نواكشوط: بدأ مرشحو المعارضة الأربعة للانتخابات الرئاسية الموريتانية اجتماعا في العاصمة نواكشوط، فجر الأحد؛ لبحث موقفهم من النتائج الأولية التي تشير لتقدم مرشح السلطة محمد ولد الغزواني بفارق كبير.
وقالت مصادر في المعارضة، إن الاجتماع حضره مرشحو المعارضة الأربعة وهم: رئيس الحكومة الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر، والناشط الحقوقي بيرام ولد الداه اعبيد، والنائب البرلماني محمد ولد مولود، ورئيس حزب “الحركة من أجل إعادة التأسيس” كان حاميدو بابا.
ولم يصدر عن الاجتماع حتى الساعة 1:20 (ت.غ) أية نتائج.
وتصدر مرشح السلطة وزير الدفاع الموريتاني السابق محمد ولد الغزواني نتائج الانتخابات الرئاسية، التي جرت السبت، بعد فرز نسبة 40% من مراكز الاقتراع، وفق نتائج أولية غير رسمية.
وحسب معطيات من مصادر داخل اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بموريتانيا، فإنه بعد فرز 1565 مركز اقتراع من أصل 3861 مركزا؛ أي ما يعادل 40.5%، تصدر ولد الغزواني المدعوم من الرئيس المنتهية ولايته، محمد ولد عبدالعزيز، النتائج بنسبة 50.1% من الأصوات.
بينما حل مرشح المعارضة الرئيسي رئيس الحكومة الأسبق المدعوم من الإسلاميين سيدي محمد ولد بوبكر ثانيا بـ19.4%، والناشط الحقوقي بيرام ولد الداه اعبيد ثالثا بـ17.4%، ورئيس حزب “الحركة من أجل إعادة التأسيس” المعارضة “كان حاميدو بابا” رابعا بـ8.9%.
وجاء النائب البرلماني محمد ولد مولود خامسا بـ2.7%، وأخيرا المحاسب المالي الذي يعرف نفسه بمرشح الشباب محمد الأمين المرتجي الوافي سادسا بـ0.42%.
والسبت، أعرب مرشحو المعارضة عن مخاوفهم من تزوير الانتخابات.
وقالت حملة المرشح سيدي محمد ولد بوبكر، إنها رصدت أكثر من 17 خرقا خلال سير العملية الانتخابية بينها طرد عدد من ممثلي مرشحي المعارضة من مراكز الاقتراع.
كانت مراكز الاقتراع أغلقت أبوابها عند الساعة 19:00 بالتوقيت المحلي من مساء السبت (نفس توقيت غرينتش)؛ حيث بدأ فرز الأصوات.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر بلجنة الانتخابات قولها إن نسبة المشاركة وصلت عند إغلاق مراكز الاقتراع نحو 53%.
وبدأ ليلة السبت/الأحد، الإعلان التدريجي للنتائج الأولية، فيما ينتظر إعلان النتائج النهائية مطلع الأسبوع.
وستجرى جولة ثانية للانتخابات، الشهر المقبل، إذا لم يحصل أي من المرشحين على أكثر من 50% من الأصوات في الجولة الحالية. وستكون تلك المنافسة محصورة بين صاحب المرتبة الأولى والثانية من حيث نسبة الأصوات.
وقضى ولد عبد العزيز فترتين رئاسيتين مدة كل منهما 5 سنوات، وهو الحد الأقصى لتولي الرئاسة، وفق نص الدستور.
وفي حال فوز الغزواني من المرجح أن يلعب ولد عبدالعزيز دورا في قيادة موريتانيا؛ حيث صرح قبل أيام بأنه سيتابع تنفيذ مشاريع التنمية “من داخل الرئاسة وخارجها”. (الأناضول)