وزير الصحة الإسرائيلي: المسيح المنتظر سيأتي في عيد الفصح ويخلصنا

حجم الخط
15

الناصرة -« القدس العربي»: كرر وزير الصحة في إسرائيل  يعقوب ليتسمان (حزب يهدوت هتوراه) قوله بأنه ينبغي الصلاة على أمل أن يأتي المسيح المنتظر قبيل عيد الفصح رمز الخلاص في الشهر القادم لينقذنا من عدوى الكورونا، مما دفع وزير جيش الاحتلال السابق أفيغدور ليبرمان للتندر عليه ناعتا إياه بـ”وزير صحة  متقادم من القرن التاسع عشر”.
ليتسمان المنتمي لحزب “يهدوت هتوراه” للمتدينين المتزمتين الغربيين ( الحريديم)  تابع في هذا السياق القول ” أنا على ثقة أن المسيح المنتظر سيأتي ويخرجنا من الكورونا كما أخرجنا الله من مصر الفراعنة . قريبا سيخلصنا من كل مصائب الدنيا “.
وجاءت أقوال وزير الصحة في دولة الاحتلال ردا على سؤال صحافي من القناة 12 عما إذا سيبقى الإسرائيليون داخل الحجر حتى عيد افصح العبري. وقد سخر عدد كبير من المعلقين المحللين من تصرح ليتسمان. وقالت المعلقة نيطع أخيطوف في مثال نشره موقع  صحيفة “هآرتس ” إن جواب ليتسمان على السؤال الصحافي  تفوح منه رائحة الجهل دون أن يسبب ذلك لصرخة كبيرة في إسرائيل. وتساءلت أخيطوف هل منطقي أن يقوم رجل متدين متزمت بقيادة وزارة الصحة في الدولة التي تواجه أخطر أزمة  شهدتها؟. وتقول إن تصريحات الوزير البائسة مرت مرور الكرام ” تحت الرادار ” لأن إسرائيل منذ أن قامت تدار وفق هرمية معوجة ومشوهة : الدين فوق العلمانية والأعمال الدينية أهم من أعمال علمانية. وتوقفت عند سيطرة المتدينين المتزمتين ( الحريديم ) على إسرائيل في ظل التناحر بين معسكرين خصمين على السلطة لدرجة أنه في إسرائيل 2020 يحظر الزواج المدني وتسيطر المؤسسة الدينية المتزمتة على كافة شؤون الأحوال الشخصية فيها.
وتابع “حتى في فترة الأزمات يبقى الدين أعلى  ومسيطر. تم إغلاق المدارس والجامعات والمراكز الثقافية والمسارح والمتاحف أما المدارس الدينية والكنس فما زالت أبوابها مفتوحة للصلاة الجماعية وهذه الصلوات يبدو أنها أهم من حياة البشر”. وسخرت أخيطوف من تصريحات أخرى لوزير الصحة ليتسمان قال فيها إنه استنادا على المصادر الدينية لا يمكن إخراج كلب للتنزه خارج البيت بينما تصدر تعليمات بإغلاق المطهرة الدينية”.
وبذلك كان ليتسمان يدافع عن موقفه بضرورة إبقاء مؤسسات دينية مفتوحة ساخرا من خروج إسرائيليين للتنزه في محيط 50 مترا من بيوتهم مع كلابهم فيما يمنع المتدينون من الذهاب لمرافق دينية.
يشار الى أن اليهود المتدينين المتزمتين (الحريديم) لا يحترمون تعليمات السلطات الإسرائيلية بمنع التجمهر لأكثر من عشرة أشخاص ويزاولون حياتهم كالمعتاد مما ينذر بانتشار واسع لعدوى الكورونا. وحمل ليبرمان رئيس حزب “يسرائيل بيتنا ” المعروف بعدائه للحريديم على ليتسمان مجددا وقال للقناة الإسرائيلية 13 إن إسرائيل تدير أزمة خطيرة في 2020 من خلال وزير صحة غيبي يبدو شكلا ومضمونا وكأنه يعيش في القرن التاسع عشر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول العسيري:

    انا اتوقع ان ياتي اليوم الذي يقول فيه جميع المستضعفين والمظلومين في العالم ( الف ترليون ترليون ترليون شكر للحاج الرحمة من السماء كورونا ))

  2. يقول المقدسي:

    يا اخوة … الاعور الدجال هو من ينتظره اليهود لانه ياتي لانقاذهم من الظلم كما يقولون ( لكنهم يقولون عنه المسيح المنتظر ) لان من ياتي لانقاذ شعب لا ياتي لانقاذ شعب ظالم قوي يظلم البشرية ( انا قلت لمن كنت احاورهم من اليهود انتم تقولون ان المسيح سياتي لانقاذ شعب اسرائيل من الظلم والضعف والاستعباد ) فهل شعب اسرائيل ظالم ام مظلوم … ضعيف ام قوي ..كل الدول العربية انبطحت امامه بما فيها السعودية ام الحرمين ..الشعب الاسرائيلي واقع تحت الاستعباد ام هو المستعبد للغير ) …فكيف سياتي المسيح لشعب لا تنطبق عليه جميع الشروط التي تقولونها بل تنطبق عليه جميع الشروط المعاكسة ..اذا المسيح سياتي للشعب الفلسطيني لانقاذه من ظلمكم وقوتكم واستعبادك…تفكيرهم غريب عجيب

  3. يقول خالد مصطفى الجزائر:

    نعم هم ينتظرون المسيح الدجال وليس المسيح المنتظر وهم يهيئون الهيكل لبنائه بعد هدم القدس ليحكمهم منه وهم يهيئون في العالم لضهوره والمسيح الدجال هو في الأرض يعيش بيننا ولكن سيطلق سراحه بإذن لله ليبتلي عباده وتكون فتنة عضيمة ولا يقتل المسيح الدجال إلا مؤمنا واحد يتحداه فهو لا يقتل بل فتنته عضيمة والعياذ بالله.

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية