وزير موريتاني سابق يحذر المغرب من مواصلة قتل المدنيين الموريتانيين

حجم الخط
8

نواكشوط: حذر الوزير السابق للثقافة والإعلام الموريتاني سيدي محمد ولد محم والرئيس السابق لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، اليوم الجمعة، المغرب من ما سماه ” تعمد قتل المدنيين الموريتانيين العزل بالطائرات المسيرة وعدم مواجهة قوات البوليساريو”.

وقال في منشور لافت على حسابه على فيسبوك، إن ” تكرار قصف الطائرات المسيرة المغربية القادمة من خلف الجدار العازل بالصحراء الغربية لمدنيين موريتانيين عزّل على أراضٍ صحراوية أمر يقتضي التنبيه إلى أنه من الصعب لجم الساكنة في جانبي خط الحدود الموريتانية الصحراوية وإلزامها بحدود لا توجد لها معالم ولا إشارات تحددها”.

وعبر الوزير الموريتاني السابق المقرب من السلطة بموريتانيا والمعروف بمواقفه المؤيدة لها ” نستغرب كون هذه الطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين الموريتانيين دون إنذار ولا رحمة، بينما لا نسمع لها ركزا في مواجهة قواعد جبهة البوليساريو ووحداتها المقاتلة والمنتشرة في طول المنطقة وعرضها والتي تقوم بعمليات عسكرية نوعية وشبه يومية على طول الجدار كبدت الجيش المغربي بالصحراء الغربية خسائر كبيرة في جلها. “

وتابع ولد محم ” ومع أننا ندرك قدرة الجيش المغربي لوجستيا على التمييز بين الأهداف المدنية وتلك العسكرية، لذلك فحين يستخدم القوة ضد مدنيين مسالمين فإن عليه تبرير ذلك في بياناته وتقديم دوافعه وأسبابه علنا وأقل القليل من اعتذاراته التي لن تعيد ميتا ولن تواسي جريحا، خاصة إذا ما تعلق الأمر بعمليات متكررة أوشكت أن تصبح سلوكا اعتياديا للقوات المغربية المتواجدة بالصحراء الغربية” .

وأكد أن “استرخاص الدم الموريتاني أمر لا يجوز السكوت عليه، وبلادنا قادرة وبكل الطرق على حماية أبنائها، وإراقة الدماء لن تكون الطريقة المثلى لفرض سياسات الأمر الواقع”.

وللتذكير قتل عشرات المدنيين الموريتانيين بين منقبين باحثين عن الذهب ومنمين من ملاك المواشي في منطقة الحدود الشمالية لموريتانيا بواسطة طائرات مسيرة وتكرر الأمر الأسبوع الماضي بمقتل سبعة مدنيين موريتانيين لم تصدر الحكومة الموريتانية أي تعليق بشأنهم ولم يتطرق المغرب للحادث .

 (د ب ا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول Djilali METAHRI:

    لا أدري لم لا تحمون مواطنيكم بالتوعية هذه منطقة حرب كما أعلنتها البوايساريو فلا يوجد فيها أمان

  2. يقول عبد الرحيم المغربي .:

    إذا كانت هذه منطقة تقع فيها معارك طاحنة وخسائر فادحة حسب منطوق كلام الوزير السابق الموريتاني…فالمطلوب أن يحذر مواطنيه من العبور إليها وفق ما يقتضيه المنطق والمصلحة… وزن ليس المطالبة بوقف عمليات الدرون المغربية…؛ وبما أنه ليست هناك هجمات ولاهم يحزنون حسب تقارير مراقبي الأمم المتحدة… فإن الأمر لايعدو كونه دعاية لدعاية أخرى لمايسمى بالبوليساريو….علما بأن تذخل الطائرات المغربية هو عمل روتيني في إطار مراقبة أي تسرب إلى المنطقة العازلة…ويتم اخبار الأمم المتحدة بذلك…

  3. يقول عادل:

    الحزم و الفتك عنوان الجيش المغربي..
    حجتي الأولى ما وقع في الكركارات و طريقة حسمه..
    و حجتي الثانية ما وقع لبعض ما يسمى قادة الجيش في ميليشيا البوليساريو لم يقتربوا من الجدار اصلا بل فقط حاولوا ولا شك تعرف مصيرهم…
    و حجتي الثالثة تحويل كل هدف متحرك بالمنطقة العازلة الى رماد و تعرف مصير الشاحنة الجزائرية أو قد سمعت عنها من دون شك.
    و أؤكد لك أن موريتانيا ?? لو كان مسؤوليتها يتعاملون بمنطق دولة ذات سيادة ما تركت عصابات تتاجر بالمعادن و التهريب بالطريقة المعروفة و الفوضوية الشائعة.و لتدخلت لفرض سيادتها كما فعلت المملكة الشريفة في الصحراء بالمنطقة المعروفة بقندهار.

  4. يقول مغربي صحراوي:

    المنطقة منطقة حرب والمغرب لم يستهدف أحدا فوق أراضي موريتانيا ، الواقع هو أن الرئيس الموريتاني السابق قام بتجنيس أعداد كبيرة من البولساريو وهؤلاء توغلوا في كل مكان ويحاولون خلق المشاكل بين موريتانيا والمغرب ولكن بدون جدوى هدف الأول للمغرب

  5. يقول محسن - المغرب:

    المناطق العازلة وجدت أصلا كي يتفادى المدنيون الدخول إليها و بما أنك تقول ان البوليساريو تثخن في الجيش المغربي و المنطقة منطقة عمليات عسكرية فلا مبرر لتواجد أحد هناك.

  6. يقول رشيد:

    على الدولة في موريتانيا ان تمنع مواطنيها من الدخول الى المنطقة العازلة التي تعتبر منطقة حرب. بدل توجيه اللوم للمغرب يجب لوم الدولة في موريتانيا.

  7. يقول A bdellatif:

    من بين اقاوله ان الدولة المريطانية تعرف كيف تحمي مواطنيها.اذا فلما تتركهم عرضة للموت جراء درونات

  8. يقول مغربي و كفى:

    رحمهم الله و أحسن مثواهم، لكنهم مادام ا قد دخلوا أرضا ليست لهم و هم يعرفون أشد المعرفة نوع المخاطرة،. فهم يتحملون وزر مخاطرتهم. و

اشترك في قائمتنا البريدية