■ عواصم – وكالات: انتشلت جثث ثلاثة رضع وأعلن عن فقدان نحو مئة شخص، بعد غرق مركب يقل مهاجرين الجمعة قبالة ليبيا، وفق ما أفاد ناجون وعناصر من حرس السواحل الليبيين.
وقال ناجون نقلوا إلى منطقة الحميدية على بعد 25 كلم شرق العاصمة طرابلس، إن نحو 120 شخصا معظمهم أفارقة، كانوا على متن القارب المطاطي عندما غرق على بعد ستة كيلومترات من الساحل الليبي، وأمكن إنقاذ 16 شخصا وجميعهم من الشباب.
وأبحر المركب فجرا من القره بوللي على بعد 50 كلم شرق العاصمة طرابلس، حسب ناجين.وبعد ساعات من إبحاره حدث انفجار في المركب واشتعلت النار في المحرك، وبدأ الماء يتسرب إليه، وحاول المهاجرون التشبث بقسم من المركب او بصفائح وقود وقعت في البحر. وحسب حرس السواحل فقد أبلغ عن الغرق صيادون كانوا بالجوار .وحسب شهادات كانت هناك عدة أسر مغربية في المركب، إضافة إلى يمنيين. وبين المفقودين رضيعان وثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و12 عاما، إضافة إلى ما بين 10 و15 امرأة.
وتوصل قادة الدول الثماني والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الى اتفاق حول الهجرة، فجر أمس الجمعة، رحبت به إيطاليا بعد أن هددت بإفشال قمة بروكسل إذا لم تتضامن الدول الأوروبية معها في استقبال المهاجرين.
ويقوم الحل الوسط الذي تم التوصل إليه على اعتماد «نهج جديد» مع إنشاء «منصات إنزال» للمهاجرين خارج أوروبا بهدف ردعهم عن اجتياز المتوسط.
وينص كذلك على إقامة «مراكز خاضعة للمراقبة» في دول أوروبية على أساس اختياري، يوضع فيها المهاجرون بعد وصولهم، وتجري فيها بصورة سريعة عملية فرز المهاجرين غير الشرعيين الذين ينبغي ترحيلهم عن أولئك الذين يحق لهم طلب اللجوء، ويمكن توزيعهم ونقلهم إلى دول أوروبية أخرى، وذلك بالمثل على أساس «تطوعي». ويشكل هذا استجابة لرغبة إيطاليا بأن يتم «تشارك المسؤولية» إزاء جميع المهاجرين الواصلين إلى أوروبا.
ويدعو الاتفاق الأعضاء كذلك إلى «اتخاذ كل الإجراءات» الضرورية على المستوى الداخلي لتجنب انتقال المهاجرين بين دول الاتحاد الأوروبي، في ما يجري من «حركات داخلية» غالباً ما تتجه نحو ألمانيا التي تشهد جدالا سياسيا أضعف المستشارة أنغيلا ميركل.
وقالت ميركل «أنا متفائلة لأنه يمكننا الآن أن نواصل العمل وإن كان علينا أن نبذل الكثير من أجل تقريب وجهات النظر المختلفة».
إلى ذلك، رفضت الدول الأعضاء في منظمة الهجرة الدولية، الجمعة، مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتولي إدارتها، ساحبين بذلك من الولايات المتحدة سلطتها التاريخية على الهيئة.
وتم استبعاد كين ايزاكس الذي يواجه اتهامات بالتعصب ضد المسلمين بعد ثلاث جولات تصويت، وفق ما أفاد مصدر على اطلاع مباشر على النتائج، ما يترك المنافسة حاليا بين المديرة المساعدة الحالية للمنظمة لورا ثومبسن من كوستاريكا، والسياسي البرتغالي انتونيو فيتورينو الذي شغل في الماضي منصب المفوض الأوروبي للعدل.