تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: اطردوا رافعي الشعارات الدينية من ثوراتكم!

حجم الخط
0

لا تثقوا بأي شخص
إن الشعوب التي يتكلم عنها المقال ليس لها جهاز DNA حتى تفرق بين كل هذه الذئاب لأننا في عالم أصبح نظرية الثعلب والنعجة وأبناءها هي الحل، الكل أصبح يلطخ شعاراته بالطحين حتى إذا انجلى الطحين ستعلم هل هو صديق أم عدو. والمشكلة ليست في الإسلامي أو غيره فكل ثوري غير مطبل غير مرغوب فيه فمتى كانت كل الأطياف نسميها الثورية متفقة على هدف واحد ورمت بمآربها وراءها وتحدت أهدافها الشخصية وحققت لأوطانها ودينها ما يسرها، فالنصيحة للشعوب أن تتحد مع بعضها البعض وتضع هدفا واحدا أمامها. الطماعون والمتكالبون لا يرتاحون ولن ينتهوا في أي زمان ولا في أي مكان حتى يأخذوا القصعة أو يجعلوا فيها ثقبا لا يمكن ترقيعه.
أما الحديث عن العالم الإسلامي بصفة عامة فلا يمكننا أن نمنع ثائر يحمل لافتة في بيته حتى لو علمنا أنه مدسوس أو طامع أو متخف. التكفيري وغيره من المشوهين للإسلام والمسلمين فلا تجده في الثورة لأنه لا يؤمن بها أصلا فمشكلتنا ايتها الشعوب أعمق بكثير من ثورة نتيجتها معروفة مسبقا أو مآلها إلى الفشل أو إلى إيادي تتاجر بدماء وأرواح المستضعفين في كل مكان. الحذر الحذر من إعطاء الفرصة لهؤلاء المقامرين فلا تثقوا بأي شخص مهما كانت صفاته
زيد – ماليزيا

النصاب ورجل الدين
ما ورد في مقالك يذكرني بكلمات قالها الراحل أحمد فؤاد نجم: «رجال الدين ليسوا نصابين وإنما النصابون أصبحوا رجال دين» والسؤال المشروع هنا كيف أصبح النصاب هنا رجل دين وثوريا في الوقت نفسه؟ جواب السؤال برسم مخابرات بشار الأسد التي صنعت ضفادع تعيش على البر بين الناس.
د. راشد – ألمانيا

عقلانية المتظاهرين
طرد رافعي الشعارات الدينية من الثورات غير كاف، بل وجب طردهم من جميع مناحي الحياة. الاْردن هو مثال حي على ذلك، فالإخوان المسلمين كانوا مسيطرين على النقابات هناك وعند طردهم منها تحولت النقابات إلى ممثل حقيقي لأعضائها، وأصبحت المبادرة في الوقوف مع المواطنين ومطالباتهم.
لم نسمع بكل احتجاجات الاْردن الأخيرة صرخة «الله أكبر»، فعقلانية المتظاهرين وجديتهم وحبهم لوطنهم وحيويتهم لم تسمح لتمييع مطالباتهم بأمور زخرفية.
حسام محمد

مصيرها الفشل
أي فصيل أو جهة تستخدم (الدين) لأغراض سياسية أو دعائية مضللة سوف تفشل ومصيرها السقوط.
سامح – الأردن

دين ثائر بطبعه
لا اعتقد أن الشعوب العربية مهيأة للثورة لأن العامل الذاتي لديها ضعيف جدا وهذا ما سمح وسيسمح للتدخل الأجنبي. الثورات تحتاج إلى مراحل إعداد طويلة ولهذا لا يمكن الحديث عن أن ما حصل في دول الربيع العربي هي ثورات. هي أقرب إلى انتفاضات.
ثم أن الشعوب العربية بطبيعتها متدينة وتحب الدين بدرجات متفاوتة والدين الإسلامي لا يرضى بالظلم والقهر وما ظهر من بعض الأطراف والجماعات (الثائرة) لا يمثل الإسلام بل يمثل الجهات الخارجية الداعمة، سواء الممالك العربية الخائفة من الطوفان المقبل أو أجهزة الاستخبارات العالمية. هنا كان الهدف واضح، وهو حماية الممالك من الشر المقبل وثانيا تشويه الإسلام. الإسلام دين ثائر بطبعه ويعلي من شأن من يقول الحق عند سلطان جائر إلى غير ذلك من أبجديات. ولكن عندما يقرب علماء السلاطين من الحكام ويصدرون فتاوى بتحريم الثورات لإرضاء الحكام فهم بذلك لا يمثلون الإسلام على الإطلاق.
على سبيل المثال، لنرى الدور الذي لعبه حزب النور السلفي في مصر. أراد كذبا تطبيق الشريعة أثناء حكم مرسي ونزلوا في مظاهرات وحملات تكفير ضده، وبعدها تآمروا ضده وقبل وأثناء وبعد عزله تحالفوا مع السيسي وجماعته. فهل يطبق السيسي الآن الشريعة في مصر؟ الجواب لا، إذن لماذا دعا حزب النور لانتخاب السيسي أخيرا؟ لذلك لا يجب التعميم بخصوص الإسلام.
فلن تقوم ثورات ناجحة إلا بخلفية ثورية إسلامية صحيحة ليس لها علاقة لا بالطغاة ولا بأقبية المخابرات وهذا لن يحصل إلا عبر (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). الأحداث أظهرت أن الأمة ليست ناضجة بعد والدليل إسقاط مرسي المنتخب بعد التحريض عليه عبر برامج ساخرة والرضى بانتخاب السيسي.
الإعداد لثورات يحتاج إلى سنوات عديدة ولابد للإسلام النقي أن يلعب في ذلك الدور الأساسي، لا نتحدث عنها لا عن إسلام حكام السلاطين ولا إسلام حزب النور بل الإسلام الصحيح الذي أتى به سيدنا محمد بن عبد الله عليه السلام وهو الإسلام الذي يعرفه كل مسلم ويسعى إلى تطبيقه.
أما أحداث الأردن فهي كأي مظاهرات تحدث في أي بقعة بالعالم انتهت بتبديل الوجوه. أما السياسات فبقيت هي هي وهذا يدل على سطحية الشعوب وعاطفتها في التعامل مع الاحداث.
رياض- ألمانيا

المخابرات
أكيد رافعي الشعارات الدينية من المخابرات..المخابرات العربية دون استثناء وخاصة الجزائرية والمصرية والسورية اخترقت الإسلاميين السياسيين منهم والمسلحين أيضا…فحاملو الشعارات الدينية هم المخابرات.
أبو عمر

معا من أجل النضال
«لا بأس أن تتحالفوا مع الإسلاميين المتنورين والوسطيين الذين يؤمنون بالنظام المدني وقبول الآخر حيث وجدتموهم). وهذا ما حدث مع الشعب المصري الذي رفع شعار السلمية منذ 2011 إلى غاية هذه اللحظة فوجد نفسه ومعه المعارضة الإسلامية الوسطية والعلمانية في السجون والمعتقلات من دون تدخل الخارج سوى العسكر الذي وجد نفسه أمام ثورة في الحكم وفي الشارع بصدور عارية فانقض عليها كما ينقض الذئب على الخروف.
جيلالي – الجزائر

تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: اطردوا رافعي الشعارات الدينية من ثوراتكم!

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية