يحيى السنوار في ملعب نيلسون مانديلا بالجزائر- (صورة)

حجم الخط
39

الجزائر- “القدس العربي”:

على هامش مقابلة الجزائر وغينيا برسم تصفيات كأس العالم 2026، أثار قميص ارتداه أحد مناصري الخضر الانتباه بشكل خاص، لأنه حمل اسما غير معروف في عالم الكرة.

وظهر هذا المناصر في محيط ملعب نيلسون مانديلا بالعاصمة الجزائر، بقميص يحمل الرقم 10 الذي يرمز في عوالم الكرة إلى “صانع اللعب”، مكتوب عليه “يحيى السنوار”، قائد المقاومة الفلسطينية في غزة، والمطلوب الأول للاحتلال الصهيوني منذ هجمات 7 أكتوبر.

وبدا أن هذا الجزائري أراد توجيه رسالة تضامن مع المقاومة الفلسطينية وأحد أبرز رجالاتها، بهذه اللفتة التي أثارت كما كبيرا من التفاعل في مواقع التواصل، حتى أنها أنست الكثيرين المقابلة التي خسرها المنتخب الجزائري.

وكتب الكاتب والمحلل السياسي، نجيب لحيمر، تعليقا على الصورة التي شاركها يقول “من مانديلا إلى السنوار. أيقونات الكفاح من أجل الحرية تأسر القلوب”.

وانسجاما مع الخط العام الداعم لفلسطين، حمل أنصار المنتخب الجزائري العلم الفلسطيني في المدرجات، ورددوا هتافات داعمة للقضية المركزية، كعادتهم في هذه المناسبات الاحتفالية.

ويعبر جمهور الكرة في الجزائر، بشكل إبداعي عن دعم القضية الفلسطينية في كل مرة، سواء من خلال رفع صور أبطال المقاومة أو ترديد أَغَانٍ جديدة تمجد شهداء فلسطين.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، صنع جمهور فريق مولودية الجزائر أجواء خيالية في المدرجات، بتقديم أكبر تيفو على الإطلاق للشخصية البارزة في المقاومة “أبو عبيدة”، صاحبه الهتاف الشهير “فلسطين الشهداء” الذي يعبر عن تعلقهم الوجداني بالقضية المركزية.

وبدا مذهلا الدقة التي رسم بها الجمهور، ملامح أبو عبيدة وهو يحدق بنظرات واثقة في محاكاة لإطلالاته على الشاشة، حيث ظهرت الكوفية التي يغطي بها وجهه وبذلته العسكرية وعينيه بشكل واضح، في مشهد حبس الأنفاس على مدرجات الملعب.

وكان “أبو عبيدة” وفق الصورة التي قدمها الجمهور، محاطا بألوان الأحمر والأبيض والأسود والأخضر التي تجسد ألوان علم فلسطين. وعلى الأسفل من ذلك، رفعت لافتة عملاقة مكتوب عليها «المولودية الثورية فداك يا أرض الثوار».

ويعد نادي مولودية الجزائر أعرق الأندية الجزائرية وأكثرها جماهيرية، فقد تأسس عام 1921، في فترة الاستعمار الفرنسي، وكان من المدافعين بقوة عن الهوية الإسلامية للجزائر. وتنسب تسميته بالمولودية إلى المولد النبوي الشريف.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول طارق:

    لاحوله ولاقوة فبدلا من ان يكون هذا الرجل في غزة يقاتل الى جانب اخوانه ذهب الى الجزاءر لمشاهدة مبارة كرة قدم انهزمت فيها الجزاءر. امام جمهوره لا افهم طبيعة عقلية بعض المسوولون العرب.

    1. يقول يوسف:

      سلاما،… هل قرأت المنشور حقا؟

    2. يقول سعيد:

      رد على الأخ طارق المتعجل لادانة رموز المقاومة الفلسطينية ، هو لم يغاردر ارض المقاومة ويحضر المبارة في الجزائر. يا اخي تمهل وافهم ماتقرا ،اسمه هو الذي حضر على قميص احد المناصرين لفريق الخضر ومناصر شجاع لمقاومة الفلسطينية….. وليس مناهض للحق والقضية الفلسطينية .

  2. يقول محمد:

    يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
    اتخذوا القضية الفلسطينية اصل تجاري يتجرون بها لالهاء الشعب العربي

    1. يقول ع ق:

      كل واحد كيف يرا القضية الفلسطينية، بالنسبة لك ليست لها أهمية بل يتم تضخيمها لإشغال الشعوب
      من لم يهمه أمر المسلمين فليس منهم، الذي رفع علم فلسطين أو لافتة تدعم فلسطين او أي شكل من أشكال الدعم لفلسطين و القدس ليس بأمر من الحكام فلا تخلطوا الأمور على الناس وإذا كان هذا الحال في بلدك فلا تعمم

  3. يقول فلسطين ارض الشهداء:

    فلسطين الأرض الوحيدة التي تعشق المقاومة والإستشهاد في سبيل الله.
    فلسطين معروفة منذ القدم بمكة الثوار وقبلة الأحرار وكل من يقاوم الصهاينة بكل الوسائل هو مرحب به.

  4. يقول Habib:

    هنا يوجد الكثير ممن يحبدون نسيان القظية الإسلامية المقدسة وطمس الهوية لا تخف فإن لها ربا يرعاها لا أنتم كشعوب مبردعة ولا حكامكم المطبعين الخونة يمكنكم طمسها تحيا الجزائر وتحيا فلسطين وتحيا غزة الشهداء ويحيا كل شريف على وجه الأرض

1 2 3

اشترك في قائمتنا البريدية