نجوي كرم: لو أعلم أن زياد الرحباني يوافق علي التلحين لذهبت إليه
نجوي كرم: لو أعلم أن زياد الرحباني يوافق علي التلحين لذهبت إليهالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: نفت المطربة اللبنانية نجوي كرم وجود خلافات بينها وبين المطربة لطيفة، حيث ترددت أقاويل أن نجوي غاضبة من شركة روتانا لاهتمامها الشديد بألبوم لطيفة بعد تعاقدها معها.قالت نجوي كرم: هذه الأقاويل عارية عن الصحة البعض يرغب في الايقاع بيني وبين لطيفة وإحداث أزمات بيننا، لقد قلت في مؤتمر صحافي بالدوحة ردا علي سؤال وجهه صحافي لي: أن لطيفة فنانة ذكية لها تاريخ، وزياد الرحباني فنان يجب أن نكرمه ونقدر أعماله، ولا أعتقد في هذا الكلام أي شيء يضايق لطيفة. أضافت: لم أعترض علي اهتمام شركة روتانا لألبوم لطيفة، بالعكس فأنا حريصة علي تقديم كل النجوم إلي روتانا، باعتباري ابنة روتانا التي تعاقدت معها في بداياتها وكنت حينها نجمة واعدة، وكانت أمامي شركات عديدة فضلت عليها روتانا.عن محاولاتها للتعامل مع الملحن زياد الرحباني بعد تعامله مع لطيفة قالت نجوي كرم: أتمني من كل قلبي، كنت في الماضي أظنه قد أغلق بابه أمام التلحين للمطربين والمطربات، ولو كنت أعلم أنه يرحب بالعمل لطرقت بابه علي الفور. البعض يري أن نجوي كرم لا تستطيع التعامل مع شركات انتاجية كثيرة لإصرارها علي تقديم اللون الغنائي اللبناني فقط، وتعلق علي ذلك قائلة: لقد لمست بالفعل السر الذي لسببه تتردد بعض الشركات في مد الجسور مع نجوي كرم، أما روتانا فهي تؤمن برسالتي وحرصي علي الأغنية اللبنانية، واعتبر ذلك سر قوتي وسر ضعفي أيضا.صرح المطرب محمد عبده في برنامج تليفزيوني عن مشروع غنائي عبارة عن دويتو يجمعهما، وترد نجوي كرم قائلة: بعد أن صرح بذلك لا يعقل أن أعرض نفسي عليه، كرامتي لا تسمح بذلك، ولو أراد هو أن نقدم دويتو لاتصل بي بعد البرنامج التليفزيوني، ولكن هناك مشروعا بالفعل بيني وبين المطرب عبدالله الرويشد سيري النور قريبا.يقال انك ترفضين الظهور في البرامج التي تقدم الأصوات الجديدة والصاعدة، وقلت لأحد البرامج لا أجلس علي الكرسي الذي جلس عليه المبتدئون وترد نجوي قائلة: لم أقل انني لا أجلس علي الكرسي الذي جلس عليه المبتدئون، بل قلت لماذا لا يعدون برنامجا خاصا ببعض الأسماء التي لها تاريخ في الفن العربي؟عن تعاونها مع الفنان الكبير وديع الصافي قالت نجوي انها تجربة رائعة، والوقوف الي جانب عملاق في حجم وديع الصافي ليس سهلا وليس عملا فنيا عاديا، وذلك أعادني بالذاكرة الي امجاد الأغنية في الستينات والسبعينات وإلي مهرجانات بعلبك وهذه التجربة شكلت الدافع الأقوي لأركز علي الأغنية اللبنانية.2