غزة – «القدس العربي»: نفى نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة الدكتور خليل الحية، وجود أي تحركات ووساطات بين الحركة وإسرائيل، بشأن التوصل إلى صفقة تبادل أسرى جديدة.
ونقلت وكالة «صفا» المحلية عن الحية قوله «ننفي صحة ما يتم تداوله وإشاعته من معلومات وأخبار في بعض وسائل الإعلام حول مفاوضات بين الحركة والاحتلال الإسرائيلي بخصوص صفقة لتبادل الأسرى». وأكد القيادي في حركة حماس التأكيد على أن قضية الأسرى وحريتهم «ستبقى على سلم أولويات قيادة الحركة».
جاء ذلك بعدما ترددت أنباء خلال الأيام الماضية، عن وجود وساطات تجري من أجل التوصل إلى إبرام صفقة تبادل جديدة بين حماس وإسرائيل، ضمن حل يتم بموجبه التوصل إلى هدنة طويلة، تشمل فك الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 12 عاما.
وكان بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد توعد حركة حماس حال قامت بالتصعيد في قطاع غزة، وقال إن حكام غزة ويقصد حماس «لا يستطيعون تحمل الثمن الذي سيدفعونه في حالة اختيارهم تصعيد الأوضاع»، وذلك خلال المراسم التأبينية السنوية لإحياء ذكرى قتلى جيش الاحتلال في الحرب الأخيرة على غزة صيف عام 2014.
وأكد نتنياهو أن حكومته تبذل «جهودا جمّة» من أجل إعادة الأسرى الإسرائيليين الموجودين في غزة، وهو أفيرا منغيستو وهشام السيّد وجثمانا جنديي الجيش هادار غولدين وأورون شاؤول.
يذكر أن حركة حماس لم تعلن عن مصير الجنديين الذين أسرتهما خلال الحرب من أرض المعركة، إن كانوا أحياء أم أمواتا كما تقول إسرائيل. وتضع حماس وجناحها العسكري كتائب القسام، شرطا قبل البدء بأي مفاوضات مع إسرائيل، تطلب فيه بأن يتم الإفراج عن محرري «صفقة شاليط»، الذين أعيد اعتقالهم قبل أربعة أعوام، قبل البدء بأي صفقة جديدة.
يشار إلى أن حركة حماس توصلت برعاية مصرية عام 2011، إلى صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، أطلق بموجبها الاحتلال سراح 1027 أسيرا، من بينهم أسرى من ذوي المحكوميات العالية، مقابل إطلاق نشطاء حماس سراح الجندي جلعاد شاليط، الذي أسر صيف عام 2006 من ثكنة عسكرية على حدود غزة.
YES FOR THE PEOPLE VOICE AND CHOICE TO ACHIEVE HARMONY LEADERSHIP .