد المقاومة اللبنانية خط الإمداد من ايران لتتمكن من الصمود فى وجه العدو الصيونى.

  4. يقول محسن- المغرب:

    نظام الملالي كان سبب خراب ثلاث دول عربية على الأقل ، لبنان اليمن سوريا و العراق الى حد ما .

  5. يقول علياء بسيوني فرجينيا:

    لماذا اصلا تتدخل في شؤون دولة اخرى ؟ من انتم (على حد قول القذافي)، من انتم لتتدخلوا بمساندة المليشيات في المنطقة والتدخل السافر لقمع شعب ثار على الطاغية، اتركوا المنطقة بسلام اهتموا بشعبكم،
    الوزير يزعم ان “للأسف لم تتمكن الحكومة السورية، على عكس إيران، من التعامل مع العقوبات باستخدام قدراتها وإمكاناتها الوطنية”، انت لا تملك الحق في بيع نفطك الا بالسوق السوداء و تنهب مقدرات الشعب الايراني والنفط المهرب و تستثمر في اسلحة لقصف اوكرانيا عبر روسيا او تدمير مستقبل اليمن، انتم لم ولن تستيقظوا بعد، و الاحداث الاخيرة من القصف الغربي على برنامجكم الصاروخي هو مجرد البداية ولا محالة سينهار النظام الايراني قريبا كما حل بالاسد، ما مبرر ان تسخروا القليل مما تحصلون عليه في ضل العقوبات لأغراض مشبوهة 50مليار في سوريا الاسد، لم هذا التدخل ما دخلك في بلد ذو سيادة.
    على الباغي تدور الدوائر دعوات ضحاياكم من الشعب السوري كافية لتنتقم منكم كما يحصل لبوتن في اوكرانيا والايام بيننا.
    على النظام الدولي ان يستغل هذه الفرصة الذهبية لبناء تحالف دولي قوي لتحرير الشعب الايراني من هذا النظام القمعي الذي يسخر مقدرات الإيرانيين لزعزعة استقرار المنطقة و متابعة الملالي في الجنائية الدولية تماما كما الحال مع نتن ياهو

  6. يقول عبدالرزاق:

    ومن يثق بكم يا سيادة الوزير؟

  7. يقول عراقي معارض لحكومة الفساد والطائفيه:

    لا أبرر لبشار ولكن الخطر الكبير هي تركيا وحلفائها.
    تركيا تنافس إيران وإسرائيل على سوريا والعراق.
    تركيا تاكل المنطقه كل يوم سنتيمتر واحد.
    وسوف تشتعل معركه معها عاجلا او آجلا

اشترك في قائمتنا البريدية