أي حل لنزاع الصحراء الغربية: اقتسام أم فيديرالية؟

حجم الخط
47

 

«مهامي في الصحراء» هو عنوان الكتاب الصادر منذ شهور في اسبانيا حول المهمات التي قام بها دبلوماسي اسباني اسمه أنخيل مانويل بايستيروس غارسيا Ángel Manuel Ballesteros García في هذا النزاع منذ اندلاعه ومنها إشرافه على مصالح اسبانيا في الصحراء الغربية سنة 1975. ويقدم المؤلف مقترحات لحل هذا النزاع تحت صيغة فيدرالية أو كونفدرالية بين المغرب وجبهة البوليساريو.
يعتبر نزاع الصحراء الغربية من أقدم النزاعات في القارة السمراء، ولم تصدر حوله الكثير من الكتب سواء في العالم العربي أو الغرب باستثناء اسبانيا، وعادة ما يجري التعاطي معه انطلاقا من زاويتين مختلفتين، الأولى وهي عملية تصفية الاستعمار تنتظر استفتاء تقرير المصير، والثانية هي عملية تصفية استعمار ولكن في إطار استكمال المغرب لوحدته الترابية.
وخلال السنوات الأخيرة بدأ النزاع يأخذ اهتماما دوليا نتيجة عوامل متعددة على رأسها فشل إجراء استفتاء تقرير المصير، وانتقال الصراع من سياسي- عسكري كان مسرحه رمال الصحراء الى سياسي- دبلوماسي في المنتديات الدولية حيث تجري حرب دبلوماسية قوية بين المغرب وجبهة البوليساريو التي تحظى بدعم قوي من الجزائر.
ويحظى النزاع باهتمام كبير في اسبانيا بحكم أن هذا البلد كان قوة استعمارية في الصحراء. ويحظى البوليساريو بتعاطف قوي وسط الطبقة السياسية والمثقفين والرأي العام الإسباني. ويبقى القاسم المشترك بين معظم الكتب التي صدرت عن النزاع في اسبانيا هو انحيازها لأطروحة جبهة البوليساريو من خلال تقديم الصحراويين ضحية اسبانيا ثم لاحقا ما يعتبرونه الاستعمار المغربي.
والكتاب «مهامي في الصحراء» يحاول الخروج نسبيا عن النمط المتعارف عليه من الكتب حول نزاع الصحراء، وتتجلى أهميته في أن الكاتب يعتبر الدبلوماسي الإسباني والغربي الوحيد الذي سمح له المغرب في السبعينيات البقاء في الصحراء للإشراف على مصالح اسبانيا. وهذا جعله شاهدا بامتياز على هذا الملف الحساس الذي يعيق بناء المغرب العربي. وفي الوقت ذاته، كان هذا الدبلوماسي من القلائل الذين التقوا بمختلف الفاعلين في النزاع من مسؤولي الأمم المتحدة وجبهة البوليساريو وكذلك ملك المغرب الحسن الثاني.
وينطلق الكاتب من سنوات السبعينيات عندما بدأ المغرب يضغط على اسبانيا لكي تقوم بتصفية الاستعمار، ووجدت اسبانيا نفسها في صراع وسط المغرب والجزائر ومحاولة رهانها على الأمم المتحدة لكي تشرف بنفسها على استكمال تصفية الاستعمار عبر استفتاء تقرير المصير في منطقة الصحراء الغربية التي كانت تعتبر «الإقليم 53 في الدستور الإسباني».
ويذكر في هذا الصدد، زيارة وفد أممي الى الصحراء خلال تشرين أول/أكتوبر من سنة 1975 لمعرفة الأوضاع هناك واتخاذ قرار في هذا الشأن مع تركيز على عملية تحرك واسعة دوليا بين الولايات المتحدة وفرنسا والمغرب واسبانيا والجزائر في محاولة فرض واقع معين في النزاع قبل أن يفاجئ الملك الحسن الثاني الجميع بإعلان المسيرة الخضراء، وهي مسيرة 350 ألف مغربي نحو الصحراء لاستعادتها.
يؤكد الكاتب الحرج الذي وجدت اسبانيا نفسها فيه ورهانها على توقيع اتفاقية مدريد خلال تشرين ثاني/نوفمبر 1975 التي تقتسم بموجبها الصحراء بين المغرب وموريتانيا قبل انسحاب الأخيرة سنوات لاحقة وضم المغرب باقي الأراضي الى وحدته سنة 1979.
ويعترف بأن هذا الملف هو من أصعب الملفات التي واجهتها دبلوماسية اسبانيا منذ منتصف القرن العشرين، رغم أن اسبانيا لم تكن دولة استعمارية كبيرة مقارنة مع فرنسا وبريطانيا، وهي بالكاد احتلت جزءا من المغرب والصحراء وغينيا إيكواتوريال. ويفسر هذه الصعوبة بالفشل في إيجاد توازن مع جارين لهما طموحات، المغرب والجزائر وهما معنيان مباشرة بالنزاع. وكانت اسبانيا تتخوف من المغرب بطرح ملف سبتة ومليلية، كما تخوفت من الجزائر التي كانت تحتضن حركة انفصالية تطالب باستقلال جزر الكناري عن اسبانيا.
ويكشف الكتاب عدم تحمس الملك خوان كارلوس عندما كان أميرا ولاحقا ملكا الى اعتبار الصحراء الغربية منطقة اسبانية كما ذهب بعض القادة العسكريين وقتها، ولكنه انتقد «صديقه» الحسن الثاني بسبب المسيرة الخضراء وما شكلته من ضغط على اسبانيا في وقت كان الجميع ينتظر وفاة الجنرال فرانسيسكو فرانكو وما تلى ذلك من أحداث حول الانتقال الديمقراطي.
ومن خلال قراءة الكتاب، يحيل المؤلف كثيرا على سبتة ومليلية، ويوحي بأن الملك الحسن الثاني كان مؤمنا باستعادة سبتة ومليلية وباقي الجزر المتنازع عليها ولا يتعلق الأمر فقط باستراتيجية للضغط في الصحراء، كما تذهب الكثير من الدراسات والتحاليل السياسية والأكاديمية. ويكشف باييستيروس منذ سنة 1963 اقتناع الحسن الثاني بأن استعادة الصحراء من اسبانيا سيقوم به هو بينما سبتة ومليلية ستكون خلال الجيل المقبل، في إشارة الى جيل الملك محمد السادس.
ويستعرض الكاتب مختلف المراحل التي مر منها نزاع الصحراء من مواجهات حربية بين المغرب والبوليساريو منذ سنة 1975 الى غاية اتفاقية الهدنة تحت إشراف الأمم المتحدة عام 1991 وكيف أنهكت الحرب ميزانية المغرب وحكمت على الصحراويين بالعيش في مآسي.
ويركز الكتاب على مساعي وتصرفات الدبلوماسية الإسبانية في هذا النزاع. ويبرز حفاظ مختلف رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية على الحياد في الملف رغم العلاقات المكثفة مع الرباط. فرؤساء الحكومات بنوا علاقات متينة مع المغرب كانت تهتز بين الحين والآخر بسبب بعض الأزمات، ولكنهم بقوا في ملف الصحراء الى جانب الأمم المتحدة التي طالبت بتصفية الاستعمار.
ويستثني من هذا الإجماع رئيس الحكومة الاشتراكي خوسي لويس رودريغيث سبتيرو (2004-2011) الذي يعتبر أنه مال كثيرا الى مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب حلا للنزاع على حساب مبدأ تقرير المصير.
وينتمي الكاتب الى طينة الدبلوماسيين الإسبان الذين يضغطون على حكومة مدريد لكي تتخلى عما تعتبره «حيادا» في نزاع الصحراء، وتتحمل مسؤوليتها التاريخية بتعيين مبعوث اسباني خاص في النزاع يعمل الى جانب المبعوث الخاص للأمم المتحدة في البحث عن الحل. وينطلق الكاتب ودعاة هذه الأطروحة من المسؤولية التاريخية لأسبانيا بأنها كانت قوة استعمارية في المنطقة، ومطالبة بالمساهمة في البحث لمساعدة شعوب المنطقة على العيش في سلام.
وفي معالجته للموقف الإسباني دائما، يطالب مدريد بمواقف واضحة إما الرهان على الحكم الذاتي وتطلب من المغرب تجميد أي مطالبة بسبتة ومليلية، أو تحمل مسؤوليتها التاريخية وتدافع عن جبهة البوليساريو وتصفية الاستعمار ولكنها في المقابل يجب أن تكون مستعدة لمعالجة ملف سبتة ومليلية مع المغرب.
ويؤكد أنه من أنصار إعادة تقسيم الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو وفق اتفاقية مدريد سنة 1975، إذ ينسحب المغرب من جنوب الصحراء ويمنح للبوليساريو المنطقة التي كانت تتواجد فيها موريتانيا. ودافع الكاتب من منصبه دبلوماسيا مكلفا بالصحراء على هذه الأطروحة مع الأمين العام الأسبق بطرس غالي وكذلك مع المبعوث الخاص في نزاع الصحراء الأمريكي جيمس بيكر. ويؤكد أن هذا المقترح موجود في أجندة الأمم المتحدة عندما طرحه الأمين العام السابق كوفي أنان سنة 2002 ضمن سيناريوهات الحل للنزاع. ويطالب آنخيل باييستيروس فرض الحل بموجب الفصل السابع رغم رفض المغرب وجبهة البوليساريو له.
والكتاب يفضل سيناريو آخر من الحل، وينطلق من مقولة للملك الراحل الحسن الثاني «لا غالب ولا مغلوب في النزاع» معتبرا أن أحسن ترجمة سياسية لهذه المقولة وتقترب من سياسة الواقع هو الرهان على الحل الفيدرالي أو الكونفدرالي بل وكذلك دولة ملحقة بالمغرب في الصحراء على شاكلة بويرتو ريكو مع الولايات المتحدة. ويقدم إيجابيات هذا الحل على استقرار المنطقة وكذلك على أمن جزر الكناري الإسبانية الواقعة قبالة الصحراء، حيث يفضل وجود دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات الأمنية التي تعصف بمنطقة ساحل الصحراء. كتاب «مهامي في الصحراء» مساهمة في البحث عن حل لنزاع دام طويلا ولكن كل المؤشرات تدل على أنه بدأ يتقرب من مرحلة الحسم التي قد تتطلب بضع سنوات على الأقل.

Ángel Manuel Ballesteros García:
Mis Misiones en el Sahara.
Letras de Autor, Madrid 2014
120 pages

د.حسين مجدوبي

  1. يقول صحراوية // المغرب:

    رداً على الأخ / الكروي داود النرويج..
    لم يتم قبول الاستفتاء من قبل المغرب (العزيز) لأن أعداء الوحدة المغربية رفضوا أن يصوت أمثالي من الصحراويين الذين يقطنون في مناطق غير الصحراء المغربية..نحن في الأصل من الصحراء وأجدادنا تنقلوا للعيش بالداخل المغربي بحثاً عن لقمة العيش وهناك تم الاستقرار إلى الآن ..لماذا لا يحق لنا التصويت وبأي حق نزعوا منا جدورنا الصحراوية ؟؟؟..عاش المغرب واحدا موحدا من طنجة إلى لكويرة..

    1. يقول محمد مولود الصحراوي:

      هل أنت متأكدة من أنكم لن تقبلو الاستفتاء ؟إذا لماذا قبله ملككم الحسن الثاني؟
      ثم إني أشك في صحراويتك يأخت صحراوية

  2. يقول أحمد و الشيخ الرقيبي:

    قضية الصحراء الغربية هي الآن بين يدي الأمم المتحدة يُنظر إليها على أساس أنها قضية تصفية الاستعماروهناك شعب مشرد في الفيافي معرض لشتى أنواع المعاناة و عزاؤه في ذلك ايمانه القوي بحتمية العودة الى الوطن تحت راية الحرية و الاستقلال فمن أجل الحرية و الانعتاق كل شيء يهون فما على المغرب إلا الانصياع لقررات الأمم المتحدة عندما توضع القضية تحت البند السابع فاقتصاد المغرب هش و أوهن من بيت العنكبوت ولا يقدر التحمل أكثر مما هو عليه شيء من التعقل قد يحل كل مشاكل المغرب العربي و لا يضيع حق من ورائه مطالب تحيا الصحراء الغربية حرة مستقلة

  3. يقول سلام المغرب:

    الصحراء مغربية وستبقى مغربية أما الاسبان فليحرروا أولا جبل طارق ثم يتكلموا عن صحرائنا التي حررناها وسبتة ومليلية ستكونا في طريق التحرير ان شاء الله

  4. يقول صالح/الجزائر:

    إذن عادت ” الصحراء الغربية ” إلى غربتها ، ولم تبق صحراء مجهولة المعالم

  5. يقول صحراوية // المغرب:

    “دكتـور” أسـامـة الشـرباصي بـواشـنطن..أنت من غسل في واشنطن دماغك ..اتق الله واجمع ولا تفرق..فرق الله شمل من فرق اللحمة العربية من الأعراب المستأجرين..عاش المغرب واحدا موحدا..

  6. يقول الجزائر العميقة:

    اصبح اقدم ملف لتصفية الاستعمار.هل يمكن تجاهل شعب باكمله و ضمه الى دولة اخرى .تاريخيا الصحراء الغربية دولة باتم معنى الكلمة و للتوضيح
    1-المغرب استقل سنة 1956 عن فرنسا لو كانت الصحراء مغربية لماذا سكت عنها تسعة عشر سنة .لقد جاهد المغاربة ضد فرنسا .لماذا لم يجاهدوا ضد اسبانيا رغم ان اسبانيا هي اضعف من فرنسا عسكريا.
    2-بعد خروج اسبانيا لماذا اقترح ملك المغرب على موريتانيا تقاسم الصحراء.صاحب الحق لا يقسم حقه مع الاخرين.
    3-لو كانت الصحراء مغربية و الشعب الصحراوي جزء من المكون المغربي لماذا كانت المسيرة الخضراء و توطين اكثر من مليون مغربي في الصحراء الم يكن من وراءه تغيير التركيبة السكانية للصحراء و اضهارها للعالم انها مغربية
    -في الاخير الحق يعلو و لا يعلى عليه.و ان الله لناصر عبده المضلوم .و ان الصحراء سوف تكون دولة مستقلة في القريب العاجل .و لا دخل للجزائر و لا اطماع لها .لكن من مبدء الوقوف مع المضلوم.
    سبتة و مليلة للذي لا يعلم قد بيعت و قبض ثمنها

  7. يقول Marocain de Taounate:

    الى الشخص المسمى أسامة الشرباصي:

    نحن ياأخي كمغاربة لا يهمنا أن تكون صحافياً أو دكتوراً أو رئيساً لما تسميه “منظمة السلام العالمي”، نحن نعرف تاريخنا وحدودنا، فلا أنت ولا غيرك يمكن أن يزحزحنا عن ارضنا وإن شاء الله سيأتي الدور قريباً على رسم حدودنا الشرقية واسترجاع ما قضمته فرنسا . إذا كان التاريخ عندك يبدأ مع الإستعمار، فتاريخ المغرب يمتد الى 13 قرناً، كان فيها هو مركز الدولة الأمة في شمال إفريقيا وذاكرة الشعب المغربي ليست قصيرة اتقي الله في نفسك ياأخي وكن مع ألحق حيث كان.

  8. يقول abdulallah:

    لا يمكن أن نخبأ الشمس بالغربال كما يقال ،كل مايأخذ بالقوة يسترجع بالقوة ،و خير دليل علي ذلك التعليق الدكتوررئيـس منظمـة السـلام العـالمـى لا هو من الصحراء الغربية ولا هو جزائري ،إنه رئيس منظمة عالمية سلمية معروفة عالميا، !

  9. يقول مروان الجزائر:

    ادكر ببعض المعطيات التى يعلمها كل المتتبعين- لا يوجد دولة تعترف بمغربية الصحراء-اكثر من80دولة وازيدمن120 برلمان تعترف بالجمهورية الصحراوية- القضية مسجلة فى اللجنة الرابعة للامم المتحدة(لجنة تصفية الاستعمار)-وافق المغرب على تقسيم الصحراء الغربية مع موريتانيا الى غايةانسحاب موريتانيا1979-سبتة ومليلية وجزيرة ليلى تحت الاستعمار الاسبانى والعلاقات جيدة بين البلدين ولا نسمع تقريبا صوت المغرب – حكم محكمة العدل لم يعط للمغرب الحق في الصحراء منطوق الحكم منشور على موقعها ويمكن الرجوع اليه

  10. يقول دكتـور أسـامـة الشـرباصي بـواشـنطن:

    نحـى مـن واشـنطن الأخ مـن المخـابـرات المغـربيـة المعـلـق تحـت اسـم مـاروكان دى تـارونيـت !؟ فنحـن نحـب مـلـك المغـرب الشـاب المـلـك محمــد السـادس الـذى قـابـلنـاه فـى بـدايـة شـبابـه فـى احـدى المنـاسـبات فـى المغــرب وفـى الـدارالبيضـاء تحـديـدا فـى معـرض الكتـاب الـدولـى !؟ ونحـب المغـاربـة والمغـرب العـزيـز !؟ فانـا مـع الحـق !؟ والحـق يقـول باسـترجـاع الصحـراء الغــربيــة لشـعبهـا الصحـراوى المضطهـد والمشـرد مـن أرضـه منـذ أكثـر مـن 38 عـامـا !؟ بـدون لـف أو دوران !؟ وبـدون بيعـة الصحـراوييـن لسـلاطيـن المغـرب منـذ 1300 سـنـة !؟ حيـث لا يحـق الآن لـلهنـود الحمـر فـى أمـريـكا مطـالبـة الـرجـل الأبيـض المستعمـر الأصـلى لبـلادهـم بالأنسـحـاب مـن أمـريـكا بعـد مـا يقـرب مـن 400 سـنـة !؟ وليـس مـن 1300 سـنـة !؟ كمـا يقـول المغـاربـة الآن !؟ وسـوف ينسـحـب المغـرب ان شـاء الـلـه مـن الصحــراء الغـربيـة عـلى يـد مـلـك المغـرب الشـجـاع المـلـك محمــد السـادس قبـل نهــايـة عـام 2015 المقبـل !؟ !؟ لأنهـا قـد أفقـرت الشـعب المغـربـى العـزيـز !؟ الـذى كان يعيـش فـى رفـاهيـة قبـل المسـيـرة ( الخضـراء أو الحمـراء ) التى فعـلهـا والـده المـلـك الحسـن الثـانـى فـى شـعبـه المغـربـى الأبـى !؟ فـليـس لـلجـزائـر أى دخـل فـى نـزاع الصحــراء الغـربيـة !؟

    دكتـور أسـامـة الشـرباصي
    رئيـس منظمـة السـلام العـالمـى بأمـريـكا
    http://www.internationalpeaceusa.org

1 2 3 4 5

اشترك في قائمتنا البريدية