باريس: تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة عن “إجماع تام” من أجل “إصلاح عميق” للنظام المالي العالمي ليصبح “أكثر فاعلية وإنصافا وأكثر تكيفا مع عالم اليوم”، في ختام قمة باريس التي جمعت على مدى يومين نحو 40 رئيس دولة وحكومة.
وقال ماكرون “يجب أن نباشر العمل منذ الآن” معلنا عقد “اجتماع متابعة” في باريس بعد سنتين حول هذا “الإجماع الجديد” من أجل امتلاك أسلحة مالية أفضل لمكافحة الفقر والاحترار المناخي.
(أ ف ب)
ماكرون يغرد خارج السرب 😁🤔😔
هذا اعتراف بأن هناك مشكلة في النظام، ولكن هل زاوية الرؤية صحيحة، حتى الآن، من وجهة نظري، لا؟!
هو أول ردة فعل على ما ورد تحت عنوان (ماكرون يشير إلى “إجماع تام” على “إصلاح عميق” للنظام المالي العالمي) https://www.alquds.co.uk/?p=3206763
كما أن (رفاعة مصطفى عكرمة) نشر عن مشكلة الدولة في (سوريا) في موقع الجزيرة
https://aja.me/rbhzul
هل زاوية الرؤية صحيحة، من وجهة نظري، لا؟!
لأن من وجهة نظري، التفكير في (روسيا) إلى خلق ميليشيا فاغنر (خطأ)،
ببساطة النظام والدولة، لا يجب أن يكون صانع (المافيا)، ولكن بعد سقوط الإتحاد السوفييتي بعد مؤتمر مدريد للسلام في عام 1991، الذي طرح فيه مبدأ الترتيب الجديد للعالم تحت قيادة صندوق النقد والبنك الدولي وأخيراً معهد الحوكمة الكندي،
دفع (روسيا) بعد فوضى فترة حكم (يلتسين) تحت قيادة الثنائي (بوتين-مدفيدف) من أجل اللحاق، لإثبات وجودها، ضرب كل الأصول والقوانين والتعليمات عرض الحائط، التي أدت إلى طرد كل الاتحادات والنقابات المهنية/الرياضية بسبب الغش/الفساد المتعمّد، من أجل الفوز في السباقات الدولية، والدليل تم طردها في أولمبياد طوكيو في عام 2020، وأولمبياد بكين في عام 2022، لم يحضر أي فريق روسي تحت العلم أو تمثيل الإتحاد الروسي،
زاد الطين بلة، النجاح الصيني في الإقتصاد، وعدم استطاعة أمريكا وأوروبا المنافسة من أجل جذب أهل الإنتاج إلى الإنتاج فيها،
خلط أوروبا وأمريكا حابل (روسيا) مع نابل (الصين)، لن يمكن أن يُخرج زاوية رؤية صحيحة، من وجهة نظري،
نحن في حاجة إلى (النظام) وفي حاجة إلى (الدولة) وفي حاجة إلى (الأتمتة) التي تمثل ثقافة النحن كأسرة إنسانية،
ولا تمثل الاستعباد والعبودية والظلم والتعدي والصعود على أكتاف فلان أو علان من البدون أو المقيم أو اللاجئ الذي تم نزع حقه مثل حق أهل فلسطين بعد عام 1945، في كل كيان من كيانات سايكس وبيكو،
وما هي رؤية أو ماذا يقترح وزير الإقتصاد والاستثمار الفرنسي، بخصوص أهم خصائص النظام المالي والإقتصادي الجديد،
بدل النظام الذي تم تأسيسه بعد الحرب العالمية الثانية وبداية تنفيذ مشروع مارشال في عام 1945
https://youtu.be/Qzuo8yV6MZE
يا م سمير الخزرجي في الرابط التالي تمثيل رائع لمشكلة أو مأزق دول العالم المالية والاقتصادية،
والتي من أجلها (فرنسا) أقامت هذا المؤتمر، واستخدم الرئيس اللغة الإنجليزية حتى لا يكون هناك أي سوء فهم، بسبب خطأ في الترجمة بين اللغات
https://youtu.be/y1UR9rWwPXI
عكس هذا اليوتيوبر، الذي أثار مشكلة اختلاف أو تَعدّد القراءات بطريقة مُضحِكة، عن عمد وقصد،
أي في اليوتيوب هذا، من صعد على أكتاف من هنا؟!
أو من يضحك على من، أو من أخبث مِن مَن هنا؟!
أليس هذا مثال عملي عن مفهوم خالِف تُعرف، أم لا؟!
ولتوضيح أهمية كيفية (تدوين الخط) في تقنية أي آلة (الأتمتة)، التي في يد أي إنسان (ة) الآن كلمة ستيف جوبس، في حفل تخريج طلاب الجامعة
https://youtu.be/5Yhf0wBFtvY
بمعنى آخر يا أبا صهيب، سعد،
هل أخطأ (المُنتِج)، في تسخير 6 أعوام من عمره في إنتاج (مُنتَج)، آثار الكثير من الغبار، وأصبح له سوق،
في إعادة إنتاج مفهوم تسريع عودة (المهدي/المسيح) المُنتظر من خلال نشر (الغش/الفساد/الظلم)،
من خلال ما أطلق عليها الاسرائيليات في تفسير ما ورد في (لغة القرآن وإسلام الشهادتين)، كتطبيق عملي لمفهوم الاستقراء والاستنباط، ولكن بطريقة معكوسة، لإنتاج مُنتَج🤪
الإشكالية من وجهة نظري، في عقلية (العالة) غير (المُنتِجة)، التي تُشغل وقتها في الغيبة والنميمة والقيل والقال، أليس كذلك، أم لا؟!
لتبيين ما (الخطأ)، في أن يكون تأسيس أي حزب، بواسطة أو تحت سلطة وإدارة وحوكمة جهة أمنية/عسكرية داخل حدود أي دولة؟!
https://youtu.be/2XF_T5qsSrI
مثل حزب (مستقبل وطن)، تحت حكم (عبدالفتاح السيسي)،
https://youtu.be/YTOGa_IA7yA
وبين ما قاله المستشار في الرابط عن هل هناك (خطر) من استخدام ذكاء (الآلة/الروبوت) على الإنسان (ة) أو الأسرة أو الشركة المنتجة للمنتجات الإنسانية، أم لا؟!
أو بمعنى آخر هل الإنسان (ة) والأسرة والشركة في أي (دولة) يجب أن تكون (مُخيّرة) أم (مُسيّرة)، حتى يمكن تكوين مجتمع أو دولة الرفاهية والسعادة، في تلك الدولة، أم لا؟!🤨😉
🤑🙉🙊🙈🧠🤖