بارزاني رفض طلبا أمريكيا بالانضمام لمحور الصدر

حجم الخط
3

بغداد ـ «القدس العربي» من مشرق ريسان: نقل، أمس الأربعاء، موقع إخباري مقرّب من الحزب «الديمقراطي الكردستاني»، بزعامة مسعود بارزاني، أن الأخير رفض طلب بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التحالف الدولي، الموجود في العراق حاليا، بانضمام الأكراد إلى «معسكر شيعي» ينتهي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
ونقل موقع «شفق نيوز»، عن مصدرٍ وصفه بالمقرّب من دائرة صنع القرار في إقليم كردستان العراق، إن «بارزاني عقد اجتماعا أخيرا في أربيل مع ماكغورك، بطلب من الأخير»، مضيفا أن الاجتماع «تمحور حول تشكيل الحكومة العراقية وتكوين الكتلة الأكبر».
وطبقا للمصدر فإن «ماكغورك طلب من بارزاني انضمام الأكراد إلى تحالف النواة المتكون من الصدر، والحكيم، والعبادي، وعلاوي، وعدم التوجه صوب تحالف الفتح بقيادة، هادي العامري، (ويضم الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي)، ودولة القانون بزعامة المالكي».
وأضاف: «بارزاني بدا منزعجا من طريقة كلام مبعوث ترامب، وأبلغه (بارزاني) لا تتحدث أمامي بهذه الطريقة»، حسب المصدر الذي أكد أن «بارزاني أبلغ أيضا مبعوث ترامب، أن الأكراد وبخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني، ليست لديه خطوط حمر على شخص أو جهة، وسيتحالفون مع من يلبي مطالب الأكراد ويضمن حقوق شعب كردستان». (تفاصيل ص 2)

بارزاني رفض طلبا أمريكيا بالانضمام لمحور الصدر
قال لمبعوث ترامب إن الأكراد سيتحالفون مع من يحقق مطالبهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول جمال كردستاني:

    اعتقد ان الخبر صحيح لان البارزاني
    يكرهً هذا الشخص ولولا لاسباب
    خارج ارادة البارزاني لرفض حتى
    استقباله . وحسب قراءتي لمجريات
    الامور فان الكرد وخاصة الديمقراطي
    الكردستاني سوف ينضمون الى
    تحالف المالكي المقرب من ايران
    على حساب العبادي الحصان
    الذي راهنت عليه امريكا والذي
    خرج من العمليه الانتخابيه خاسراً
    رغم كل الامكانيات التي كانت تحت
    تصرفه ، البارزاني لاينسى احداث
    اكتوبر الماضي وتخاذل امريكا بالوقوف
    موقف المتفرج عما الت اليه الامور في
    المناطق المتنازع عليها بين الاقليم
    وحكومة بغداد، البارزاني كان ينتظر
    هذه اللحظه ليرد الصاع صاعين ويصفع
    ماككورك والعبادي بضربة واحده.

    1. يقول محمد شهاب أحمد / بريطانيا:

      أخ جمال
      عام ٢٠١٤ كان المالكي مغضوب عليه
      الآن العبادي !

      سلامة المجتمع و الأوطان لا يجب أن تكون موضع تفاوضات الأحزاب

      مع شديد الأسف أن القيادات القومية الكردية ، للإنصاف مثل أختها العربية ، كانت دائماً تفقد البوصلة و السير بالإتجاه الصحيح عند مطالبتها بالحقوق القومية .
      و ذاك يعود منذ عشرات السنين و التواصل مع إسرائيل ، و التطوع لتكون بندقية بيد شاه إيران ، و التي أسقطت بصورة فاضحة عام ١٩٧٥ بإتفاق الجزائر
      و من سخرية القدر أن صدام حسين من بعث الروح بتلك القيادات بغزوه الكويت .

      و ما تلا ذلك تأريخ ما زال معنا

  2. يقول الكروي داود:

    لن يخالف البرزاني أسياده الأمريكان !! ولا حول ولا قوة الا بالله

اشترك في قائمتنا البريدية