الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الجزائر: قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن المملكة العربية السعودية هي الركيزة الأساسية في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”.
ونشرت الرئاسة الجزائرية، اليوم السبت، مقتطفات من المقابلة الدورية للرئيس تبون مع وسائل إعلام محلية ستبث كاملة الليلة.
وردا على سؤال يتعلق بانسحاب الإمارات العربية المتحدة من “أوبك” و”أوبك+”، أجاب تبون بكلمة واحدة: “لا حدث”.
وأضاف: “بالنسبة للدول العربية، المملكة العربية السعودية الشقيقة هي الركيزة الأساسية في منظمة أوبك… انتهى الخطاب وطوي الكتاب”. وتعد الجزائر، التي تنتج نحو مليون برميل من النفط يوميا، عضوا في “أوبك” و”أوبك+”.
من جهة أخرى، كشف تبون عن أن البابا ليو الرابع عشر، الذي زار الجزائر منتصف الشهر الماضي، لم يبلغه “برسائل خاصة لأنه على دراية تامة ودقيقة بما يجري في الجزائر”.
كما لفت إلى أن هذه الزيارة سمحت بوضع حد لخرافة المستعمر السابق (فرنسا) بأنه هو من خلق الجزائر، لافتا إلى أن البابا قالها أمام الملأ إن الجزائر متجذرة في التاريخ منذ القديس أوغسطينوس وقبله.
وفي سياق منفصل، قال تبون إنه يتعين على المرأة (الجزائرية) أن تقتحم الميدان السياسي، ليس باعتبارها امرأة ولكن لأن لديها أفكارا. كما شدد على منع الإدارة منعا باتا من التدخل في جوهر الانتخابات.
وصرح بأنه يتحدث من القلب عن مالي لأن الجزائريين يحبون هذا البلد.
وتشهد مالي تطورات متسارعة وخطيرة جراء الهجمات المنسقة التي تقودها جبهة تحرير أزواد وجبهة نصرة الإسلام والمسلمين ضد المجلس العسكري الحاكم.
(د ب أ)
الجزائر 🇩🇿 القارة حفظها الله و سائر بلاد المسلمين اللهم آمين يا رب العالمين
انسحاب الإمارات من اوبيك ستكون له آثار واضحة على التنسيق والاسعار وقد يؤدي إلى انسحابات أخرى نتيجة لرغبة الولايات المتحدة في التحكم في أي قرار يتعلق بالطاقة بعد استيلاء شركاتها على البترول الفنزويلي وتقزيم الدور الإيراني.
الإمارات تنتج 3.6 مليون برميل يوميا و انسحابها من المنظمة يجعلها في حل من حصص المنظمة و طاقتها الإنتاجية يمكن أن تصل إلى 4.6 مليون برميل يوميا و هذا يمكن ان يؤثر على اثمنة النفط.
تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى بناء نفوذ استراتيجي طويل المدى في سوق الطاقة العالمي، ليس فقط عبر إنتاجها المحلي من النفط، بل من خلال التوسع الذكي في الاستثمارات الخارجية وشبكات الطاقة العابرة للقارات. هذا التوجه قد يمنحها مستقبلاً قدرة هائلة على التأثير في توازنات النفط والغاز عالمياً.
فمن جهة، تعمل الإمارات على تعزيز حضورها داخل قطاع النفط الأمريكي عبر استثمارات وشراكات مع شركات الطاقة في الولايات المتحدة، خاصة في مجالات التكرير والتخزين والبنية التحتية للطاقة. هذا يمنحها موطئ قدم داخل أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم، ويجعلها قادرة على الاستفادة من التحولات في السوق الأمريكية بدل أن تبقى مجرد مصدر خارجي للنفط.
وفي الوقت نفسه، يمثل النفط الفنزويلي فرصة استراتيجية ضخمة. تمتلك فنزويلا أحد أكبر احتياطات النفط المؤكدة في العالم، لكن سنوات العقوبات والأزمات الاقتصادية جعلت القطاع النفطي بحاجة إلى استثمارات هائلة. دخول الإمارات إلى هذا المجال قد يمنحها نفوذاً داخل منطقة كانت تاريخياً بعيدة عن التأثير الخليجي، ويتيح لها الوصول إلى احتياطات عملاقة منخفضة التكلفة على المدى الطويل.
الجميع سيخسر و يتضرر اذا ما تفككت أوبك. قرار الانسحاب هذا لم يكن سياديا ، كان إملاءً لم تملك له هذه الدولة رفضا و لا دفعا.
نسخة عربية لفنيزويلا الجديدة.
الإمارات تغرد خارج السرب، إنما يأكل الذئب من الغنم الشاردة. فبعدما عاثت الإمارات في المنطقة فسادا يضرب ليبيا واليمن وسورية وإيران والعراق..وبعدما باعت فلسطين وتآمرت مع العدو ضد حماس وحزب الله هل هي اليوم تطلق العرب لترامب في حضن العدو. يبدو أن المال قد جننهم. لكن هيهاتةهيهات فالمال الذي لا بوصلة له هو مال سائب وسيأتي من يأخذه غصبا
مجرد تساؤل
متى تقوم للعرب قامتهم !!!؟؟؟
الجزائر الجديدة قررت كسر بروتوكولات الصمت والمهادنة حيال الأدوار التخريبية لدولة الإمارات في منطقتها الحيوية. حيث حاولت الجزائر تنبيه أبوظبي من مغبة التدخل في ملفات الساحل والصحراء وليبيا، والسودان، والصومال وتجنيد المال لزعزعة استقرار دول الجوار. ومع إصرار الطرف الآخر على تجاوز الخطوط الحمراء، خاصة في ملف التطبيع والتحالفات الأمنية المشبوهة التي تستهدف تطويق الجزائر، انتقل الرئيس عبد المجيد تبون من التوجس الصامت إلى الحزم العلني. وهنا يطرح التساؤل الجوهري السالف.
فلن تقوم للعرب قائمة إلا بعد التخلي عن سياسة المهادنة مع بعضهم ومع أعدائهم، فالدبلوماسية لا تعني السكوت عن الظلم والغطرسة. لقد كان السبق للرئيس الجزائري حين كشف وفضح هذه السياسات أمام من لا يعرف، وأمام من اختاروا المهادنة عوض الحزم. إن المطلوب اليوم هو الاقتداء بهذا النهج السيادي؛ فضح كل من يسعى لإبقاء العرب مجرد بيادق تابعين لا لاعبين في الساحة الدولية، لأن احترام العالم لا يُنال بالصمت، بل بالوقوف بصلابة ضد من يحاول العبث بمقدرات الأمة وأمنها القومي. وكذلك فعلت الجزائر مع اسبانيا وفرنسا والمغرب.
انتهى الخطاب وطوي الكتاب.
ومليون ونصف مليون شكر السيد تبون.
حفظ الله الجزائر وابعد عنها الاعداء 🇩🇿🇩🇿👏