مفوض “الأونروا” يشيد بالتضامن الدولي الرافض للاحتلال.. ومطالبات فلسطينية بوقف “الإبادة الجماعية”

حجم الخط
0

غزة – “القدس العربي”:

أشاد مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني، بتصويت الأمم المتحدة ضد قرار دولة الاحتلال، القاضي بمنع عمل هذه المنظمة الدولية في المناطق الفلسطينية، فيما دعت فصائل فلسطينية ومراكز حقوقية لزيادة حجم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، ووقف العدوان، وذلك في اليوم العالمي للتضامن الإنساني.

وقال المفوض العام في تصريح صحافي عقب التصويت الأممي “مرحلة جديدة ومرحّب بها اليوم، الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تقف تضامنًا مع لاجئي فلسطين”.

وأشار إلى أن الدول التي صوتت لصالح استمرار عمل “الأونروا” والتي دافعت عن هذه المنظمة الأممية، “طرحت تساؤلات حول شرعية مشاريع القوانين التي أقرها البرلمان الإسرائيلي”، لافتا إلى أن قوانين الاحتلال تهدف إلى “تفكيك الأونروا وحرمان الفلسطينيين من المساعدات المنقذة للحياة، ومن حق التعليم لمئات الآلاف من الفتيات والفتيان الذين يعيشون حاليًا وسط أنقاض غزة”، وأكد أن القرار يأتي بعد قرار محكمة العدل الدولية الذي قضى بعدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي، وشدد على ضرورة وجوب احترام القانون الدولي دون أي استثناء.

وفي سياق قريب، طالب روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، دول العالم والمجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني، ووضع حد لـ “حرب الإبادة والتطهير العرقي والمعاناة الإنسانية والجرائم الإسرائيلية التي صنفها القانون الدولي بمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

وقالت حركة حماس إن اليوم الدولي للتضامن الإنساني، الذي أقرّته الجمعية العامَّة للأمم المتحدة يوم 20 ديسمبر من كل عام، يأتي في هذا الوقت “ليذكّر مجدّداً بحجم الجرائم وبشاعة العدوان وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضدَّ شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”، لافتة إلى أنه يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية والإنسانية لـ “وقف هذا العدوان الهمجي الذي لم يشهد له التاريخ الحديث مثيلاً في وحشيته وساديته وإرهابه”.

من جهته قال مركز الميزان لحقوق الانسان إن هذا اليوم “يثير كل معاني الأسى والخذلان لدى الفلسطينيين، بعد أن تركوا يواجهون الموت، وبعد أن تحللت الدول على إطلاقها من أبسط التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني”، وقال في تصريح صحافي “بعد أن دخلت الإبادة الجماعية عامها الثاني، تفشل دول العالم حتى تاريخه من وقف الإبادة وضمان تطبيق قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن وتدابير محكمة العدل الدولية الاحترازية”.

وجدد المركز استنكاره الشديد لاستمرار “جريمة الإبادة الجماعية” في قطاع غزة، وعبر عن غضبه من استمرار “التواطؤ الدولي، واستمرار دعم دولة الاحتلال بالمال والسلاح وتوفير الحصانة لمجرمي الحرب”، وشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي العاجل والفاعل لوقف “جريمة الإبادة الجماعية”، وضمان غوث السكان، واتخاذ التدابير الكفيلة بإنهاء احتلال إسرائيل للأرض الفلسطينية.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية