الجزيرة تستغني عن مذيعيها المغربي عبد الصمد ناصر والسودانية نانسي محجوب

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
21

الدوحة- “القدس العربي”: استغنت قناة الجزيرة الإخبارية عن مذيعين، هما المغربي عبد الصمد ناصر والسودانية نانسي محجوب، واللذين كانا من ضمن وجوه المحطة التي تبث من العاصمة القطرية الدوحة.

ويعد المذيعان اللذان تميزا بحضورهما على شاشة قناة “الرأي والرأي الآخر”، من أبرز الإعلاميين ولهما حضور في وسائل التواصل الاجتماعي.

وقبل أن يلتحق بشبكة الجزيرة، عمل عبد الصمد ناصر في القناة الأولى المغربية بعد تخرجه صحافياً ومقدم أخبار، من جامعة محمد الخامس بإجازة بكالوريوس في الآداب. وقدّم عبد الصمد ناصر منذ التحاقه بقناة الجزيرة عام 1997 عدداً من البرامج، مثل منبر الجزيرة، والمشهد العراقي (من بغداد)، والشريعة والحياة لسنتين، كما غطّى أحداثا دولية كثيرة وأبرزها الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى) وأحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 والحرب على أفغانستان والحرب على العراق والحرب على لبنان 2006 والحرب على غزة 2008.

ويعد عبد الصمد ناصر من أنشط المذيعين والإعلاميين نشراً على وسائط التواصل الاجتماعي.

وتعد نانسي محجوب التي ستغيب عن شاشة الجزيرة أول مذيعة سودانية تظهر على شاشة قناة “الرأي والرأي الآخر” الإخبارية مذيعة رئيسية للنشرة الرياضية.

وقبل الجزيرة عملت نانسي التي أمضت سنوات عمرها في الدوحة، في كل من تلفزيون قطر وإذاعة صوت الخليج.

واتخذت قناة الجزيرة في السنوات الأخيرة، سلسلة من التغييرات التي تشهدها المحطة. كما اتجهت في الآونة الأخيرة إلى اعتماد سياسة “تشبيب” القناة، خاصة من حيث دعمها بوجوه شابة في صورة مذيعين وصحافيين وأسماء جديدة للمشاهدين.

ومؤخراً كشفت قناة الجزيرة عن التحاق مذيعة مغربية بصفوفها وتشكل إضافة وتحقق تنوعاً في الوجوه التي تظهر على قناة المحطة.

وانضمت سهام أشطو المذيعة المغربية الوافدة من قناة “دوتشي فيله” الألمانية، لتقديم النشرات الإخبارية. وفرضت ابنة ورزازات الأمازيغية حضورها في أول ظهور لها على شاشة الجزيرة، وتم تقديمها للجمهور في إحدى النشرات الإخبارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول اثير الشيخلي - العراق:

    أظن هناك اسباب أخرى غير موضوع التشبيب
    فالاثنان لا يمكن اعتبارهما من الكهول حتى
    و لا يزال الكثير من الوجوه المعروفة الأكبر سنا منهما ضمن الطاقم عى رأسهم جمال ريان و فيصل القاسم و محمد كريشان و خديجة بن قنة و اسماء أخرى كثر
    فيما يخص عبد الصمد ناصر ،أظن أن مشاركاته على صفحاته الكثير منها يعارض سياسة القناة من حيث الموضوعية، وبالتاكيد المسألة تراكمية و ليست نتاج مرة او مرتين او حتى مرات متعددة
    و اظن ان السجال الذي دار بينه و بين المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي معلق البي ان سبورت كان أحد القشات التي قصمت ظهر البعير والله اعلم
    فيما يخص المذيعة نانسي لا فكرة لدي !
    هل لاحداث السودان الأخيرة ثمة دخل بالموضوع …الله اعلم كذلك .
    .
    الجزيرة تصنع من مذيعها رجالا و نساءا نجوم تزدهر في ظلها كما لا تفعله اي وسيلة إعلامية أخرى، و من يغادرها ينطفئ و ينسى
    ليلى الشيخلي مثال، كانت نجمة فلما جاءت إلى الجزيرة صارت سوبر نجمة فلما تركتها نسيت و افلت فلما عادت ، رجعت تتألق و تتلألئ من جديد
    ولكن أين ليلى الشايب و جمانة نمور و حتى منتهى الرمحي و الأمثلة لا تنتهي

    1. يقول ابن الوليد. المانيا. (على تويتر ibn_al_walid_1@):

      السبب شيئ آخر.. ولا علاقة له بمعارضة خط
      تحرير القناة التي لم يكون يعارضها اصلا..
      .
      في النهاية هو إنهاء عقد عمل.. ليس إلا.. ولن
      يغير في ملك الله شبئا..

  2. يقول احمد الاندلسي:

    عبد الصمد ناصر صحافي محبوب واتمنى ان يوفقه الله في الاستمرار في مسيرته المهنية.

  3. يقول نجيب القلعي:

    من العيب أن تستغني قناة الجزيرة عن عبد الصمد ناصر و نانسي محجوب وهما قامتين كبيرتين في المشهد الإعلامي العربي .
    أعرف عبد الصمد ناصر منذ منتصف التسعينات عندما كان يقدم أخبار الحادية ليلا في القناة المغربية الأولى ، وهو إعلامي محبوب و متميز حضورا و تقديما . لذا أطلب من مسؤولي قناة ميدي 1 التعاقد معه للإلتحاق بفريقها المتألق .

    1. يقول الرنتيسي:

      أحسنت

  4. يقول سمير:

    لما ذا الاقالة?? اتمنى ان نسمع تبريرا مقبولا

  5. يقول كناني حسن:

    ربما له خير ولها ونحن نقول ان اقفل الله بابا يفتح ابواب فانشاء الله سوف يختارون الباب الانسب لهما من تلك الابواب اللتي سيفتحها لهما الله. انهما ناس لهما باع طويل في عالم الصحافة فلا خوف عليهما دعواتي لهما بالتوفيق….

  6. يقول المختاري المغاربي:

    الاعلام المغربي في حاجة ماسة إلى خبرة عبد الصمد ناصر و تجربته الرائدة فمرحبا به في بلده.

  7. يقول جلال:

    هذه هي الدنيا لا تدوم على حال فعلى الإنسان أن يكون مستعد لما يأتي به الزمان حتى يلق الله

  8. يقول بومحمد:

    القدوم للعمل في دول الخليج حُلم كل عربي، كذلك الالتحاق بالعمل في قناة الجزيرة حلم آي
    إعلامي/ ـة بسبب سخاء العقود من ناحية الرواتب والميزات المرافقة من بدلات “تعليم، علاج، تذاكر، بدل خطر للمهمات، ..الخ” والشهرة المكتسبة “للمقدمين” عربياً، اقليمياً، عالمياً ..!!
    ونتيجة ذلك، تم خلق “لوبيات” من الجاليات يضمن “الخلود” في المؤسسة، علماً بإن سُنة الحياة تقتضي البقاء والرحيل في كل شئ بدون استثناء، وما نراه هو تمسك الغالبية بالبقاء، واعتبار الرحيل أو نهاية التعاقد، نوعاً من الجحود من طرف المؤسسة، الأمر الذي يستدعي التبرير والبحث والفحص والتحقيق والتمحيص ..!!

  9. يقول الرنتيسي:

    موقف غريب

1 2

اشترك في قائمتنا البريدية