جديرة بالاهتمام والتحليل هي ظاهرة شخصية الارتباط بين المسلم والدين الإسلامي، وأقصد بذلك شعور المسلم بأنه يمتلك الدين بشكل شخصي وأن أي انتقاد لهذا الدين أو محاولة لتطوير مفاهيمه هو انتقاد شخصي لهذا المسلم ومساس بكرامته ومحاولة لتغيير مفاهيم خاصة جداً به. هل هي طبيعة التدين الإسلامي التي صنعت شخصانية التملك الديني هذه أم هي طبيعة بشرية قديمة لم يستطع المسلمون التخلص منها رغم مرور الزمن وتطور المفاهيم؟
بنظرة سريعة لتواريخ الأديان، نجد أن أتباع معظمها حملوا مثل هذا الشعور بالمسؤولية الشخصية تجاه الدين والارتباط المباشر للكرامة والسمعة به. كان النقد للمسيحية يهيج المشاعر الشخصية ويثير الحروب ويريق الدماء، وكذا كان النقد لليهودية وغيرها حتى من الأديان القديمة الفلسفية التي تمركزت في شرق آسيا، أمريكا الجنوبية والجنوب الأفريقي. الا أن المناطق التي خرجت الى الحضارة الحديثة بعد القرن التاسع عشر ودخولاً الى القرن العشرين، وبعد أن تعلمت القاسي من الدروس الدينية في هذه القرون السابقة وحتى مطلع التاسع عشر ثم السياسية منذ بدايات الى أواسط القرن العشرين، هذه المناطق فصلت الشعور الشخصي عن الديني في الحيز العام، بمعنى أنها دربت أفرادها على أن النقد الديني لا يعتبر نقداً شخصياً، لا يمثل إهانة فردية، لا يمس كرامة أو يمرغ سمعة، هو نقد لفلسفة أو رؤيا أو ثيولوجيا عامة، لا يملكها أحد، ويملكها كل أحد، لا يحق لأحد أن يحكم نهائياً عليها فرضاً على الآخرين، ويحق لكل أحد أن يحكم عليها ويقيمها لنفسه وطواعية للآخرين. كان الوصول الى هذه المرحلة شائكاً ممرغاً بالدماء، الا أن الغرب وصل وخلفنا خلفه، نلعق جراح النقد ونُثار بوخزات التساؤل ونُجرح ونُهان لأي ومضة تشكيك أو رفض.
فما الذي لا يزال يبقينا في حيزنا الأثري القديم، من أين نتحصل على صكوك الملكية الدينية التي تجعل أي حديث عن الدين مساساً شخصياً وإصابة «لشرف العيلة»؟
لماذا تجرح كرامة المسلم العربي تحديداً اذا ما نقد الآخرون ديناً يدين به أكثر من مليار ونصف مليار انسان، ديناً عمره ألف وخمسمئة سنة، ديناً لا يملكه أحد وهو ملك للناس جميعاً المسلم منهم وغير المسلم؟ بل لماذا يستثار الإنسان المسلم، والعربي منهم تحديداً، اذا ما أعلن آخر عدم ايمانه بفكره الإله والخلق أًصلاً؟
كيف تتحول نظرية فلسفية وثيولوجية بحتة يبحث فيها الإنسان منذ وجد على هذه الأرض، قبل كل ظهور للأديان القديمة منها والحديثة، إلى قضية شخصية، وكيف يتحول الرب إلى ملكية شخصية تتطلب الحماية وتستنخي الذود والدفاع؟ لربما هي حقيقة أن الهوية الدينية هي الهوية الوحيدة الباقية في حياتنا بعد أن ضاعت الهويات القومية، وفُقدت الإيمانيات بالأنظمة السياسية، وبيعت القضايا المصيرية، لربما الدين هو كل ما بقي للإنسان العربي ليرثه ويورثه، هو النجاح والقوة في الماضي، هو العزاء والسلوى في الحاضر، وهو الوعد بالنصر المبين في المستقبل، هو المكون الأوحد لوجود فقدت بقية مقاديره فماع طعمه وفقدت نكهته وبات مهدداً بالذوبان والاختفاء.
فعلى الرغم من كثافة التعاليم الدينية الإسلامية التي تدعو المسلم للترويج للدين والذود عنه، إلا أنها ليست بالتعاليم الغريبة على الأديان الأخرى، خصوصاً الحديثة منها، تلك المبادئ التي واءمها أصحابها اليوم مع مفاهيم حرية العقيدة وحرية الرأي والنقد وخصوصية المفاهيم الدينية كاعتناق وممارسة وعمومية فلسفتها كفكر قابل للنقد. استطاع هؤلاء الخروج من دائرة الملكية «الكراماتية» للدين الى حيز الإيمان الشخصي والممارسة الخاصة مع الإبقاء على الدين في المساحة العامة للدراسة والتفكير والنقد وحتى التشكيك والرفض.
أما المسلم، العربي تحديداً مـــــرة أخرى، فــــلا يزال يحمل الدين عبئاً يحتاج للحماية عن كونه مصدر راحة واشباع نفسي واستكمال روحاني، لا يزال يتعامل معــــه وكأنه ملكية خاصة لا يحق لآخر أن يأتي على سيرتها، كأنه شــرف بيته وكرامة عائلته لا يمكن تناولهما سوى بالمديح، وأي نقد أو إشارة لخلل أو ضعف هما مساس لا يغسله سوى الدم.
قبليون نحن حتى في تعاملنا مع الدين في حين أن الدين فلسفة فسيحة لا يمكنها أن تكون حكراً على عائلة أو تصغر وتنكمش لمساحة كرامة شخصية أو شرف بشري. متى نستوعب هذه الحقيقة فنريح ونستريح؟
د. ابتهال عبدالعزيز الخطيب
من قال أن الدين الإسلامي مجرد مصدر راحة واشباع نفسي واستكمال روحاني؟. إن الديم الإسلامي منهج حياة رباني يضع للبشرية توجيهات في كل نواحي الحياة تستقيم باتباعها حياتهم؛ لذلك يدافع عنه من ينتمون إليه.
إذا لم تدرك الكاتبة هذه الحقيقة عن الإسلام وزعمت أنه مجرد مصدر راحة واشباع نفسي واستكمال روحاني فكيف لي أن أثق في ما سبق من كلماتها.
إن كانت لا تدرك حقيقة الدين الذي تتحدث عنه فتلك مصيبة وإن كانت تدركها فالمصيبة أعظم.
ارفع لك القبعة د. ابتهال، لكن عالعادة سوف تثبت معظم التعليقات على مقالك هذا بانك كمن يدق الماء بالهاون.
هناك خلل جوهري في طرحك اليوم.
كيف اؤمن بأن الله الواحد الاحد ،باعث الانبياء والمرسلين؛والخاتم سيدنا محمد “ص” موجود وهو الخالق البارئ والمصوّر ؛ثم أقبل نقدا “لفكره في كتابه القرآن”!!!؟؟ هذا اله أم فيلسوف ام مفكر يصيب ويخطئ وعليه وعاينا سماع وتقبل نقد ما بروح وياضية ..!!!!؟؟؟
اقبل نقدي انا،في فهمي لهذا الدين؛ في استنباط حكمة الوجود ومن ثم الحساب….
الله لاينتقد جلّ في علاه؛والاسلام دين ارتضاه لنا،نقد كلامه بالضرورة نقد له سبحانه؛وهذا عدم اعتراف بوجوده اصلا…!
د.ابتهال،مشكلتنا تكمن في الممارسة واستنباط القيم السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية من القرآن الكريم؛
وتوظيفها بما يتناسب مع الزمان والمكان.
انصحك بأن تقرئي لمالك ابن نبي ؛شروط النهضة؛والظاهرة القرآنية ،هناك ترجمة بالعربية قيّمة ؛ربما تنّوع مطالعاتك يثري جانبا تجهليه عن ديننا الحنيف.
جزاك الله الف خير أختي مني فقد عبرتِ تماما عني بقولك: (انصحك بأن تقرئي لمالك ابن نبي ؛شروط النهضة؛والظاهرة القرآنية ،هناك ترجمة بالعربية قيّمة ؛ربما تنّوع مطالعاتك يثري جانبا تجهليه عن ديننا الحنيف.)
وهذا ماقلته سابقا للأخت إبتهال بتنويع مصادر فهمها للاسلام بحيث يشمل ذلك كتابات: محمد شحرور , حسن الترابي , حسن الملكي و فيديوهات عدنان ابراهيم , فهي فيما تكتبه من مقالات تخلط بين الإسلام كدين ثابت النص القرآني و متجدد الفهم البشري , وبين فهم المدرسة السلفية المتخلف للإسلام – او مايسميه الشيخ محمد الغزالي بالفهم البدوي للاسلام . ربما أفهم أن يقع الغربيون في هذا الخلط و الخطأ الفاحش ولكن تقع فيه إبنة الجزيرة العربية فذلك لعمري أمر محير جدا!
الدكتورة ابتها : الدين عقيدة والمعتقد بطبعه متشدد الا اعتقاده لا اختلاف على ما ادن ، لكن نقد الدين او نقد المتدين هنا التساؤل ، نقد الدين يؤدي بالدروره الى التشكيك في حقيقته ، ونقد المتدين يؤدي الى التشكيك في حقيقة فهمه لدين . المسلم او كل المسلمين لهم معتقد قوي ان الاسلام هو الدين الوحيد الدي لم يحرف وانه العقيدة الوحيدة الصحيحة مقابل الاديان الاخرى ، وانهم مستهدفين من طرف الاخرين لافرغ الدين من محتواه عن طريق بث دعوة التفتح وفصل الدين عن الدولة ، مقابل تبين ان اتباع الاديان الاخرى متفتحين وغير متشددين في معتقداتهم ، ليس الدين افيون بل سبيل للحياة ، ليس الدين تخلف بل طريق لتقدم فقط الايمان باننا قدرين على دلك شكرا الدكتورة ابتها.
كما عودتنا الأخت ابتهال برزانة واقنتاء في كلماتها ( فنحن لسنا في السويد أو في اللوكسنبورغ ) وبصدق نيتها في فتح النقاش في أمور إختطفها أناس لأنهم يفهمون في الفسير وفي التأويل. ربما لغيظ قد يساورها ويساور الكثيرين معها من أجل ماتراه مآلا لامحالة لقومها ولأمتها , أكل هذا ماكنا نتمناه ؟ أهل ياترى بعد ألف سنة وقرون هوأحسن ما تفتقت عنه أذهاننا وعقولنا ؟ أهو فقط رفع الرايات البيضاء والتقهقر خلفا طلبا لحماية أجداد أجداد وما جادت به عقولهم لأنهم كانوا الأذكى ونحن قصر في في بيئة أفضل من بيئتهم الصعبة القاسية؟.
ياأساذتنا الجليلة , لقد اختلطت ألوان الصورة الدينية حتى عند بسطاء القوم ( إن تحدثت عن المنطقة المغاربية ) كان للناس دين لايحتاجون فيه لمنظار مكبر كي يلموا بجزيئات الجزئيات , كان أن إفعل صالحا وأد فرائضك فكفاك من الأمر جميلا. كانوا يؤدون ما وجدوا عليه آباءهم وأجدادهم فكانوا سعداء في دنياهم , فلا تغليف أجساد ولا قفازات أياد سوداء في أمن وأمان وثقة في الذات كانوا, أن إن فعلوا بمايؤمنون به فجزاؤهم الجنة , فكان الأمل وانتهى الأمر. إلا أن جاءهتهم من خارج الديار ما غير كل شيء في عقولهم ,فبدأ الشك و أصبح كل شيء يقاس بالميليمتر وبالمنظار وإلا فلاشي من أفعالهم سيقبل, كأن بهؤلاءالناس علما مسبقا عن مصائر غيرهم , ذب الخوف في النفوس من عذاب جهنم ونارها والعقاب الأبدي, يجديهم يقومون فجرا في خوف مذعورون, أهل قمنا بالكل أم قصرنا؟ ربما لم نقم بماعلينا.
إنها سياسة الدين ياأستاذة, العقل فالمتوازن ياسيدتي يصعب تحويله من دون الدليل, أما الغلابة فشكل آخر, ومن يملك جل الفضائيات التي تنشرهذا المفهوم اليوم؟
أما عن حضور العقل في الأديان عامة من عدمه, يكفي القول أن الدين إيمان أعمى توصد فيه كل أبواب العقل ونوافذه , مادعا له داعية مصري كبير. ( أترك عقلك في الخارج ولاتفكر) وأما العقل فهو الباحث المستمر عن الدليل والمصدر ولايترك مجالا للشك أو للتأويل.
وعطلة أسبوع سعيدة على الجميع.
يكفي القول ان الدين ايمان اعمى !!توصد فيه كل ابواب العقل ونوافذه )!!
سيد بيضاوي اهل هذا ما كنا نرجوه ! ان نتهم غيرنا بانهم قطييييع بلا عقل ..الدين توصد به كل ابواب العقل !
من الذي روج لهذه الكذبة وانا اسميها ببرود شديد فرية ! الدين خا ض صراعه مع افكار عريقة موروثة غيره فهل يمكنك ان تقنعني مم يخاف انسان لا يؤمن برب ولا بصحة اي كتاب سماوي ولا بالانبياء ولا باخرة ولا بجنة ولا بنار ما الذي يحمله على اعتناق هذا الدين !! ما الذي يحمى عالما لامعا في ناسا او طبيبا اوروبيا تربى ان العلم والدين ضدان متصارعان على حلبة (بحسب وحي التاريخ القرن اوسطي الخاص باوروبا وحدها ) ان يدخل في الاسلام ! هل كان يؤمن بالنار حتى يخاف سيد بيضاوي متى نؤمن ان هناك من لا يكتفي بطرح الاسءلة وان هناك بشرا يحترمون عقولهم وانفسهم ويقدرون علومهم ولهذا لا يركبون موجة الانكار من اجل ان يبدو علميين ! هذا تبرج مقيييت يطيح بالحقيقة يحتكر العقول لمن انكرو ةلاديان وعجزوا عن تفسير ما فسرته وجنحو نحو لا ادري لا لان الامر ليس مثبت عقلا بل لان عقولهم قصرت عن ادراكه في قرن العلم القرن الواحد وعشرين في قرن الانفتاح الثقافي المطلق الذي لا تقبر فيه اي فكرة لاسلام اسرع ديانات الكوكب انتشارا فهل هذا سيطرح سؤالا عند من يتوهمون بانفسهم العقل ويقبلون كل ترهات الدنيا فان شاهدوا ليبل دين انكروه ولو كان العلم والمنطق معه انها متلازمة القرون الوسطى فهل تريد اقناعي ان من يتبعون الاديان بلا عقل وان من ينكرون ذكاء التصميم الكوني الدقيق القاءم على معادلات حسبتها قوة شديدة الذكاء وقصدت تصميمها من احل الحياة هم الاذكياء ! انا احيانا اتحسر على ابي لهب لان مسلمات عقلية كالشمس يتم طمسها تحت صراخ الديني غير علمي واللاديني علمي وكثرة الصراخ لا تمنح صاحبها ذكاءه المفقود ولا تجود عليه بعقل ..تعازينا !
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
لمن أراد أن يريح و يستريح!
الاهتمام بكتب الفقه والشريعة
من باب الاستطلاع والاستكشاف
ربما يساعد الكاتبة على إيجاد
الراحة المرجوة
شخصيا ، لو كان تمسك قومي بدينهم أكثر مما أحتمل ــ كمتغرب ــ أرحل ، أما أن أطالب
قومي بتغريب علاقتهم بدينهم لأشعر بالإنتماء ، فهذا شيئ يعسر فهمه على عاقل .
لا أفهم كيف لا يكون التماهي في الآخر مدعاة للشعور بالدنية ، هل المطلوب مثلا أن
أقلد هذا الآخر في علاقته العبثية بدينه ّكأني أقلده في تحضير قهوة أو طبخة؟
“المناطق التي دخلت الحضارة” تقول الكاتبة .. حضارة من ؟ قطعا ليست حضارتي، هي
حضارة جعل قومها من ثقافتها ــ لا علومها ـــ سوقا مفتوحة للإستتباع و الهيمنة ، و جعلها
البعض لسبب مبهم حضارته هو أيضا ، بل إختزل فيها حضارات العالم كلها .
المسألة على حقيتها أن البعض يريد أمة على عقيدة ” لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة ” ،
هل يبقى بعد الرؤية معنى لإيمان أو غاية ؟ لا يهم ، المهم عنده الآن أن ينشرح المسلمون
لنقده و إنتقاده دينهم و إن كان المنتقد شمس و أخوات شمس . هل يهتم لتلاقي سهمه مع
سهام غازينا وسهام محتلنا في توهين الدين في واقعنا و أنفسنا ؟ لا يهم ، بل لربما تحصل له
من هذا التلاقي إعتراف و مكرمة .. و هو على الأرجح السبب وراء تجنب التعرض للغازي و
المحتل هنا.
الاخت العزيزة جود انا ممتنة لك كقارءة في القدس العربي على اسلوبك الناقد الرفيع المختصر العمييييييق والحاد الذكاء لقد قلت في كلمات عمييقة محدودة شيءا احس به ولا املك ادوات التعبير عنه بهذا العمق والتركيز الجراحي والاختصار ..دام قلمك .. فذا وفكرا فذا ..واسال الله لك اختي ان يجعل الاخلاص معدن قلبك والعلم منهج فهمك والادب الرفيع خلية قولك والحجة البالغة المنيعة منعة لكل من يقرا ويختار من الضلال انا سعيييدة جدا بقلمك لا اريد ان امدحك فالمع العقول واكرم العلماء قد يفتقد كلامهم بريقه .. ويتعثر بريقه ! ويكبو مع انه جواد ويبعث مظلما مع انه صواب اذا خرج من قلب يمجد اناه ويتخذ الدين والعلم ساحة للرياء وااسمعة حصنك الله بالاخلاص ووفقك لما هو ازكى وبارك قلمك بصدق النية وعميق الاخلاص للاصلاح ووافر الشفقة على كل بني الانسان اتم الله عليك النعم ودفع عنك النقم وجعل ارواح جميع من هم في هذا الركن والله يرقب قلوبهم قبل اجتهاداتهم ويفتح على عقولهم بتقواهم او صدق ايمانهم بما يدعون اليه ولو لم يكن حقا جعلها على نوره تسير وبنوره تهتدي وتبصر بكوكب دري وتبرق بالحق وتمطر الغيث على عقول تاءهة وقلوب قاسية اللهم اجعلنا جميعا في هذا الركن من خالص جندك واولياءك واطهر المستشهدين في سبيلك وجعلنا واياك ممن تذوب في فكرته اناه وجعلنا ممن استعمله في الخير واجرى على يديه النصر واذهله عن فضل نفسه الى فضل ربه واكرمه بمعيته واغناه بقوله وبصره بعلمه واصطنعه لنفسه جزاك الله الف خير اختي جود وكلي امل وذلة للمؤمنين حيث لذل محمود للابوين وللمؤمنين ان تكرميني بدعاء الغيب جزاك الله كل خير
المخبة غادة
أختي الفاضلة غادة
معذرة أخية ، ما إطلعت على تعقيبك هنا في وقته .. و مع أنك أنثتيني و أشعرتيني كأنك تريدين أخية معك على هذه الصفحة، إلا أن عيني و الله يشهد كادت تدمع و أنا أقرأ تعليقك .. و لا داعي للإعتراف لك بأني أتوجس كلما إفتقدت تعليقاتك على هذه
الصفحة .ّ. أكبر فيك أخية ذاك المنطق السياب و العلم الغزير و الحجة البالغة ، و صديقي أو لا تصديقي حينما طالعت
ما كتبت في تعليقاتك ، حدثت نفسي قائلا : لو كانت كل حاملة قلم فينا غادة الشاويش لإنزاحت عن هذه الأمة أثقال شرور لا يعلمها إلا الله عزوجل. أسأل الله أن يتغمدنا و إياك و كل من يحمل هم هذه الأمة و ألامها برحمته و عفوه و فضله . بارك
الله فيك أخية و السلام عليك و رحمة الله و بركاته . أخوك جود .
الى السيد المعلق من مصر.كتبت تقول ;
من قال أن الدين الإسلامي مجرد مصدر راحة واشباع نفسي واستكمال روحاني؟. إن الديم الإسلامي منهج حياة رباني يضع للبشرية توجيهات في كل نواحي الحياة تستقيم باتباعها حياتهم؛ لذلك يدافع عنه من ينتمون إليه.الاسلام هو في موقف ضعف والجميع يستطيع ان ينتقده و ايٍ كان و هو لا يستطيع الدفاع عن نفسه،بالدليل الحالة التي احوال المسلمين لا تقدم واختراعات واكتشافات بلمقارنة مع الغرب و امريكا واليابان والصين،وانظر الى دونالد ترامب يهاجم ويهدد المسلمين بالطرد من امريكا،والمفترض من المسلمين ان يكون عندهم عزة نفس و كرامة وان يغادروا امريكا و يعودا الى اوطانهم و يبنوها،ثم ان هناك تناقض عند المسلمين عندما نراهم يهربون و يموتون في البحار غرقاً للوصول لجنة و فردوس الغرب وهذا يعني نقطة تحدّي واهانة للمسلمين و لثقافتهم الهرب الى بلاد الغرب .
*أعترف أن د.ابتهال أستاذة ف إختيار
المواضيع الحساسة لدفعنا دفعا للتعليق؟!
* أستاذة ف اختيار الكلمات والعبارات المستفزة؟!
* عندما تصف (الدين) وتقصد (الإسلام)
أنه (فلسفة) ماذا يعني ؟؟
* إما جهل أو استفزاز متعمد؟؟!!
* الدين (الإسلام) يا دكتورة ( منهاج رباني
أنزله على قلب الحبييب المصطفى ( صلى الله عليه وسلم) ليكون رحمة وسعادة
للبشرية وهذا المنهاج (إختياري )
(لا اكراه في الدين).
* لا يجوز نقد الدين لأنه كلام الله
ويجوز جدا نقد سلبيات المسلمين
وسلوكيات خاطئة.
سلام
لاشك أختي إبتهال أنني أوافقك الرأي وأرى إنها الحماقة هي التي تدفعنا إلى ذلك الشعور (بالدنيوية) بأن لا نقبل النقد ونحتاج إلى أن نتعلم دروس الحرية الفكرية بمعناها المعاصر. لكن هذا من جهة ومن جهة أخرى هل المسألة نقد الدين وفقط! لا أبداً ولو كان الأمر كذلك لكن الأمر أهون كثيراَ مما هو عليه اليوم. لا أبداً! فمثلاً إن نقد الحاكم أشد هولاً من نقد الدين لدينا! إذاً هو الاستبداد الذي يمسك بنا كالأخطبوط! من جانب وصوب. وإذا أردنا الخروج من هذا المأزق فلا شك بأن حرية التعبير والحرية الفكرية والاجتماعية والثقافية لايمكن فصلها أبداَ عن الحرية السياسية بمعنى أن حرية التعبير مثلاً هي في الأصل ذات منشأ سياسي أيضاً بالتالي لن نصل إلى الهدف الذي نصبوا إليه لطالما أن هناك أنظمة استبدادية امتلكت الوطن والبشر وبرأيي الدين ليس إلا “شاشة تلفزيونية” أو إحدى النوافذ الاجتماعية حيث نرى من خلالها مايدور حولنا لأنها الأكثر سهولة في طرح الحالة الاجتماعية (أو الأقرب ولكن حسب طبيعة الواقع المطروح). ولكن للأسف كما هو في معظم وسائل الإعلام عادة هنا أيضا نجد أن حقائق أخرى قد تستتر وقد تعاني أحيانا الحجب عن أنظارنا تحت تأثير ما نراه عبر هذه الشاشة أوالنافذة!. كل مايمكن أن نتمناه هو أن نسير بطريقة على الأقل أقل مرارة عن التجارب المريرة التي عانت منها أوربا مثلاَ حتى وصلت إلى حالها اليوم مع العلم أن نظرة بسيطة إلى الواقع لاتدعو كثيراً إلى التفاؤل للأسف!