القاهرة ـ «القدس العربي»: أكد رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب، محمد فرج عامر، أمس الإثنين، أن «الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أصدر على الفور توجيهات بحل أزمة نجم المنتخب المصري محمد صلاح وذلك في أسرع وقت». وكان سجال حاد قد نشب بين وكيل اللاعب العالمي محمد صلاح واتحاد الكره بسبب استخدام صورة اللاعب محمد صلاح في إعلانات تجارية.
ودخل البرلمان على خط الأزمة حيث شن النواب هجوما ضد الاتحاد وممثليه ووزارة الشباب والرياضة، مطالبين كافة الأطراف المعنية بالانتصار للاعب وإبداء التفهم لظروفه ومقتضيات الأجواء والالتزامات المحيطة به. وتقدم وكيل لجنة الشباب والرياضة سمير البطيخي بطلب إحاطه استفسر خلاله عن التفاصيل التي أدت لتأزم المسألة بهذا الشكل، مؤكدا أن الطلب قائم لحين التأكد من حل المشكلة تماما ونهائيا. وأشاد بسرعة تدخل الحكومة ممثلة في وزير الشباب والرياضة خالد عبد العزيز، مطالبا فيه بسرعة حل المشكلة، واحتواء الأمور تقديرا لصلاح وحجم نجاحاته الباهرة والطفرات الكروية التي قدمها في الفترة الأخيرة. وشن النائب هجوما على اتحاد الكرة وممثليه، وطالبهم بـ»الارتقاء لمستوى أن تملك البلاد أحد اللاعبين الثلاثة الكبار في العالم، وأن يتعاملوا بشكل جديد يستوعب التزامات وعقود وارتباطات نجم بحجم محمد صلاح».
كذلك، وجه وكيل مجلس النواب سليمان وهدان، انتقادات مباشرة لطريقة تعامل الاتحاد المصري لكرة القدم مع اللاعب، وقال إن «إدارة اتحاد الكرة لأزمة صلاح فيها عدم وعي، مما يضر باللاعب ويؤثر عليه سلبا». وأشار إلى أن «محمد صلاح أصبح أملا لكل الشباب المصري على النجاح والتطوير»، مطالبا اتحاد الكرة ووزارة الرياضة بـ«سرعة التدخل من أجل إنهاء هذه المشكلة في أقرب وقت».
السيسي هو اساس الموضوع . جعل صلاح وللمره الثانيه بين نارين , اما التبرع لصندوق تحيا مصر اوالاستدعاء للخدمه العسكريه … وبعدين رضخ صلاح
معاونيه يبدؤوا بمضايقة المشاهير ثم يُصدر توجيهات بحل الأزمات حتى يشتهر ! ولا حول ولا قوة الا بالله
السيسي يتدخل لأنهاءالازمة التي تسبب فيها ويقف وراءها…فاذا كان للكلب أكرمكم الله كمايقولون عنه انه(بسبعة أرواح) فالسيسي ب ثمانية أرواح…
أظن مشكلة اللاعب محمد صلاح، مع الاتحاد المصري لكرة القدم، يمثل خلاصة مشكلة أي انسان مع النخب في دولة الحداثة، في أجواء العولمة والاقتصاد الإليكتروني، فالإشكالية هي: هل يحق أن يكون هناك حق أو حقوق، لا يجوز لأي جهة في الدولة، أو ممثل للسلطة أن يتقرب منها دون موافقة الإنسان؟!
وإلا سيكون إرهابي، كما حصل مع زميله محمد أبو تريكة، فقط لأن الرئيس عبدالفتاح السيسي لم يتدخل، وهذه فضيحة الفضائح، لماذا؟! والأهم هو فهم لماذا، لأن دولة الحداثة هي عالة على الإنسان وليس العكس، الإشكالية أن يتم استعباد الإنسان بخدمة العلم، لأكل أبسط حقوقه، كما حصل مع اللاعب محمد صلاح، هذه المهزلة يجب أن تتوقف، لماذا يجب اهانة الإنسان بخدمة العلم؟! لماذا يجب ضياع حقوق الإنسان بحجة خدمة العلم؟ ما هو هذا الصنم الجديد، الذي يجب على أي انسان خدمته؟!
الجيش والأجهزة الأمنية وبقية مؤسسات الدولة يجب أن تكون في خدمة الإنسان، طالما هو من يتحمل مصاريفها في أي دولة، من خلال الضرائب ورسوم الخدمات التي يدفعها للدولة.
ويجب تغيير القوانين والدساتير في عام 2018 لكل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ليكون على النخب وممثلي الدولة العميقة في الدولة أن تساهم في مصاريف الدولة وتبدأ دفع ضريبة وأجور للرسوم في أجواء العولمة والاقتصاد الإليكتروني، فهذه من أهم الأسباب التي موارد الدولة لا تكفي الآن، خصوصا بعد المناظرة بين دونالد ترامب وهيلاري كلينتون عند المنافسة على من يفوز بكرسي الرئاسة في أمريكا عام 2016، التي اعترف بها دونالد ترامب أنه لم يدفع ضرائب طوال 18 عام من خلال استغلال ثغرات قانونية، لم تحسن هيلاري كلينتون وبقية زملائها في مجالس النواب والأعيان عند صياغتهم للقوانين في أمريكا، فأذا كان هذا حال أمريكا فكيف سيكون حال بقية دول العالم إذن، وبعد ذلك يأتي من يستعجب لماذا انهار النظام البيروقراطي عام 2008 (الذي أساسه نظام غير قابل للانهيار والإفلاس من خلال الديون الربوية والتأمين عليها كي لا يتحمّل الموظف أي مسؤولية عند أداء وظيفته) فتكون هي مدخل الفساد والتقصير والتعدّي على حقوق الإنسان والأسرة والشركة من ممثلي القطاع الخاص، بواسطة موظفي القطاع العام، ومن هذه الزاوية كان مدخلنا لإيجاد لهذه الإشكالية في النظام البيروقراطي، من خلال اقتصاد الأسرة لأم الشركات (40% قطاع عام، 40% قطاع خاص 20% للتقنية (طريقة صالح) في الحاضنات)
مجرد ان يقوم رئيس الدولة بالتدخل لحل هكذا اشكالية بسيطة هو فضيحة كبرى بحد ذاتها تشير الى عدم وجود قوانين واضحة و حاسمة !
.
و هكذا تدخل يحط من منصب الرئاسة المنحط اصلاً في مصر المحبوسة !
.
و لو كان الأمر متعلقاً بغير اللاعب محمد صلاح ، و بنفس الكيفية ، هل كان “الرئيس” سيتدخل ؟!
.
لاحظ ما يفعلوه بمحمد ابو تريكة هذه الأيام ؟!
.
لولا مكانة صلاح العالمية و الاستغلال البشع الذي تستفيد من سمعته و “امواله” الدولة المصرية و الدعاية التي يجلبها لنفسه الرئيس كما يظن بتدخله هذا لما كلف موظف عادي في اتحاد كرة القدم نفسه بالتدخل لحل الاشكال فضلاً عن ان يتدخل “الرئيس” بنفسه !
ولو كان غير محمد صلاح ، لأعتبر ذلك اللاعب جاحداً و متنكراً لدولته بل ربما لوصم بالخيانة العظمى و لاعتبر فاراً من بلده و لسلطلت عليه كل الضغوط المتخيلة لحمله على الرجوع و لهدد باجباره على تأدية الخدمة العسكرية !
.
قالها له بصراحة متناهية رئيس اتحاد كرة القدم ابو ريدة … انها اوامر سيادية عليا !!
وهي كذلك ، و الدليل تدخل السيسي بنفسه !
.
رفعت الاقلام وجفت الصحف !
.
لكِ الله يا مصر !