وكالة الطاقة الذرية تتهم إيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20%

حجم الخط
2

لندن – «القدس العربي» – ووكالات: اتهمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الأربعاء، إيران بالبدء بإنتاج اليورانيوم المخصب بأجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة فوردو المبنية داخل جبل.
وجرى استئناف المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة حول عودتهما الكاملة للامتثال للاتفاق المتعثر هذا الأسبوع، بعد انقطاع دام خمسة أشهر بسبب انتخاب الرئيس الإيراني المحافظ إبراهيم رئيسي.
وفي ثالث أيام المحادثات، قالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة إن إيران بدأت عملية تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء تصل إلى 20 % في سلسلة واحدة تتألف من 166 جهاز طرد مركزي من طراز آي.آر-6 في موقع فوردو. وكفاءة هذه الأجهزة أعلى بكثير من أجهزة الجيل الأول آي.آر-1.
ومما يؤكد تقويض الاتفاق بدرجة أكبر هو أنه لا يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم في فوردو على الإطلاق. وحتى الآن كانت إيران تنتج اليورانيوم المخصب هناك بأجهزة آي.آر-1، وكانت استخدمت من قبل أجهزة آي.آر-6 لكن لم تحتفظ بالمنتج.
في السياق، اتهمت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “إرنا”، أمس الأربعاء “بعض الأطراف المفاوضة إلى جانب الولايات المتحدة” بـ” التأثير سلبا على سير عملية التفاوض”. وأضافت: “نقلت رويترز عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن ما بين 70% و80% من مسودة الاتفاقية، تمت كتابتها في اليومين الماضيين”. وأكدت “إرنا”، نقلاً عن مصادر مطلعة مقربة من فريق التفاوض الإيراني، نفيها لهذه الأخبار، لافتة إلى أن “هذه التصريحات غير مدعومة بالحقائق، ولا يزال هناك طريق أمام الأطراف لحل القضايا العالقة” . إلى ذلك، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية، أمس، عن مصدر لم تسمه، أن الأطراف الأوروبية دعت إلى إنهاء سريع لهذه الجولة.
وذكرت الوكالة أن “الفريق الإيراني يفضل مواصلة المحادثات طالما كان ذلك ضروريا. ولفتت إلى أن “أهم عقبة أمام تحقيق تفاهم في اجتماع أمس (الثلاثاء) كانت إصرار الأطراف الأوروبية على ضرورة التشاور مع الولايات المتحدة بشأن كل القضايا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد:

    الوكاله الدوليه للطاقه منذ سنوات طويلة تتهم إيران وتتركها تزيد من المخزون ماهذه المسخرة

    1. يقول تيسير:

      لماذا انت مستاء!!!!! الوكالة الدولية لا تستطيع دخول المنشآت النووية الاسرائيلية. يحزننى ان اقرأ لاشخاص عرب ومسلمون هذه الكتابات.

اشترك في قائمتنا البريدية