القاهرة ـ «القدس العربي» من تامر هنداوي: اعتقلت الشرطة العسكرية، أمس الثلاثاء، الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية السابق، والمرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة المقررة في شهر مارس/ أذار المقبل، واصطحبته إلى مكتب المدعي العام العسكري للتحقيق معه في اتهامات تتعلق بإعلان عزمه الترشح دون الحصول على موافقة القوات المسلحة، والتزوير والوقيعة بين الجيش والشعب.
ويعد عنان أقوى منافسي الرئيس عبد الفتاح السيسي، في انتخابات الرئاسة المقبلة، باعتباره ينتمي إلى مؤسسته الجيش، ويحظى بقاعدة شعبية.
وجرى اعتقال عنان بعد أن أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية بياناً حول ترشحه، قالت فيه إن «هناك عناصر داخلية وخارجية متعددة تتربص بمصر على الدوام، وإن القوات المسلحة في مقدمة صفوف المواجهة للحفاظ على الدولة المصرية وإرساء دعائمها، ويحكمها إطار منضبط من القوانين الصارمة التي حافظت عليها».
واتهم البيان عنان بارتكاب 3 مخالفات، تمثلت في «إعلان الترشح لرئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة، أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له، وتضمين البيان بشأن ترشحه للرئاسة على ما مثل تحريضا صريحا ضد القوات، ومحاولة الوقيعة بينها وبين الشعب المصري العظيم، وارتكاب جريمة التزوير في المحررات الرسمية، وفيما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة، الأمر الذي أدى إلى إدراجه في بيانات الناخبين دون وجه حق».
وقررت حملة عنان تعليق نشاطها، وقالت في بيان مقتصب: «نظراً للبيان الصادر من القيادة العامة للقوات المسلحة منذ قليل، تعلن حملة ترشح سامي عنان رئيساً لمصر بكلّ الأسى وقف الحملة لحين إشعار آخر، حرصاً على أمن وسلامة كل المواطنين الحالمين بالتغيير».
وكشف محمود رفعت منسق، عام حملة عنان أمس، في تغريده على حسابه على تويتر، عن أن الأجهزة الأمنية شنت حملة اعتقالات طالت 30 شخصا من فريق حملة عنان.
وأصدر المدعي العام العسكري بيانا قال فيه إنه بمناسبة التحقيقات الجارية من طرفنا في القضية رقم 1/2018، المقيدة ضد فريق مستدعى سامي حافظ أحمد عنان، يحظر النشر في القضية المشار إليها في جميع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية.
وفي الوقت الذي تعالت فيه الأصوات المطالبة بمقاطعة الانتخابات، أعلنت حملة خالد علي المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة، أنها تدرس الأوضاع التي ستجرى فيها الانتخابات بعد التطورات الأخيرة، وأكدت أنها ستعلن موقفها خلال ساعات إما بالانسحاب او الاستمرار.
المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، قال تعليقا على اعتقال عنان: «نأمل أن يكون الوضع في جميع الدول مساعدا على خلق بيئة تجري فيها انتخابات حرة».
(تفاصيل ص 3)
اذا كان المتحدث باسم امين الأمم المتحدة يلمح تلميحا فماذا سنقول نحن ؟ عاشت دمقراطية العرب .
السيسي يتخلص من أقوى منافسيه وقريبا نسمع ونرى من يتخلص من السيسى والكثير منهم موجودين مهما كثر حراسه الخاص فهم اتيين إليه وغدا لاناظره قريب.
الاستاذ عبد الحليم قنديل … ما هو رايك في هذا الإعتقال ؟
مسكين شعب مصر، لا يكاد يخلص من ديكتاتور حتى يتلقفه ديكاتور جديد.. خسارة عليك يا شعبنا العزيز..
وا أسفاه على الدماء التي سالت في ثورة يناير!!
على كل منافس أن يعد نفسه للإعتقال وتلفيق التهم ضده
مأساة شعب مصر، هي مأساتنا
وا أسفاه
وا أسفاه
ياهيك أنتخابات يابلاش … قمة الديموقراطيه …. عاش حاكم سيسيستان والموت للعداله
مسكينة هي ام الدنيا…. مكبلة بالنار والحديد …..
وهل كان متوقع غير هذا؟
بصراحة لا أتعاطف مع الفريق عنان،،
أولا هو أبن المؤسسة العسكرية ولن يستطيع أن ينسلخ من جلده العسكري مهما حاول وهكذا هم العسكر في دول العالم الثالث ..وقد رأينا ماذا فعل العسكر ولا زالوا ،،
ثانيا،،ماذا يريد رجل بهذا العمر،،في الغرب عندما يحالون على التقاعد (عسكر ومدنيين) يكنونوا قد وضعوا خطه للتقاعد،،أما لكتابة الذكريات أو السفر بحرا حول العالم وزيارة أماكن كانوا دائما يتمنون أن يزوروها أو أو أو،،المهم أن يبتعدوا عن صخب الحياة العملية فلقد أدوا ما عليهم،،وفي بلادنا،،قد يتفرغ المتقاعد لان يتعبد ويتقرب إلى ربه،،أو حتى أبتداء عمل بسيط ليتسلى به ما تبقى له من أيام في هذه الحياة، فمابالك برجل وصل إلى أعلى وأرفع المناصب فماذا يريد بعد؟
أنا اعتبر ما قام به ما هو إلى حركة غير مدروسة ،،
نسأل الله الفرج لأهل مصر والله المستعان.