يوسف السركال يتهم المجلس الأولمبي الآسيوي صراحة بالتشويش وبث البلبلة قبل انتخابات رئاسة الاتحاد غدا

حجم الخط
0

كوالالامبور ـ د ب أ: شن الإماراتي يوسف السركال هجوما معاكسا على الخطاب الذي صدر من الإتحاد الكويتي لكرة القدم موجها إلى الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ويحمل توقيع الشيخ أحمد الفهد بصفته رئيسا فخريا له حتى يحقق المجلس الاولمبي الآسيوي معه بسبب اتهاماته بوجود تجاوزات وفساد بالمجلس الأولمبي دون ان يكون لديه دليل.
وقال السركال الثلاثاء في رده على أسئلة الصحفيين ‘هذا حدث غريب.. أولاً وقبل كل شيء لأن الخطاب صدر أصلا من الاتحاد الكويتي لكرة القدم ويحمل توقيع رئيس فخري وليس رئيس الاتحاد ولست أدري هل الاتحاد الكويتي أخطر الاتحاد الدولي للعبة عندما بعث إليه بتشكيلة مجلس إدارته بعد الانتخابات بأنه خلق منصبا رسميا جديدا يحمل إسم رئيس فخري ويوقع على خطاباته الرسمية؟..هناك فعلا رسالة صادرة من الاتحاد الكويتي لكرة القدم موقعة من طرف رئيس المجلس الأولمبي ويقول فيها أنه سوف يأمر المجلس الأولمبي الآسيوي نفسه بإجراء تحقيق في شأن موضوع يخص الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وهذا دليل آخر على أن هناك تدخلا علنيا وواضحا من المجلس الأولمبي الآسيوي في شؤون الاتحاد الآسيوي فالتدخل في هذه المواضيع من اختصاص الاتحاد الدولي للعبة ومن اختصاص الاتحاد الآسيوي’.
وتابع السركال بالقول ‘الخطاب المذكور من الاتحاد الكويتي يؤكد ما أقوله دائما وهو أن هناك تدخلا واضحا من المجلس الأولمبي الآسيوي في شؤون كرة القدم الآسيوية، وأكرر مرة أخرى أن هذا التدخل مرفوض جملة وتفصيلا لأنه غير مشروع وغير قانوني..اللبس الكبير الذي وقع فيه الخطاب المذكور هو أن ما قلته وما يقال من تصريحات من أن هناك تدخلا من المجلس الأولمبي الآسيوي في شؤون الاتحاد الآسيوي وهي تصريحات معروفة ومنشورة ومذاعة في الكثير من وسائل الإعلام، نراها اليوم على الورق وفي خطاب رسمي يقول بأن المجلس الأولمبي سوف يقوم بإجراء تحقيق يتعلق بمسألة كروية وهنا أتساءل: من له الحق في أن يكمم أفواهنا وألا نتحدث في مواضيع نشرت وتنشر في مختلف وسائل الإعلام؟’
وأوضح ‘أول من تحدث عن الفساد وعن محاولات لشراء الأصوات من الاتحاد الفلبيني والاتحاد الأندونيسي هم أعضاء هذين الاتحادين في 2009 ونشر الخبر في مواقع كروية بالصوت والصورة ونشر في العديد من الصحف. فهل ممنوع علينا أن نتحدث عن مثل هذه التصريحات وما نشر حولها في مختلف وسائل الإعلام؟ وكيف يطالبون بإجراء تحقيق معنا لمجرد أننا ذكرنا وتحدثنا عما نشرته وسائل الإعلام؟ هل عندما ذكر الإعلام أن المجلس الأولمبي الآسيوي حجز غرفا في ماليزيا لبعض أعضاء الاتحادات الآسيوية وتحدثت عن هذا الموضوع يجب أن أحال إلى التحقيق؟’.
وأبدى السركال ترحيبه بالتحقيق ولكنه استطرد قائلا ‘أنا فعلا أرحب بالتحقيق لكن بشرط أن يتم عن طريق الاتحاد الدولي لكرة القدم أو عن طريق الاتحاد الآسيوي حتى تتجلى الأمور ونضع النقاط على الحروف وبالتالي نعرف لماذا ينتشر حاليا وفي بهو فندق الماندرين الذي نقيم فيه الآن موظفون من المجلس الأولمبي الآسيوي يستقبلون أعضاء بعض الاتحادات.. أليس هذا دليلا واضح على تدخل المجلس الأولمبي في شؤون كرة القدم؟’.
وفي رده عن السؤال المتعلق بما إذا كان يرى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يمكنه أن يتدخل في هذا الموضوع قال السركال ‘الخطاب المذكور تجاوز حتى الاتحاد الدولي لأنه موجه للمجلس الأولمبي الآسيوي ويطالب بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق وأنا قبل ثلاثة أسابيع خاطبت الاتحاد الدولي في هذا الموضوع، وتلقيت منه ردا يفيد بأنه قام بتحويل خطابي إلى لجنة الأخلاق التابعة له وأعتقد بالتالي أن الخطوة التي قام بها المجلس الأولمبي الآسيوي متأخرة جدا لأنني أول ما سمعت وقرأت في وسائل الإعلام عن التجاوزات بادرت إلى مراسلة الجهات المعنية وهي الفيفا وطبعا لم نخاطب المجلس الأولمبي الآسيوي لأن لا صلة له بالموضوع سواء من قريب أو من بعيد.. والشأن شأن كروي محض وبالتالي أعتقد أن رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وقع لديه خلط كبير لأنه يشعر بالضعف’.
وحول رأيه ما إذا كان المقصود من كل هذا هو التشويش على عملية الانتخابات الآسيوية التي ستجرى غدا الخميس قال المرشح الإماراتي إن ‘المقصود أصلا هو التشويش على الانتخابات وتواجد أعضاء من المجلس الأولمبي الآسيوي في هذا الفندق الذي نقيم فيه حاليا (الماندرين) هو لغرض خلق بلبلة يمكنها أن تؤثر على مسار الانتخابات.. هذا التواجد خطأ والهدف منه يرمي للتشويش خصوصا أن التواجد مكثف بشكل ملحوظ هناك الرئيس وهناك أيضا عدد كبير من موظفيه.. ألا ترون أنتم هذا التواجد المكثف؟’
وتطرق السركال إلى هذه النقطة تحديدا ، مشيرا ‘عموما نحن لا نخشى هذا التواجد لأننا واثقون من أنفسنا وواثقون من العمل ومن الخطوات التي نقوم بها فنحن نتعامل مع اتحادات وطنية تشكل اعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ولا علاقة لنا بتاتا بالمجلس الأولمبي الآسيوي ولا بما يقوم به حاليا لذلك سواء تواجد موظفوه هنا بكثافة أم لا فلن يزحزح هذا قيد أنملة من الثقة التي نشعر بها ومن العمل الذي نقوم به’.
وأنهى كلامه ‘سأحصل على الأصوات الكافية التي تخول لي النجاح وبالتالي الحصول على كرسي رئاسة الاتحاد الآسيوي’.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية