الجزائر.. الزوايا الصوفية تدعو بوتفليقة إلى الترشح لولاية خامسة وتقول إن التفكير في غيره حرام!

حجم الخط
6

الجزائر ــ «القدس العربي»: دعت المنظمة الوطنية للزوايا الطرقية الصوفية في الجزائر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الترشح لولاية رئاسية خامسة في 2019، مؤكدة أنها تساند بوتفليقة منذ سنة 1999، وأنها ستقف إلى جانبه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لأن التفكير في غيره لتولي رئاسة البلاد حرام!
وقال عبد القادر باسين رئيس المنظمة الوطنية للزوايا الطرقية في تصريح لموقع «كل شيء عن الجزائر» إنه لا يخشى تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية التي من المقرر إجراؤها في الـ 23 من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، مشددا على أن الزوايا لم تقدم توجيهات بخصوص تلك الانتخابات، وأن المنتسبين إلى الزوايا من الناخبين عليهم أن يختاروا بين المرشحين الأنسب لتسيير شؤونهم وتمثيلهم في المجالس المحلية، موضحا أن الزوايا لا تقحم نفسها في صراع سياسي أو حزبي.
في المقابل أضاف باسين إن المنظمة التي يقودها تحضر لإنشاء قطب سياسي لدعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وبرنامجه، وأن الاتصالات جارية مع عدة أطراف من أجل تأسيس هذا القطب، الذي سيضم إضافة إلى الزوايا مثقفين وأحزابا سياسية وجمعيات ومنظمات، وكل الذين يؤيدون ويدعمون الرئيس بوتفليقة وبرنامجه.
وأكد في المقابل أن الزوايا الطرقية كانت ولا تزال تدعم الرئيس بوتفليقة، وذلك منذ وصوله إلى الرئاسة سنة 1999، وأنها كانت من الأوائل الذين طالبوا بترشحه إلى ولاية رئاسية رابعة سنة 2014، ولا تزال تراه قادرا على مواصلة الحكم، ولذلك تدعوه إلى الترشح لولاية خامسة في 2019، مشددا على أن التفكير في شخص آخر لتولي الرئاسة حرام، لأن الزوايا مرتبطة بعقد أخلاقي مع الرئيس بوتفليقة، ولا يمكنها أن تخونه أو تتراجع عنه.
أما بخصوص الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، وما إذا كان يمنعه من أداء مهامه بشكل طبيعي، وبالتالي الترشح لولاية رئاسية جديدة، اعتبر باسين أن الذين يشككون في قدرات الرئيس الصحية هم أشخاص لا شغل لهم، في حين أن الجميع رأى كيف أن الرئيس يقوم بمهامه بشكل عادي، يقول المتحدث ذاته، بدليل أنه قام بعدة نشاطات في الاحتفالات بذكرى اندلاع الثورة الأربعاء الماضي، كما أنه يستقبل الضيوف الأجانب ويتابع تسيير شؤون البلاد.
جدير بالذكر أن الزوايا تعتبر واحدة من المحطات لكل راغب في تولي الرئاسة، بدليل أن بوتفليقة بدأ بزيارة الزوايا عندما كان قد عقد العزم على الترشح لانتخابات الرئاسة سنة 1999، فضلا عن أن الزوايا أخذت أهمية أكبر خلال الفترة التي تولى فيها بوتفليقة الرئاسة، بدليل أن وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل لما عاد من منفاه الأمريكي بعد إسقاط المتابعة ضده في قضية الفساد المتعلقة بشركة سوناطراك، قام بجولة عبر الزوايا في عدة مدن، وكان عبد القادر باسين مرافقه خلال تلك الزيارات المكوكية، التي فهم منها أن شكيب خليل يقوم بعملية تبييض لشخصه وتحضير نفسه لتولي منصب كبير، وهو الأمر الذي لم يحدث حتى الآن.
الأكيد في الأمر أن سيناريو الولاية الخامسة يرتسم يوما بعد آخر من خلال التصريحات، فجمال ولد عباس زعيم الحزب الحاكم قال قبل أيام إن بوتفليقة لن يقبل أن يكون مرشح الجيش في 2019، وهو ما فهم منه أن بوتفليقة سيكون مرشحا، وأحمد أويحيى رئيس الوزراء شدد أيضا على أنه لن يترشح إلى الرئاسة في 2019 إذا قرر بوتفليقة أن يترشح إلى ولاية خامسة.

الجزائر.. الزوايا الصوفية تدعو بوتفليقة إلى الترشح لولاية خامسة وتقول إن التفكير في غيره حرام!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

  1. يقول فؤاد.المغرب:

    سبحان الله الرجل عاجز عن الحركة وعن الكلام ويطلبون منه الترشح لولاية خامسة والله مهزلة والعجيب انه ياتي البعض ويردد ان بلاده تدعم تقرير مصير الشعوب وتحررها من الظلم والاستبداد دون استحياء او خجل  

  2. يقول سليمان المكي:

    هذه الزوايا ليست لا تربطها أية علاقة بتلك الزوايا الصوفية الجهادية التي قاومت الإحتلال الفرنسي في القرن التاسع عشر تحت قيادة الامير عبد القادر والشيخ بوعمامة والمقراني وفاطمة نسومر وغيرهم، بل هي من الزوايا التي أنشأها الإحتلال نفسه بعد إخماد نار المقاومة لنشر الخرافة والشعوذة وتقديس الاشخاص النصابين باسم الدين وتشجيع زيارة قبور الموتى وقمع المصلحين والصوفيين الحقيقيين الداعين إلى إصلاح الناشئة وعدم تعبيدهم للسلاطين والحكام وجعلهم مطايا لبلوغ مناصب الرئاسة والوزارات وجمع الثرورة على حساب الكادحين، هذه الزوايا الحالية في الجزائر هي التي حاربها رائد النهضة الوطنية الإسلامية والفكرية عبد الحميد بن باديس لانها كانت تتمسح بجنرالات فرنسا والقياد وهم عملاء نصبتهم فرنسا جلادين على رأس الجزائريين كوسطاء سوء لقمع المتمدرين على الإحتلال وإذلال الشعب الجزائري وتطويعه دينيا لفرنسا، حيث كانت هذه الزوايا تقيم ولائم الشعوذة والإختلاط والألعاب السحرية الشيطانية لتلهية الشباب، ووعظهم بترك السياسة للفرنسيين والاستسلام للقضاء والقدر الذي سلط عليهم هؤلاء الكفار حسبهم، وقد قام بعض زعماء هذه الزوايا الطرقية بمحاولة اغتيال رائد النهضة عبد الحميد بن باديس بتواطئ سافر مع المحتل الفرنسي وكانوا يصفون كل من يتصدى للاحتلال بالمجرمين واللصوص وقطاع الطرق بل ويتهمونهم بالكفر والزندقة والخروج على السلطان، وأي سلطان سلطان السفاح بيجار وموريس بابان وغيرهم من المجرمين الذين أمعنوا إذلالا وقتلا وتنكيلا في شباب الجزائر وشعبها التواق للحرية والإستقلال، وتعيش هذه الزوايا على الدجل والاحتيال وجمع المال من السلطة بتقديم الدعم لها عن طريق حشدها للأهالي وعشائر مريديها.

  3. يقول الكروي داود:

    المعروف عن معظم الزوايا والطُرق الصوفية مهادنتها للمستعمرين والطغاة والإنقلابيين
    فهناك ملايين المُريدين ولكن يتبعون قطب واحد يقدسونه !
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. يقول خالد مصطفي الجزائر:

    لو كان الرئيس يحكم او يستطيع أن يحكم فأنا شخصيا معه لكن لبرئيس تعب وهو مريض اتقوا الله فيه واتركوه يرتاح صحيح ان لا أحد يصلح لهذه المهمة الا هو لكنه تعب.

  5. يقول عبد العزيز:

    قد يكون الرئيس تحت التراب فما بديل الزوايا ؟؟ !!!

  6. يقول الصوفي الجزائر:

    لماذا لما تتكلم الزوايا لا يعتبر ذلك تدخل الدين في السياسة ام هذا هو الدين الذي يخدم هذا الصنف من السياسين اللهم فهمنا

إشترك في قائمتنا البريدية