لندن – «القدس العربي»: أعلن لواء العمالقة في اليمن، المدعوم من قبل الإمارات، أمس الثلاثاء، أنه يواصل هجوما في محافظة مأرب في اليمن ضد جماعة الحوثي، على الرغم من تحذيرات الجماعة من شن المزيد من الهجمات على الإمارات.
وبعد طرد قوات الحوثي من محافظة شبوة الجنوبية في وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن لواء العمالقة المدعوم من الإمارات أمس الثلاثاء سيطرته الكاملة على منطقة حريب في مأرب التي كانت قد دخلتها قبل أسبوعين. وأضاف في بيان أن استعادة السيطرة على المديرية تسمح بـ”تأمين مديرية عين بشكل خاص ومحافظة شبوة بشكل عام”، موجّها الشكر لقوات التحالف “على إسنادهم لعملياتنا في شبوة والتي تكللت بالنجاح الكامل”، فيما لم يفصح الحوثيون عن أي تطورات في هذا السياق.
وقال مسؤول حكومي مدعوم من التحالف إن وحدات أخرى اخترقت طوقا يضربه الحوثيون حول المدينة الرئيسية، مما حدّ بشكل مؤقت من خطر شن أي هجوم مباشر. وفي الوقت نفسه تتحصن قوات الحوثي في منطقة جبلية توفر الحماية من الضربات الجوية.
وفي الأثناء، أعلن القيادي الحوثي، محمد عبد السلام، في مقابله له على قناة الميادين الفضائية، أن الإمارات دولة فاقدة للعمق، وأن الضربات عليها ستستمر ما دام “العدوان” مستمرا على اليمن، بحسب تعبيره.
وتابع: “لا يمكن أن تتحمل عمليات القصف الصاروخية، فهي دويلة صغيرة مبنية على الأمن والاقتصاد والعلاقات، وهي عبارة عن تجمّع مجموعة من الشركات الدولية التي تعمل في هذه المنطقة”.
ولفت عبد السلام: “كنا نعوّل على أن تتخذ الإمارات موقفاً واضحاً، بعد أن أعلنت مرتين انسحابها من اليمن. لذلك، نحن نشجّع أي دولة على أن توقف عدوانها علينا، لأننا لا نريد من أحد أن يعتدي علينا، ولا نريد الحرب أيضاً”. وتابع أنّ الإمارات “اعتدت ظلماً وبهتاناً وبكل وضوح على اليمن، وعليها أن تتحمل تبعات فعلتها. والرد اليمني سيستمر طالما هناك غارة واحدة على اليمن”.
وحول نوعية الأهداف في الإمارات، قال عبد السلام إنّ تحديدها يعود للقرار العسكري، لكن “كما تم الإعلان سابقاً سيتم استهداف كل المنشآت ذات الطابع العسكري والاقتصادي”، إلا أن المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، قال عبر حسابه على موقع تويتر: “#أكسبو… معنا قد تخسر … ننصح بتغير الوجهة”، مشيراً إلى معرض إكسبو 2020 في دبي والذي يختتم فعالياته في 31 آذار/مارس المقبل. أما عبد السلام، فختم قائلاً: “لا خيار لدينا إلا مواجهة العدوان، خاصةً بعد أن ثبت أنّ عاصمة الإمارات أبو ظبي لا تنام”.
اي عمل إرهابي ضد الإمارات ومصالحها سيقابل برد ظبياني شديد وسيفتح أبواب جهنم على مليشيات إيران الحوثية في اليمن .أكبر مما حدث في شبوة والجنوب
واهم من بعتقد ان الإمارات العربية المتحدة تترك حلفائها في الجنوب و تترك البلاد لإيران ومليشاتها الشيعية التي قتلت ودمرت الحجر والبشر . .. قضية اليمن لن تحل إلا بطرد إيران والحرب لن تنتهي خاصة للسعودية فهي تختبر أمن قومي .
الإمارات تلعب بالنار وهي في غمرة “التجبر ” ….أمر غريب عجيب إلا إن كان ذلك من ” حكم الله ” …
الامارات والحوثيين دول مارقة