الجزائر- القدس العربي: دعا عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الشورى ( الغرفة الثانية للبرلمان) في الجزائر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الترشح لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات المقبلة، التي ستشهدها البلاد في 2019م، مؤكدًا أن الظرف الصعب الذي تمر به البلاد يفرض استمرار بوتفليقة على رأس الدولة لخمس سنوات أخرى.
وأضاف أمس في خطاب ألقاه بمناسبة اختتام دورة البرلمان لسنة 2018م أن الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد، فضلاً عن المخاطر والتحديات الأمنية التي تهددها، تجعل من استمرار الرئيس بوتفليقة في الحكم مسألة ضرورية.
وأشار عبد القادر بن صالح، الذي يعدّ الرجل الثاني في الدولة، إلى أن أعضاء مجلس الشورى يطالبون الرئيس بمواصلة مهمته على رأس الدولة الجزائرية لفترة رئاسية جديدة من أجل مصلحة البلاد، داعيًا إلى ضرورة الوقوف إلى جانب الرئيس بوتفليقة في معركته ضد الفساد.
وتعدّ هذه المرة الأولى التي يدعو فيها مسؤول في الدولة الرئيس بوتفليقة للترشح إلى ولاية خامسة، حتى وإن كان المنادون بها يتحرجون من الرقم خمسة ويفضلون استخدام «مواصلة المهمة»، علمًا بأن كل الذين انخرطوا في مسلسل دعوة الرئيس إلى الترشح فعلوا ذلك تحت مظلة أحزاب سياسية، مثلما فعل حزب جبهة التحرير الوطني، وحتى حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده رئيس الوزراء أحمد أويحيى.
إعلان بن صالح يؤكد السياسة المتبعة من أجل تعبيد الطريق أمام الولاية الخامسة، التي تقوم على تحويلها إلى مطلب جماعي من خلال الدعوات التي يتم إطلاقها في فترات متباعدة نوعًا ما، لترك الموضوع مطروحًا على الساحة السياسية والإعلامية، خاصة وأن الانتخابات الرئاسية ما زالت على بعد عشرة أشهر، والإعلان الرسمي لن يتم إلا قبل حوالي شهرين من موعد هذه الانتخابات التي ستجرى في الربيع المقبل، لذا يمكن القول إن هناك برنامجًا مخططًا لتصريحات ودعوات مماثلة يتم الإعلان عنها كل بضعة أيام أو كل بضعة أسابيع، في انتظار المرور إلى السرعة القصوى، من جهة، ومن جهة ثانية تكريس الولاية الخامسة لدى الرأي العام كمطلب جماعي، وأن الرئيس إن وافق واستجاب فإنما سيفعل ذلك من باب التضحية والرضوخ للضغوط الممارسة عليه من كل الجهات، على أساس أن الأحزاب والنقابات والجمعيات التي طالبت بوتفليقة بالاستمرار في الحكم يعدّ مطلبًا من قواعدها، وهو المشهد الذي سيتكرر طوال الصيف ويزداد خلال الخريف تحسبًا للإعلان الرسمي لترشح بوتفليقة إلى ولاية خامسة مع بداية العام الجديد.
الإعلان الذي قام به عبد القادر بن صالح من تحت قبة البرلمان وبحضور رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة ينسف ما تبقى من أمل لدى بعض السياسيين والمراقبين والرأي العام بخصوص عدم ترشح الرئيس بوتفليقة إلى ولاية خامسة، ويؤكد أن السلطة ماضية في مشروعها مهما كلفها ذلك.
هذا الرجل (الثاني) لا يسال نفسه
ماذا لو مات بوتفليقه قبل اجراء
الانتخابات ؟ الا بوجد في كل الجزاىر
رجل يحل محل بوتفليقه؟
على الجزاىريبن ان لا يربطون
مصير بلدهم بشخص كبير السن
مقعد، عليهم التغيير وانتخاب من
هو الافضل من بوتفليقه.هذا الذي
يدعو بوتفلبقه للترشح لولاية
خامسه له غاياته وهو على الارجح
من اكثر المستفيدين من استمرارية
بوتفليقه لولاية خامسه ودعوته
ليست من.حرصه على الجزاير.
ان لم تستحي فاعل ما شءت
العسكر بعد الانقلاب يرغب في رئيس على مقاسه اولا يكون من الأفلان حزب العسكر و لهدا جاء الانقلاب
في انتهاك للدستور و لعدم تكرار مأساة بوضياف العسكر اختار رئيسا في فراش الموت لتمديد ولايته و لو في القبر…و من يعتقد أن الانقلاب العسكري لا يحكم فهو واهم و في سبات عميق