زياد رحباني: نصف انقلاب على «حزب الله» بعد مضايقات أمنية وروسيا وطن نهائي!

حجم الخط
12

باريس – «القدس العربي» أعلن الفنان اللبناني زياد رحباني نيّته الرحيل نهائياً عن لبنان أواخر الشهر الجاري، بسبب تهديدات أمنية، حسب ما ورد في حديثه لتقرير تلفزيوني لقناة «الجديد» اللبنانية، حيث قال «عرفت فجأة إنو أفضل فِلّ، أو أنه من الأفضل أن يبقى معي مرافقين طيلة الوقت، وهذا ما لم أفعله خلال الحرب».
وألمح الفنان إلى خلافه مع صحيفة «الأخبار» اللبنانية، المقربة من الحزب، متحدثاً عن مكالمة هاتفية خلافية مع رئيس تحريرها فوجئ بنشرها على أحد المواقع الالكترونية، ما يؤكد، بحسبه، أنه تحت رقابة أمنية صارمة.
وانتقد زياد رحباني «حزب الله» اللبناني بشدة من موقع الحليف «إن «حزب الله» كحليف يأخذ منك ولا يعطيك، كيف نصدق أننا حلفاء، في وقت لم يقل مرة إنه حليفنا. هناك إخفاق. ولن نرجع للحديث عن القوى الظلامية ومن قتل الشيوعيين العام 1985».
وتابع الفنان اللبناني انتقاده لاستئثار «حزب الله» برواية «المقاومة»، حيث أكّد «ما بقى فيكُن تغمضوا عيونكُن عن إنو في غيركن بالجنوب.. في ناس إلهُن أسامي فجّروا إذاعة لحد. في وحدة اسمها سهى بشارة فاتت قوَّصت عَ واحد وبدون ولا إعانات من ولا دولة»ً.
كما رفض الفنان تدخل الحزب في الحياة الاجتماعية لأهالي الجنوب، داعياً إلى اعتبار مدينة صور الجنوبية نموذجاً للتعايش بين اللبنانيين «التحرير شغلة واحدة بالحياة، بس في شي إسمو مجتمع بصور. صور مدينة طبيعية.. شو بتشكي صور كنموذج للجنوب مثلاً؟!»، ملمحاً إلى التعايش بين سلوك المتدينين، الذي لا يزعج أو يعتدي على غير المتدينين.
وعاد رحباني في حديثه لـ «الجديد» إلى حفلة موسيقية أقامها في بلدة الناقورة الجنوبية الحدودية الشهر الماضي، ولم تحظ بالتغطية الإعلامية، بل بالتعتيم، رغم عشرات الفيديوهات المصورة في الحفل، معتبراً أنه تعتيم مقصود، وحين سئل من يتهم، أجاب بأن من له القدرة على ذلك سوى اسرائيل؟ مذكّراً بأن طائراتها قامت بطلعات جوية فوق سماء الحفل أثناء التحضير.
لكن هذه المبالغة في اتهام اسرائيل بتوظيف خبراتها التقنية والاستخباراتية لملاحقة حفل لزياد رحباني توحي بأن الفـــــنان إنمــــا أراد أن يتهكم، أو يوارب في الاتهام، خصوصاً أنه اتهم «حزب الله» بوضوح في التشويش على حفل الناقورة في حديث سابق لقناة «أن بي أن» اللبنانية حين قال «تشويش ما بيقدر يعمله بلبنان إلا «حزب الله».
اللافت أن رحباني، الذي يعتبر من أشد أعداء الثورة السورية، حسب تصريحات سابقة، استخدم تعبير «الثورة» في سوريا ما اعتبره البعض نصف انقلاب على النظام السوري، أما لماذا «نصف انقلاب» فلأن زياد رحباني ما زال يرى في روسيا، التي يسافر إليها للعمل في قناة «روسيا اليوم» الأقرب إلى انتمائه.
يذكر أن جريدة «الأخبار» اللبنانية، استأنفت أمس الأربعاء، بعد الضجة التي أثارتها مقابلة رحـــباني، نشر مقالات الفنان بعد انقطاع، حيث ظهرت مقالة له تحت عنوان «الصين».

راشد عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول غادة الشاويش:

    *لا يوجد ما هو اسوا من النظام السوري على وجه هذه الدنيا وكل من سواه -على شر بعضهم خير منه ، وكل وضع غير القمع الامني الدموي والقصف الميغي خير منه .
    زياد الرحباني يبقى فنانا عالي الاحتراف موهوبا ولكن الفن يجب ان ينصر المظلومين فيروز غنت لفلسطين للبنان ووحدة طوائفه غنت ضد الاجرام الاسرائيلي غنت للضيعة القريبة غنت بشكل تصويري رائع وبصوت لم يجد الزمان يمثله لكثيرين الفن عبادة القيم وانا من الذين خسرهم زياد كما انني لم اعد استمع ايضا لطبقة معينة من رجال الدين لانهم ملوثون بدولار السلطات ودراهم طهران لقد سقط كل هؤلاء في وحل تاييد الظلم ولهذا لن ينفتح قلبي ولن تهتف عيني الا عندما يظهر الفن بؤس المظلومين ووحشية المجرمين ساعتئذ هو رسالة وليس بوق شيطان ويكفيك ان تسمع موسيقى النشيد الوطني ( للصهاينة ) مغرقة بالحزن وكانها تعيد لاصحابها ذكريات المحرقة -المبالغ فيها – وتستلهم كل المشاعر الموسيقة كائن حي يتكلم مع الروح وابداعه ولحنه الحزين في رثاء الطغاة او تسويقهم وطنيا جريمة على الروح وتصوير اهات المظلومين على انها ارهاب ايضا اعتداء عليهم الموسيقى سلاح رائع يخاطب الروح بدون كلمات ولهذا يجب ان يكون اخلاقيا

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية