تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل تحتمل المنطقة تداعيات حرب بين إسرائيل وإيران؟

حجم الخط
0

لا أعتقد ابدا أن إسرائيل ستدخل في مواجهة مباشرة مع إيران في سوريا لأنها غير مضمونة النتائج والخسارة فيها كبيرة جدا، أضف إلى ذلك أن أي حرب شاملة ست من جديد على الأرض السورية وبالنسبة للقضية الفلسطينية ايضا، وإذا شعرت امريكا أن الغلبة لإيران وحزب الله فلن تتوانى عن التدخل ايضا لصالح إسرائيل.. وبهذه الحالة ستتوسع رقعة المواجهة.
ومن يشعل نار الحرب لا يأمن عواقبها والخاسر الاول في هذه الحالة هو سوريا والشعب السوري.
أحمد- سوريا

محور الابتذال
بعض الأشخاص يحاول التغطية على جرائم محور المقاولة والمنافقة عبر الاشارة إلى جرائم محور الابتذال العربي ولا يمكن لثائر صادق في نزاهته الثورية أن يؤيد أيا من رؤوس شجرة الزقوم الثلاثة محور المنافقة والمقاولة ومحور الابتـذال والعدو الصـهيوني:
أليست طهران هي من تسببت بمقتل مليوني انسان بريء في حروبها التي انشأتها ودعمت احقر دكتاتوريات المنطقة الفاشي القذر بشار الأسد والمالكي رمز الطائفية والسلفية التاريخية الطائفية المعبأة بالخطاب الاجرامي والابادة الطائفية؟
أليست إيران المقاولة هي من انجزت إيران غيت وسمحت بهجرة عشرة آلاف يهودي إيراني، وأبرمت صفقات سلاح وغاز ونفط مع الصهاينة لشراء قطع الغيار لطائرات التي ورثتها عن الشاه؟!!
أليست إيران هي من راودتنا عن شرفنا الثوري وغلقت عن المقاومة الفلسطينية أبواب الدعم وحاولت أن تشق حركتي حماس والجهاد الاسلامي لأننا لم نؤيد اجرامها وانحيازها الطائفي القذر الجبان مع الطاغية المتوحش؟
اما عن فضلها على غزة أقول إن الفلسطينيين وحدهم من يمنون على طهران وليس العكس! فعندما ثار الايرانيون على الشاه بعثوا إلى حـركة فتـح في لبـنان وطلبـوا منها تدريب الشباب الايراني على السـلاح لمواجـهة جيـش الشـاه المجـرم، وكتب الأخ انيس نقاش مشروع حرس الثورة وتحول لاحقا إلى الحرس الثوري الايراني الذي اسسناه كفلسطينيين بنزاهة ثورية واليوم نعتذر من الشعب السوري المذبوح والمحتلة ارضه على هذه الخطيئة التاريخية؟
أليست فتح من كتب مشروع كتائب الامام علي وتحول لاحقا إلى أفواج المقاومة اللبنانية أمل التي دربتها حركة فتح في لبنان وسماها أبوعمار بنفسه؟!! ومنها انشقت حركة أمل الإسلامية وتكون حزب كان يعرف الله واليوم اصبح من سحرة فرعون؟؟! الم يكن قائد الجناح العسكري للحزب عماد مغنية عنصرا في القوة 17؟!!
اخيرا أليست طهران من اجتمع متقاعدو حرسها الثوري سرا في بورغندي الفرنسية مع متقاعدين وخبراء عسكريين إسرائيليين للتمهيد للاتفاق النووي ولم يستح ظريف يومها من مجاملة إسرائيل علنا؟ !!!
أليست إيران وحزبها في لبنان من قام بوصفنا في المقاومة الفلسطينية بأننا (الابن الضال) لأننا رفضنا تأييد الديكتاتور بشار وقطعت دعما لم تؤد فيه حق شكرنا على احساننا الثوري لها.
غادة شاويش – ادلب

هدف استراتيجي
التغلغل الصفوي الإيراني في جيرة فلسطين المحتلة يتم برضا إسرائيل، لأن إيران على تناغم وانسجام مع الهدف الإسرائيلي الملح، وهو تغيير التركيبة السكانية من حولها -ما امكن- او قمع وتهميش هذه الأكثرية بالتقتيل والتهجير وتهديم العمران، كما هو الحال في سوريا والعراق اليوم.
واما عنتريات الطرفين- إيران وإسرائيل – ضد بعضهما فليست أكثر من تعمية على التحالف الوثيق بينهما لانجاز هذا الهدف الاستراتيجي لكليهما.
هذه الرؤية للتحالف الوثيق بين ملالي إيران والصهاينة رغم العنتريات بينهما عبر عنها السيد فيصل القاسم في مقاله – السبت- في جريدة «القدس العربي» بعنوان (هل كانت إسرائيل نائمة عندما تغلغلت إيران في الشرق الأوسط؟)
وكذلك فان ما تم ويتم على ارض الواقع يدعم الرؤية اعلاه: فاهداء امريكا وبعلم وموافقة إسرائيل، اهداؤها العراق لإيران ولميليشياتها حاضر في اذهان كل عاقل.
ومذابح ميليشيات إيران ضد اهل السنة هناك لا تخفى على احد. وقيادة قاسم سليماني لمعارك اذناب إيران في العراق وسوريا أوضح من الشمس في رابعة النهار.
ع.خ.ا.حسن

موافقة أمريكية
لن تندلع هناك حرب بين الجانبين لأنه ببساطة هناك موافقة أمريكية صهيونية على دخول إيران وأزلامها للأرض السورية لأن هذه الأطراف تتلاقى مصالحهما في سوريا وغير سوريا.
قد يكون رد محدود من إسرائيل على إسقاط طائرة الفانتوم لتوجيه رسالة ذات معنى ويرد حزب الله برد محدود كذلك لحفظ ماء وجه الطرفين لتقول إننا ما زلنا (ممانعين مقاومين) كما حدث سالفا باغتيال إسرائيل لابن عماد مغنية وبعض ضباط إيران بسوريا.
الحرب لن تقع، فالصفويون لا تهمهم فلسطين ولا القضايا العربية وما يهمهم سوى إكمال هلالهم الشيعي. فأصحاب القضية وهي المقاومة الفلسطينية الباسلة قد صفيت منذ عقود وتم تعقبها بقلب العاصمة بيروت أمام أنظار العالم العربي وأنظار (الممانعة) لأنها أزعجت العدو الإسرائيلي وأقضت مضاجعه بتنفيذ عدة عمليات موجعة في عمق العدو الإسرائيلي من طرف أبطال كدلال المغربي وأبو جهاد وأبو العباس.
فؤاد مهاني – المغرب

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل تحتمل المنطقة تداعيات حرب بين إسرائيل وإيران؟

خلط الأوراق

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية