القياديان في حركة حماس إسماعيل هنية وخالد مشعل- (أرشيف)
القدس: قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، مساء الأربعاء، إن إسرائيل ستعمل على القضاء على القياديين في حركة حماس إسماعيل هنية وخالد مشعل.
وهنية هو رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أما مشعل فهو رئيس الحركة في الخارج، ويقيمان في قطر.
وقال كوهين للقناة “13” الإسرائيلية: “سنعمل على القضاء على مشعل وهنية، فهما لن يموتا موتا طبيعيا”.
ولم يصدر تعقيب من حماس بشأن تهديدات كوهين حتى اللحظة.
وفي سياق منفصل، أشار كوهين إلى أنه “من الخطأ استبدال وزير خارجية أثناء الحرب”.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أنه يجري الحديث عن استبداله بوزير الطاقة يسرائيل كاتس، على أن يتولى هو بالمقابل حقيبة الطاقة.
وقال كوهين: “المسؤول هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي لم يتحدث معي حول هذه القضية، وإذا ما طلب مني رئيس الوزراء ذلك فسأفعل”.
وادعى كوهين أنه لم يطلب من نتنياهو إبقاءه في منصبه الذي عمل فيه منذ تشكيل الحكومة نهاية العام الماضي.
وكان رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) رونين بار قال في تسجيل بثته هيئة البث العامة الإسرائيلية، الشهر الماضي، إن إسرائيل ستلاحق حركة حماس في لبنان وتركيا وقطر حتى لو استغرق الأمر سنوات.
(الأناضول)
بسم الله الرحمن الرحيم. إن شاء الله بتقوم المقاومة باصطياد إيلي كوهين وباقي وزراء العدو .
كان رءيسا للموساد ومسؤولا عن الاغتيالات الأعمار بيد اللله ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هم في حفض الله تهديدات لم ترهبهم في يوم من الايام
هذا هو الارهاب بعينه لماذا لا يتم اتهامه بالارهاب تهديد شخص بالقتل هو ارهاب
صدقت
حتى حماس ستلاحقكم في كل مكان بالعالم يتعين نقل المعركة للخارج حتى يلجم العدو
اذا أغنالوا اي واحد منهم سوف يطلع الف واحد محلهم والثوره مستمره
مجرم حرب يتحدث لوسائل إعلام عن القتل خارج نطاق القانون وهي جريمة التخطيط والشروع في القتل
على محكمة الجنايات الدولية التحرك والقيام بإيقاف هذا المجرم وتقديمه للمحاكمة
لم يتمكنو من محمد الضيف ويحي السنوار هاهم يوسعون دائرة أهدافهم…
الم يعلم هذا المأفون المجرم أن الأعمار بيد الله، و هو خير الحافظين.
بالتأكيد ان اي استهداف لقادة المقاومة السساسيين بالخارج من قبل الكيان الغاصب، بالاضافة إلى انه سيكون خرقاً لسيادة دول مستقلة هو سيدفع المقاومة للرد باستهداف المصالح الاسرائلية بالخارج وباغتيال قياداتها ولدى المقاومة القدرة على ذلك.
الغرب المنافق لا يستنكر مثل هذه التصريحات الكافية لادراج الكيان الصهيوني في قائمة الارهاب.