مصير القذافي
من يدمر بلده لا يستحق البقاء فيه! بقاء الأسد في حكم سوريا بالنيابة عن الآخرين لن يدوم، ومصيره سيكون كمصير القذافي!
الكروي داود
منطق منهجي
لا يمكن للفرد أن يفهم ما قلته إلا اذا كان يتمتع بمنطق منهجي وإدراك معرفي لسنن الكون وطبيعة البشر الشريرة وقواعد اللعب الدولية. فالسياسة الأمريكية في عهد ترامب مثلا هي سياسة تقوم على القوة (القوة تحتاج إلى مزيد من القوة لكي تستمر أو تقوى أكثر). لقد أصابت صحيفة «غارديان» البريطانية عندما قالت عن ترامب أنه «عدو لحقوق الإنسان وصديق للنظم الديكتاتورية والقمعية». تلك هي المعادلة البسيطة ولكن التشخيص الحقيقي لترامب وفريقه. في عهد ترامب انكشف المستور وبانت الأمور وطارت الطيور وازدادت القبور.
أ.د/ غضبان مبروك
غسيل دماغ
لا أعرف أيهما أوسخ الاستبداد أم الصهيونية لكن ضحايا المستبد أكبر وشره وخبثه أخطر وضحاياه أكبر بكثير.
إن الاستبداد لن يزول إلا بزوال الصهيونية، كان على الثوار إن أرادوا فعلا إسقاط النظام المجرم كان عليهم أن يوجهوا نيرانهم تجاه إسرائيل هذا لو حدث كنا خرجنا من الصور الضبابية التي جعلت كما كبيرا من الناس لا يحسن القراءة ويبرر الإجرام هذا في بلادنا العربية.
أما في الغرب لنأخذ على سبيل المثال سلوك الحكومة الألمانية نجد تأييدا مبطنا للنظام السوري ومساعدة له على ارتكاب الجرائم فألمانيا وأثناء الثورة باعت سلاحا كيميائيا للنظام، كذلك أحد أعضاء الحزب البديل زار جنوب سوريا وعاد بخبر مفاده أن الوضع آمن ولا يوجد إجرام وتقتيل وتهجير بحق درعا كذلك تم غسل دماغ المواطن الأوروبي الذي تجرد من إنسانيته فلم يعمل عقله بل قال ما تقوله حكومته وسار وفق توجيهاتها ذات المصدر الصهيوني، فمنذ أن اختلف أردوغان مع إسرائيل بسبب قافلة مرمرة صار الغرب كله ضد أردوغان.. المواطن الغربي ببغاء لا عقل له عديم الإنسانية كل همه راتبه الشهري والذهاب للديسكو والرقص آخر الاسبوع والإجازة السنوية وهذا ما تريده الأحزاب الغربية هل تصدق أن المواطن الغربي سينظر إلى مجازر النظام في سوريا فيخرج في مظاهرة ويترك قدح بيرة أو مباراة لكرة القدم.
محمد جبرؤوتي – ألمانيا
مصلحة البلد
الحكام العرب أكثر حكام الأرض تمسكا بالزعامة وأشدهم استعدادا للتضحية بأي ثمن في سبيل البقاء في السلطة، لا زعيم يخسر انتخابات، ولا زعيم يستقيل، ولا زعيم يحاسب أو ينتقد، وفوق هذا لا يقيمون لمصلحة الوطن وزنا والأمثلة أكثر من أن تعد في سوريا الأسد أو نحرق البلد، في مصر من يفتح فمه يختفي وراء الشمس، في السعودية تدفع مئات المليارات لتثبيت عرش ولي العهد، والبقية على النهج نفسه ، وهذا ما تدركه إسرائيل وأمريكا جيدا (وقد حاولت أمريكا إغراء زعيم كوريا الشمالية بضمان بقائه في السلطة مقابل تسليم سلاحه النووي لكن هيهات فهو ليس عربيا) إنها الثغرة القاتلة التي يستغلها أعداء الأمة لتنفيذ مشاريعهم الهدامة في بلداننا بكل سهولة، هل هناك في العالم دولة من غير العرب يمكن أن يحدث فيها ما يحدث عندنا في القرن الواحد والعشرين ؟كيف كان سيتصرف أي مسؤول غير عربي لوكان مكان صدام أو القذافي أو الأسد؟ الأكيد أنه كان سيستشير ويحاور ويقدم مصلحة الوطن، لأن الوطن باق والشخص زائل، لكن لمن تقرأ زبورك يا داود؟!
رشيد سدراته
مؤامرة كونية
لقد كان تعليقك وتحليلك صادقا وواقعيا لأنه مبني على أرض الواقع، إذ لا يمكن أن تتدخل ميليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني عسكريا في سوريا والتي هي على مرمى حجر من خطوط وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي وهما مصنفان لدى الادارة الأمريكية إرهابيان إلا إذا كان هذا التدخل يخدم أولا وأخيرا إسرائيل، هذا التدخل من الأساس يهدف إلى القضاء على ثورة الشعب السوري و إلى دعم نظام بشار الأسد أو بالأحرى سياسة والده حافظ الذي جعل من الهدنة على الجولان المحتل أهدأ خطوط وقف إطلاق النار في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، نعم ثورة الشعب السوري تكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة. تم تدمير سوريا تدميرا شبه كامل، تم تعزيز نظام بشار الأسد على أنقاض الوطن السوري، أوغلت ميليشيا حزب الله والحرس الثوري في دماء الشعب السوري الذي وجد نفسه وحيدا. والمؤامرة الكونية عليه أقوى وأكبر من أن يقف في وجهها.
محمد سعادة- عمان/ الأردن
إرادة الشعب
لقد بدأت ادارة اوباما مؤيدة للربيع العربي ومن ذلك انتفاضة الشعب السوري..و بالطبع فإن إسرائيل قد أصابها الذعر من هذا الربيع وخاصة عندما وصل إلى سوريا. وعليه فقد حركت إسرائيل المراكز اليمينية والصهيونية الأمريكية لتغيير سياسة أوباما وما كان لإسرائيل ان تفلح لولا التوافق القوي ما بين رغبات إسرائيل ورغبات الدول العربية المهددة ايضا بانتشار الربيع العربي.
فدبروا جميعا الانقلاب المصري ثم خربوا الثورة السورية بتمويل الفصائل المسلحة.
لا توجد مؤامرة. الجميع يعمل في الضوء والجميع يبحث عن مصالحه.
والخطأ الأعظم الذي ارتكبته كل القوى المتضاربة في سوريا هو تجاهل ارادة الشعب السوري ومحاربته وهذا لن يدوم.
خليل ابورزق