واشنطن- “القدس العربي”: توقع مسؤول كبير في الاستخبارات العسكرية الأوكرانية أن روسيا سوف تنفد من “الأدوات العسكرية” اللازمة لحربها في أوكرانيا بحلول نهاية الربيع.
الجنرال بودانوف: ستكون هناك معركة حاسمة في الربيع القادم ، وستكون هذه المعركة الأخيرة قبل انتهاء هذه الحرب
وكشف الميجر جنرال كيريلو بودانوف لصحيفة ” يو إس إيه توداي” في مقابلة نشرت يوم الخميس أن “روسيا أهدرت كميات هائلة من الموارد البشرية والأسلحة والمواد”.
وقال “إن اقتصادها وإنتاجها غير قادرين على تغطية هذه الخسائر، لقد غيرت تسلسل قيادتها العسكرية، إذا فشل الجيش الروسي في تحقيق أهدافه هذا الربيع ، فسيتم نفاد الأدوات العسكرية”.
وقد شنت روسيا هجومها المضاد الذي طال انتظاره في شرق أوكرانيا الشهر الماضي، حيث أرسلت عشرات الآلاف من القوات الجديدة، ومع ذلك، فقد تكبدت موسكو خسائر فادحة في جهودها الأخيرة، حيث تواصل إرسال مجندين “غير مجهزين وغير مدربين” ، كما يقول الخبراء.
وتخسر روسيا مئات الجنود يوميًا خلال بعض أعنف المعارك في باخموت، على الرغم من أن المسؤولين الأوكرانيين أشاروا مؤخرًا إلى أنهم قد ينسحبون من المدينة.
وبينما اقترح العديد من الخبراء العسكريين أن الحرب يمكن أن تستمر لفترة طويلة من الزمن ، توقع بودانوف في مقابلته مع ” يو إس إيه توداي” أن النهاية كانت قريبة، مما يشير إلى أنه ستكون هناك “معركة حاسمة هذا الربيع، وستكون هذه المعركة الأخيرة قبل انتهاء هذه الحرب”.
الجنرال بودانوف: إذا سقطت أوكرانيا – على الرغم من عدم احتمال ذلك – فهذه هزيمة لكل الحضارة الغربية
وحذرت الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة من أن الصين قدمت في السابق مساعدات غير فتاكة لروسيا و “تفكر بقوة” في زيادة ذلك للمساعدة الفتاكة، مثل الأسلحة والذخائر.
وضغطت كييف بشكل متزايد على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن من أجل الحصول على أسلحة ثقيلة متطورة، وآخرها مقاتلات F-16، لكن الرئيس بايدن استبعد حتى الآن مثل هذه المساعدة.
وقال بودانوف عن تردد الغرب: “هناك منطق مختلف عندما أنظر إلى هذه القضية، لقد نما هذا الصراع بالفعل إلى حرب وجودية بين روسيا والغرب، نعم، الغرب لا يشارك في هذه الحرب بجيوشهم. لكنهم يزودوننا بالأسلحة حتى نتمكن من استخدامها في القتال”.
وأضاف “هذا يعني أن انتصار أوكرانيا على روسيا انتصار مشترك، وإذا سقطت أوكرانيا – رغم أنه من غير المحتمل – فهذه هزيمة لكل الحضارة الغربية”.
فعلاً هذا هو الواقع! لا يوجد ذخيره! وتعلمنا من هذه الحرب درسا كان الإتحاد السوفييتي سابقآ أستخدمه من قبل في زمن لينين! دفع كميات هائله من الجنود نحو المعركة لاستنزاف ذخيرة العدو وهو فعلاً ما يحصل! فقد طلبت ألمانيا اليوم شراء دبابات ليوبارد قديمه من سويسرا لسد النقص، فرنسا الآن نقوم بافتتاح مصنعين جديدين لتلبية نقص الذخيره. المصانع الأمريكية فارغه من الذخيره، روسيا شهرين لا أكثر وستنتهي ذخيرتها. لا يوجد مواد اوليه خام لتلبية حاجيات مصانع الذخيره! الرابح من هذه الحرب هي الصين باسترداد تايوان ومصنع Tsmc بأقل الخسائر، لأن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على ردع جيش الصين الضخم ومواردها الهائلة من الذخيره! الصين قريباً من سيحكم هذا العالم بمواردها الهائلة. وستكون مع شراكه عربيه وعودة أوروبا آلتي تضربها موجات تضخم هائله ونقص في الموارد والخبرات إلى ما قبل التاريخ. هذا ما يبدو جلياً في قادم الأيام. الدكتور معتصم التميمي
هه بل مصانع روسيا العسكرية تشتغل ليل نهار من أجل أن شهيتها لباقي أوكرانيا قد زادت، و تنتظركم مفاجئة الربيع نن روسيا الاتحادية يا عينيا، وارتقب إنهم مرتقبون ??????????????
هههههههههه بلد غني بالموارد الطبيعية والعقول البشرية بلد كان سباقا ومازال لغزو الفضاء بلد حارب القوات النازية وخسر في سبيل ذلك ٢٠ مليون جندي لا يتوفر على ذخيرة
لا استغرب هذا الكلام من مسؤلون اوكرانيين، فهم بنظرهم يتحدثون عن عدوهم، فيستخدمون اي شيء لهزيمته حتى باستخدام الحرب الاعلانية. ولكن المُستغرب كيف ان جريدة القدس التي تتظاهر بالموضوعية داءما تنشر مقالات معادية لروسيا، ولا حتى مقال واحد من عشرات المقالات التي تفترض ان الجيش الاوكراني هو الذي في مأزق وان الغرب هو الذي تنفذ ذخيرته. انا متاكد ان تعليقي او جزء منه لن يُنشر طبعا.
قد يكون هناك نقص في الذخيرة والعتاد ولكن يكفي جنودها البواسل في دحر الغزاة بأقل الموارد ولو مات منهم الملايين فلم يستطع اي جيش هزيمة الروس وتاريخهم العسكري واضح.. هي تواجه الان اكثر من 50 دولة داخل اوكرانيا وبشهادة هذا الجنرال الاوكراني والذي يرجح (( معركة حاسمة في الربيع القادم ، وستكون هذه المعركة الأخيرة قبل انتهاء هذه الحرب)) او (( إذا سقطت أوكرانيا – على الرغم من عدم احتمال ذلك – فهذه هزيمة لكل الحضارة الغربية)) فهو لم يؤكد بالضبط من المنتصر والايام القادمة ستبين ذلك .
مش المفروض نفدت من الربيع الماضي؟