عناصر من قوات حفتر
أنقرة: دعا المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك، إلى إخلاء سبيل فوري للمواطنين الأتراك الستة، المحتجزين من قِبل قوات اللواء المتقاعد في ليبيا خليفة حفتر.
وأوضح جليك في تغريدة على تويتر، أن ميليشيات حفتر أثبتت عدم قانونيتها مجددا من خلال اختطاف المواطنين الأتراك بطريقة قُطّاع الطرق.
وأضاف جليك قائلا: “الشعب التركي والليبي إخوة، وهذه الأخوة لها جذور عميقة وستستمر إلى الأبد، ونسعى دائما لإحلال السلام والاستقرار في ليبيا وتركيا إلى جانب كل من يريد الاستقرار والسلام لهذا البلد”.
واردف قائلا: “صداقة تركيا بعيدة عن المصالح والاستغلال، وهذه الصداقة تستند إلى القيم الانسانية الحقيقية، ويجب على الجميع ألّا يختاروا الخصام مع تركيا”.
وحذّرت تركيا، في وقت سابق، قوات حفتر، بأنها ستكون “هدفًا مشروعًا” إذا لم تفرج فورًا عن المواطنين الأتراك المحتجزين لديها وعددهم 6 وليس 2 كما زعم جيش حفتر.
وقالت الخارجية التركية في بيان، الأحد، إن “احتجاز 6 من مواطنينا على يد الميليشيات غير القانونية التابعة لحفتر في ليبيا هو عمل من أعمال قطاع الطرق والقراصنة”. (الأناضول)
إذا دخلت تركيا على الخط ….فحل مشكلة …. “العسكرى المتقاعد “فى ليبيا…… قد حسمت …….
زين ليش ما حسمت قضية بشار ؟ صارله ٨ سنوات
بسم الله الرحمن الرحيم. تركيا عضو في حلف الناتو ومن المفروض أن تتلقى دعما من أعضاء الناتو لكن الرئيس الأمريكي أصبح مجرما إرهابيا حيث يقوم بالتستر على المجرمين ودعم الاستبداد وعدم الاكتراث حتى للقصف الكيماوي والإعدامات الظالمة وعمليات الاغتيال والخطف فهو حقيقة لا يمكن أن يتصف برئيس دولة عظمى مثل أمريكا إنه يشبه رؤساء العصابات في شكله وسلوكه وهذا أمر يشكل خطرا كبيرا على مستقبل امريكا فحاكم يدعم من يدعم حفتر ويتجاهل دولة عظيمة مثل تركيا لها وزنها في الشرق والغرب حتما سيقع في أزمة كبيرة إن اندلعت حرب ما وأمر آخر لا يحسب أحد حسابه هو إمكانية حدوث أمر طارق يغير رؤساء الدول المتحالفة معه ولربما سياسة تلك الدول ونظام الحكم بأكمله.. إنه قصر النظر.
وصلت الرسالة للمجرم حفتر إذن سيطلق سراحهم وهو يضحك!
تركيا تسلك سلوكاً وقحاً مع العرب والأكراد لكنها ترتعب أمام الروس والأمريكان وتحسب ألف حساب لإيران
تركيا اردوغان بتوع كلام فى كلام
ولما هما شجعان كده
يرحوا يشاطروه على امريكا اللى أرغمتهم على إطلاق القسيس الامريكى وبدون مقابل
وكذالك روسيا اللى ذهب اردوغان بنفسه الى موسكو
وانحنى الى بوتين حتى يعفوا عنه فى إسقاط الطائرة الروسية
كل ذالك على الرغم ان اردوغان قبل ذالك بأسابيع
كان يتوعد بوتين وكذالك ترامب انهوا سوف يفعل ويفعل ويفعل
وفى الاخر هما اللى فعلوه به كل شىء مسخره له وكذالك الى تركيا