وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي
بيروت: أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الأربعاء، أن قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة “لا عودة عنه”، معتبرا أن “من يتحدث عن حرب أهلية لديه نية بإشعالها”.
وكشف رجي عن أن “الجيش اللبناني قد يطلب مهلة أسبوعين إضافيين لتقديم خطته النهائية لسحب السلاح” من الأحزاب والتنظيمات.
وقال: “من يتحدث عن حرب أهلية لديه نية بإشعالها”، معتبرا أن “الطائفة الشيعيّة رهينة لدى حزب الله ويتاجر بها”، وفق تعبيره.
وأفاد الوزير رجي أنه “لا طوائف مهددة في لبنان ولا داعي لضمانات”.
والجمعة، قال أمين عام “حزب الله” نعيم قاسم إن “المقاومة لن تسلم سلاحها طالما الاحتلال قائم، وسنخوض معركة كربلائية إذا لزم الأمر بمواجهة المشروع الإسرائيلي الأمريكي مهما كلفنا ذلك”.
وأضاف قاسم في كلمته بمناسبة إحياء “أربعينية الإمام الحسين”: “الحكومة اللبنانية تتحمل كامل المسؤولية عن أي فتنة داخلية وعن تخليها عن واجبها في الدفاع عن أرض البلاد”، وفق تعبيره.
كما حذر الأمين العام لـ”حزب الله” في الكلمة ذاتها من أن احتجاجات الشوارع ضد تسليم السلاح “قد تصل إلى السفارة الأمريكية” في بيروت.
وفي 5 أغسطس/ آب أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بما فيه سلاح “حزب الله” بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة لإتمام ذلك خلال هذا الشهر وتنفيذها قبل نهاية عام 2025.
وبعدها بيومين، أعلنت الحكومة اللبنانية تأييدها للخطوات المقترحة في “الورقة الأمريكية”، التي تشمل حصر السلاح بيد الدولة ونشر الجيش اللبناني جنوب البلاد، وهو تأييد جاء عقب زيارة المبعوث الأمريكي توماس باراك إلى بيروت الشهر الماضي، لبحث مضمون الورقة.
وأردف رجي:” لا أقبل تسليح إيران لحزب خارج عن الدولة، ولم أقابل أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني بسبب هجوم قياداته على لبنان”.
ولفت إلى أن “لبنان مر بعقود من احتلال وهيمنة تيارات لا تمت له بصلة، ونعمل على إعادة لبنان الآن لموقعه العربي الطبيعي”.
وقال رجي: “نطمح لشراكة حقيقية مع دول الخليج ولا سيما السعودية”، معربا عن “شكره للمملكة جهودها لتقريب وجهات النظر بين سوريا ولبنان”.
وأضاف: “نبحث كل الملفات مع السوريين ولا خلافات عميقة، وسيكون هناك زيارات لمسؤولين سوريين إلى لبنان لاحقا”.
(الأناضول)
لماتكون(لبنان)دولة سيادية وتملك جيشا تخافه الجيوش القريبة والبعيدة وخاصة العدوالصهيوني ..حينها سيخضع الجميع للدولة والحكومة اللبنانية…لكن ان تبقى (دولة لبنان)تحت رحمة وضربات واختراقات جوية وبرية من قبل الارهبيون الصهاينة..فذلك امر وواقع لايقبله احد..ولا يستسيغه او يخضع له لبنان……والحل الوحيد هو فرض الوتقع اللبناني السيادي وتشكيم الصهاينة وطردهم نهائيا من التواجد بالقرب من لبنان ورد الاعتبار للشعب والدولة اللبنانية بالرد الحربي على الكيان الصهيوني واستنزافه كما يحدث في الجنوب اللبناني من خلال الاستباحة الصهيونية للبنان….وحينها من حق لبنان الدولة او الحكومة حصر السلاح في مؤسسة الجيش بس…
يا معالي وزير الخارجية، يبدو أن لسانك لا ينطق إلا ضد ايران ،إيران التي ساعدت المقاومة الإسلامية اللبنانية على تحرير أراضيكم المحتلة منذ عام ١٩٨٢ الى الان، المقاومة الاسلامى التي شكلت، رادعًا للبنان في وجه إسرائيل حتى حرب الاخيره، إسرائيل التي لا تفهم إلا لغة القوة. أما عندما يتعلق الأمر بأمريكا، التي اسرائيل كانت و ما زالت تستفيد من دعمها وتستخدم أسلحتها لاحتلال بلدكم وقصفه، حضرتك و من معك تؤيدونها و تنفذون اوامرها .امريكا التى تلتزم الصمت وتتواطأ في انتهاكات إسرائيل المتكررة لوقف إطلاق النار ضد لبنان