تزامن قصف طائرات أردنية بلا طيار قاعدة تتبع تنظيم «الدولة الإسلامية» في جنوب سوريا أمس مع وجود الملك الأردني عبد الله الثاني في واشنطن وبعد لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يحمل اللقاء بذاته إشارات مهمّة كون العاهل الأردني كان أول زعيم عربيّ يلتقي ترامب بعد استلامه منصب الرئاسة رسميّاً، فهذه الأفضلية تدلّ على تفهّم الإدارة الجديدة لدور الأردن الحسّاس في منطقة شديدة الالتهاب، فيما يشير القصف إلى تموضع سياسيّ وعسكريّ مستجدّ للأردن ضمن التوجّه الأمريكيّ العام والذي يشكّل القضاء على تنظيم «الدولة الإسلامية» بؤرة مركزيّة فيه.
ينتبه تقرير تنشره «القدس العربي» اليوم إلى أن القصف الأردنيّ لم يواجه بتعليق عدائيّ سريع من النظام السوريّ ويفسّره بكونه تغطية من النظام للعملية إذا تمّ عطفها على عودة الإعلام الرسمي الأردني لاستخدام مصطلح «الجيش العربي السوري» بدل «الجيش النظامي»، وأن قوات تنظيم «الدولة» المستهدفة كانت تسيطر على قاعدة انتزعتها من جيش النظام، صار الاستنتاج أن ما حصل كان «شكلاً من أشكال التعاون مع النظام السوري» قابلاً للهضم.
يشكّل القصف الجانب العمليّاتي (والشكليّ) من تطوّرات أكبر يعتبر الأردن الرسميّ أنه الأقدر على استشرافها والتعاطي معها، وبالتالي فإن تغيير لهجة عمّان الرسمية نحو النظام السوري وسكوت دمشق الرسميّ (وكذلك المختصّين بمناوشة الأردن من أنصار الأسد كجنراله المخضرم بهجت سليمان عن تغريداته الفظة) عن عمليّات الأردن العسكرية الحاليّة (والمقبلة) هما مؤشّران مهمّان لكنّهما تفصيليان في إطار اللوحة المعقّدة الأوسع التي يجري تشكيلها في المنطقة العربية، وإن كانت سوريا موقع اشتعالها الأخطر.
يمكن تفسير صمت دمشق كنوع من الرضوخ لتوافق دولي على أن أوان التخلّص من الدور الوظيفي لتنظيم «الدولة الإسلامية» قد نضج بعد أن قام النظام السوري باستنفاده إلى أقصاه وكانت النتائج كارثية على سوريا والمنطقة والعالم مما أدى إلى موافقة المنظومة الدوليّة على تقبّل الصفقة المطلوبة: الخلاص من «الدولة الإسلامية» مقابل إعادة تدوير النظام الذي تم اختصاره إلى سيّديه الحاليين، روسيا وإيران، وتطعيمه بمعارضة تم تكسيرها وتخفيض قيمتها المعيارية برفدها بمعارضات محسوبة بدورها على أطراف لا تبعد كثيراً عن النظام، منها موسكو نفسها، ومنها مصر.
لقاء عبد الله الثاني بترامب والنقلة العسكرية الأردنية هدفهما إذن إعلان الحضور غير المحسوب لعمّان في التسوية الجاري عقدها يستخدم أوراق نفوذ الأردن المهمّة ضمن المعارضة السورية، ولكنّه يطمح أيضاً إلى التخفّف من عبء اللاجئين السوريين ومن مجموع هذين يتمّ التفكّر في قضية «المناطق الآمنة» ووظيفة الأردن في تأمينها على الخاصرة الجنوبية لسوريا.
إضافة إلى واشنطن الحاضرة في خلفيّة هذا التحرّك، تحضر موسكو أيضاً، كما تحضر السعودية التي تشعر بأن مفاوضات أستانة قد أبعدتها نسبيّاً عن التأثير الفاعل في الملف السوري، وهو ما يجعل المسألة مناط تطلّع أردنيّ لإمكانيات تفعيل العلاقات والمصالح، العاجلة منها أو البعيدة المدى، مع موسكو والرياض على أرضية الرمال المتحرّكة للتسوية السورية.
التساؤل الضروري هنا هو هل يتناسب هذا الخطّ الخارجيّ المستجد للأردن مع الملفّات الأردنية الداخلية.
القضية الأكثر بروزاً مؤخراً وجدت عنواناً كبيرا لها في قضية اجتماع «الإصلاح أو الموت» والتي أدت لاعتقال 19 شخصاً أغلبهم سبق أن شغل وظائف أمنية وعسكرية وبرلمانية، وقد أظهر الاتهام الخطير لثمانية منهم بالسعي «لتقويض نظام الحكم»، الجانب الخشن والأمنيّ للدولة الأردنية.
الرسالة الواضحة كانت أن المؤسسة الحاكمة ليست في وارد التسامح إطلاقاً مع أي تحرّكات سياسية معارضة حتى لو كان القائمون عليها من «أبناء» الدولة نفسها، وهي رسالة مرتبطة، بالتأكيد، بالمناخ الدوليّ الذي تتصاعد فيه نزعات تعديل الدساتير واعتبار الإصلاحات أمراً يفضي للفوضى.
هي مرحلة على العالم أن يجتازها ليتأكد، مجدّداً، أنه على خطأ!
رأي القدس
” إذا تمّ عطفها على عودة الإعلام الرسمي الأردني لاستخدام مصطلح «الجيش العربي السوري» بدل «الجيش النظامي»، ” إهـ
الظاهر أنه يوجد هناك ضوء أخضر أمريكي على بقاء الأسد ونظامه لغاية الإنتهاء من داعش ثم الفصائل الإسلامية ككل
قال جيش عربي سوري قال ! والسؤال هو : أليس من الأفضل نعته بالجيش الصفوي السوري ؟
ولا حول ولا قوة الا بالله
برأي أن الجيش السوري يوصف بالصفوي أحسن وأفضل من أن يوصف بالوهابي الجاهلي!!!
بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (تطوّرات جديرة بالانتباه في الأردن)
يظهر ان هناك طبخة دولية-كما تخيلها احدهم- في المنطقة العربية عامة وفي سوريا خاصة؛ وهذه الطبخة بدورها لن تكون بمنئ عن الاعداد الامريكي والانضاج الروسي والالتهام الصهيواسرائيلي ودور الحكام العرب فيها هو قولهم (صحتين وعافية)ومن ثم جلي الاطباق.
وفي السياق يأتي ضرب الطيران الاردني لقاعدة لتنظيم الدولة في جنوب سوريا متزامنا مع زيارة ملك الاردن لترامب ومع الجو الاقل برودة بين النظام السوري والاردني.
والجو الاعلامي في المنطقة يتنبأ بحرب امريكية ايرانية، الا ان جمود الواقع الميداني يستبعد ذلك ولسان حاله يقول (لو بدها تشتي لغيمت)
وكما عودنا الحراك الدولي الذي تقوده امريكا وروسيا وبالتناغم مع النفوذ الصهيواسرائيلي في منطقتنا العربية الاسلامية في الجيرة الاسرائيلية ، فلن يكون هذا الحراك الا لتهميش العرب والمسلمين وتدعيم الاحتلال والهيمنة الاسرائيلية على الأرض في فلسطين
*الطاغية الأسد خبيث لأنه لا
يعادي (رسميا ) الأردن ولا يعادي
أي دولة عربية ..؟!
*هو يعادي فقط (شعبه ) وخاصة
المعارضين لحكمه ..
*هو يعادي بلده ولهذا شبيحته
رفعوا منذ البداية شعار
(إما الاسد أو نحرق البلد) .
* علاقة الأردن بأمريكا قوية وفي
جميع المجالات وخاصة(العسكرية).
*حمى الله الأردن الغالي من الأشرار
والفاسدين.
سلام
ان تأتي متأخرا خير من أن لا تأتي ابدا. مثلا قديما .قد يصلح للأردن الشقيق الذي نريد له كل الخير. أميركا.وحلفائها الإقليميين خسروا الحرب في سوريا. لا نريد ااقول كيف ولماذا .لكن النتيجة واضحة ..المملكة الهاشمية في وضع غير مريح .خطر الإرهاب ما زال قائما وبقوة. .الاقتصاد يحتاج إلى غرفة عناية فائقة ….( الجار الصهيوني ) يتربص به .وينتظر أن يأكل التفاحة عندما تنضج. العرب رحمهم الله . الرحمة من الله عز وجل .جائزة على الأحياء ايضا..أو من تبقى منا على قيد الحياة . .( لو سقط الأردن لسقطت.دولا كثيرة بجانبه ) بهذا المعنى تقريبا قال قاضي القضاة الأردني.السابق. .وما زلنا في موضوع الرحمة والمرحومين. أقول لناطقي.حرف الضاد.رحم الله امرؤ عرف نفسه فوقف عند حده. ارجعوا إلى رشدكم.وكرامتكم.وحافظوا.على سوريا.والاردن. .وكفانا.الله من مشاريعكم.ومن ربيعكم الذي حول مدننا وبلادنا إلى صحاري. أيها العرب .كفانا الله. فجرح.فلسطين مازال يؤلمنا.
اخ سامح تحياتي لك انا هنا اريد ان اسال ومن هي الدوله العربيه التي تتسامح مع معارضيها وحتى الاوروبيه او امريكا هل تسمح اي دوله بالعالم بالفوضى او الدمار لبلدها كما هو حاصل في سوريا, كان الله في عون هذا البلد من الموامرات التي يتعرض لها من القريب قبل الغريب!
ينطبق على أغلب حكام العرب مقولة: يلتمسون لاعدائنا المبررات ولاهلهم وناسهم الزلات – وعلاقتهم مع الاخر تابع او مايسمى دبلوماسيا تحالف أما مع شعهوبهم فمتبوع وتاريخ كل حاكم منهم وحكايته و”انجازاته” تنتهي عند موته !
الى الاخ سامح من الاردن هل اصبحنا نحن العرب نفتخر بعلاقتنا مع امريكا ونتسابق في كسب ودها مع العلم انها السبب الاول في ماسي العرب ومصائبهم وكوارثهم التي يبدو الا نهاية قريبة لها.
التسعة الأردنيين الموقوفين التي مرّ كاتب الإفتتاحية على قضيتهم مرّ الكرام هم من ابناء الدولة وكنا نقرأ لهم على وسائط التواصل الإجتماعي منذ سنوات ، يلغون بما يلغو به الكثير من الشباب الأردني المتحمس ، ولم يجابهوا من الدولة بالمنع او الإعتقال ، ولكن عندما زادها هؤلاء الإخوة حبة بل حبات على غير ما نشهده من وسطية وعقلانية من يكتبون ، وضعهم هذا التصرف في موقع المساءلة التي ما كانت عبر تاريخ الاردن الطويل إلا مساءلة على قاعدة من العدل والقانون . وستكشف الأيام للعالم أن الأم الأردنية الحنونة لا تأكل اطفالها .
*عزيزي (ابوعرب) حياك الله.
كلامك بالمجمل صحيح بس
الطاغية ( الأسد ) وشبيحته
تجاوزوا كل الخطوط الحمراء..
* عزيزي(بلحرمة) حياك الله.
أنا بصف الواقع لبلدي الأردن(رسميا).
أما رأيي الشخصي قلته عشرات
المرات( قاتل الله غيلان وضباع العالم
أمريكا/روسيا/ إسرائيل/ إيران).