وول ستريت جورنال: تحذيرات أمريكية من مواجهة مباشرة مع روسيا في سوريا

حجم الخط
5

لندن ـ “القدس العربي”:

نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن عسكريين أمريكيين أن هجمات روسية استهدفت الأسبوع الجاري قاعدة “التنف” التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا، والتي تقع على بعد 24 كم غرب معبر “التنف” (الوليد) عند المثلث الحدودي السوري- العراقي- الأردني، في محافظة حمص.

ونقلت الصحيفة، اليوم السبت، عنهم قولهم إن “قوات روسية نفذت قبل أيام، عمليات ضد التحالف الدولي في سوريا، ومنها استهداف مقاتلتين من طراز سوخوي موقعاً في قاعدة التنف (جنوب شرق سوريا)”.

وأضافت المصادر أن روسيا أخطرت الولايات المتحدة قبل القصف بأنها سترد على هجوم مزعوم ضد قوات النظام السوري.

وبحسب المصادر، فإن هجمات روسيا أثارت تحذيرات من المسؤولين الأمريكيين من أن تؤدي لمواجهة أمريكية – روسية مباشرة في سوريا، وتزيد من التصعيد بين البلدين  وفي الخلفية الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، منذ فبراير/شباط الماضي، والتي فرضت واشنطن ومعها حلفاؤها في أوروبا خاصة عقوبات اقتصادية وسياسية قاسية ضد روسيا، كما قادت واشنطن دعماً عسكرياً سخياً للجيش الأوكراني لمواجهة الجيش الروسي، الذي يفوقه عددا وعدة.

نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن “قوات روسية نفذت قبل أيام، عمليات ضد التحالف الدولي في سوريا، ومنها استهداف مقاتلتين من طراز سوخوي موقعاً في قاعدة التنف”

 وكان مقال بموقع مجلة “نيو إسترن أوتلوك” الروسي الناطق بالإنكليزية، قال مؤخرا إن واشنطن تسعى جاهدة لفتح “جبهة ثانية” ضد روسيا في منطقة حساسة أخرى لموسكو وهي سوريا. واعتبر الكاتب الروسي فلاديمير دانيلوف في مقاله أن ذلك يتم عبر استخدام إسرائيل، التي أصبحت غاراتها الجوية على الأراضي السورية أكثر تواترا.

وقال إن الضربات الإسرائيلية تستهدف مواقع مختلفة، بما في ذلك المناطق المدنية في سوريا، ويقوم الطيران الإسرائيلي بذلك في كثير من الأحيان دون أن يدخل المجال الجوي السوري، ويتصرف بشكل رئيسي من الأجواء اللبنانية أو من البحر الأبيض المتوسط.

ويزعم الكاتب، من جهة أخرى، أنه من أجل زعزعة استقرار الوضع وتصعيد النزاع المسلح في سوريا، استخدمت الولايات المتحدة أيضا طائرات بدون طيار وضربت أهدافا برية في  مايو/أيار الماضي في محافظة دير الزور شرقي سوريا.

واستهدفت الهجمات مواقع للتشكيلات الشيعية الموالية لإيران (في منطقتي الحويجة وجسر المعلق) العاملة في محيط القواعد العسكرية الأمريكية التي أقيمت على الضفة الشرقية لنهر الفرات. ويشير إلى أن طائرات أمريكية مسيرة هاجمت أيضا معسكرات المقاتلين الشيعة في بادية العشارة.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول لحسن عبدي:

    أكيد ان امريكا تنوي المواجهة المباشرة ، كعادتها تمهد لذلك وتدفع روسيا لها لتبريرها بان روسيا هي الداعية لهذه المواجهة وصاحبة السبق ، ويشجع امريكا الزج بحرب عالمية ثالثة لانها تخضوع حروبها دائما بالوكالة ولا تقامر الا بعد إنهاك خصمها كما ان موقعها الجغرافي يزيد من اطمئنانها عن الضرابات المباشرة على أراضيها ، لكن القدرات النووية الروسية والصينية وحلفائهما يجعل حسابات امريكا معتلة وغير دقيقة وسليمة في هذه الحقبة التي تغيرت فيها نظريات الحروب

  2. يقول احمد الشمري:

    الجيش الأمريكي ابطال فقط بهوليود والافلام الأمريكية والواقع الأمريكي بني على قتل الأطفال والنساء الحمقى الذين يرسلون للموت من أجل امريكا من حيش الشاذين والمتحوليين جنسيا جيش بايدن هم وقود حرب ولا يستطيعون مواجهة الجيش الروسي يوم واحد

    1. يقول البتيك:

      الجيش الامريكي هوجيش الشاذين والمتحوليين جنسيا،
      والجيش الروسي من الصحابة الكرام ويطلق عليهم لقب المهاجرين، اما جيش الاسد فهم الانصار بلا ريب. لا ادري سبب تعطل العقول والافئدة. لماذا لا نستعمل عقولنا ونحلل ثم نستنتج ثم نقول وندعوا لما ينفعنا وينفع ابناء جلدتنا ومن ورائهم الانسانية جمعا. واذا كان لابد من الجهل فامريكا وجيشها اخير واحسن من الجيش الروسي والصيني اردت ام لم ترد فلن يغير ذلك من شي، ولا مجال للمقارنة اصلا

    2. يقول ميساء:

      أحسنت أحسنت أحسنت يا شمري

  3. يقول ميساء:

    المواجهة ستحدث لا محالة إن لم يكن اليوم فغدا وإن غدا لناظره قريب وارتقب إنهم مرتقبون، والله ينصر فلسطين و يهزم إسرائيل شر هزيمة يارب العالمين ????????????????????????????

اشترك في قائمتنا البريدية