الجزائر: أعلنت قيادة حزب “جبهة التحرير الوطني” الحاكم بالجزائر، الأحد، رفضها تصريحات للمتحدث باسمه، حسين خلدون، والتزامها بخارطة طريق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لإنهاء الأزمة في البلاد.
وفي وقت سابق الأحد، قال “خلدون” لقناة محلية إن مؤتمرًا وطنيًا دعت إليه خطة بوتفليقة “لا جدوى منه” لعدم وجود توافق بشأنه، داعيًا إلى تنظيم انتخابات رئاسية جديدة.
وفي بيان، أكدت قيادة الحزب أن مواقفه تعبر عنها بياناته الرسمية، مجددة التزامها بخارطة الطريق، التي طرحها الرئيس الجزائري. (الأناضول)
غريب ما يحدث في الجارة الجزائر لم يشهد لا التاريخ القديم ولا التاريخ الحديث مثل هذا الأمر!!! دولة يواصل حكمها رئيس ميت او شبه ميت!!!.من يستطيع أن يرعى هذه المتاهة السياسة المنحرفة إن لم يكن الجيش نفسه في غياب مجلس دستوري حقيقي كفى ضحكا على الذقون. فكلمة واحدة من القايد صالح هذا الجنرال الكارتوني تضع حدا في ثواني قليلة لمهزلة القرن التي تسيء إليه وإلى المؤسسة التي يرعاها قبل كل شيء.
لن تجد الجديد الا في الجزائر فلا تبحث في الكتب لتقارن لان الجزائرين هم من كتبو ويكتبو التاريخ .شاهد وتابع ولا تتدخل ولا تستعجل فسوف يكتب هذا العجيب في كتب التاريخ
مشاكلكم كثيرة ياأخي ، الجزاير في طريقها لديموقراطية حقيقية، الكل يتكلم بصراحة تامة واغلب الشعب الجزائري على كلمة وقلب واحد ، المشكل ليس في شعب ينتفض وإنما في شعب راقد!!
ما صرح به الناطق باسم أكبرحزب موالي لبوتفليقة لايخرج عما صرح به منذ 3أيام السيد صديق الناطق باسم حزب التجمع ثاني حزي قوي مؤيد للرئيس ومشح له لعهدة خامسة ومبارك لخارطة الطريق. ولكن السيد خلدون الأفلاني وصديق الرنداوي ظهر كبطلين في الوقت بدل الضائع أو كمنشقين. ولكن هما منفذان لأجندة قد تبدوا في الساعات القادة. انها نهاية نظام طال أكثر من اللزوم وأعاث فسادا بعصاباته التي نهبت ثروات البلاد واغتصبتها في وضح النهار.
ان كان بوتفليقة قدمات فقد حرم من كونه مات رئيسا وحرم من أضخم جنازة. وان كان لايزال حيا فلم يجد من يسير في جنازته. ذلك هو الخسران المبين.