الناصرة ـ “القدس العربي” قال وزير المخابرات الإسرائيلي، إنه التقى يوم الإثنين الماضي في الخرطوم رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان “وتحدثا عن قضايا الأمن والاستخبارات”. واعتبر الوزير الإسرائيلي في حديث لموقع ” واينت” العبري أن “النظام في السودان يسير باتجاه داعم للغرب، وتخلى عن الطريق السابقة لسلفه (عمر البشير) الذي دعم الإرهاب والميليشيات وحماس”، منوها باستقباله هناك “بدفء بالغ”.
وردا على سؤال متكرر حول إمكانية افتتاح سفارة لإسرائيل في الخرطوم قريبا، قال كوهين “نحن نتحدث عن بضعة أشهر أخرى، لا يوجد موعد محدد حتى الآن”.
وتابع “يقول الرئيس السوداني بوضوح إن الاتفاق مع إسرائيل يصب في مصلحتهم وإنه ينوي دفعه إلى الأمام وقيادته. وقلت له إن هناك علاقات تجارية مع مصر وإثيوبيا”.
وكشف وزير المخابرات في دولة الاحتلال أنه أحضر معه إلى السودان من ثمار البلاد وخيراتها خاصة الحمضيات وزيت الزيتون، وأنه فوجئ بتلقي هدية على شكل بندقية أوتوماتيكية من طراز” أم 16 “حقيقية. وأضاف “أخذت البندقية الهدية من السودان معي إلى الطائرة بعدما قمنا بنزع مخزون رصاصها وقد أودعتها داخل مكتبي كذكرى من هذه الزيارة التاريخية”.
البندقية لتقتل الفلسطينين وقدم لهم زيتون مسروق من أرض فلسطين
لصوص السودان مع الصهاينه
اهداهم ما تيسر سرقته من خيرات فلسطين المحتلة والجريحة واهدوه بندقية كي يقتل بها الفلسطينيين … شاهت الوجوه …
انا متاكد ان هذه البندقية ذات مغزى معين و ستظهر الايام سرها
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون
هذه البندقية الأمريكية الصنع المهداة إلي الصهيوني القذر تعتبر أكثر من رمز…كأن الصعاليك الجدد الذين يحكمون السودان الأبي يقولون لإخوانهم في تل أبيب ، اقتلوا مزيدا مت الفلسطينين ! ..كان الله في عون فلسطين وأهلها الأخيار.
المكون العسكري في الحكومة الانتقالية في السودان هم من اللجنة الأمنية في عهد المخلوع البشير! ماذا نتوقع منهم!؟
*مهما كانت درجة انبطاح بعض حكام العرب
ستبقى (إسرائيل) العدو رقم واحد للعرب والمسلمين شاء من شاء وأبى من أبى.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل حاكم فاسد.
تسليم البندقية معناه كرمز نزع السلاح والاستسلام
وهذا الاجراء يقوم به القادة المهزومون في الحروب للمنتصرين
يعتقد السودانيون بعد هذا الانبطاح للصهاينة انهم اخيرا سينعمون بالرخاء الاقتصادي والترف ههههه غيركم كان اشطر فقط ستكبر كروش الزمرة الحاكمة