وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يتوسط نظيريه الإماراتي والإسرائيلي خلال مؤتمر صحافي في واشنطن الأربعاء
“القدس العربي”: أشاد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بالعلاقات الدافئة بين إسرائيل والإمارات، خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيريه الإسرائيلي يائير لابيد والإماراتي عبد الله بن زايد في واشنطن اليوم الأربعاء.
وجاء هذا المؤتمر الصحافي بعد اجتماع بين الأطراف الثلاثة تمت خلاله مناقشة قضايا التسامح الديني والماء والطاقة، وفق الوزير الأمريكي.
وقال بلينكن إن واشنطن تعتزم المضي قدما لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس في إطار جهود لتعميق العلاقات مع الفلسطينيين.
وأضاف في بيان أصدرته الخارجية الأمريكية “سنمضي قدما في عملية فتح قنصلية في إطار تعميق تلك العلاقات مع الفلسطينيين”.
وقال بلينكين إن تعزيز الحريات والكرامة المتساوية للإسرائيليين والفلسطينيين أمر مهم بحد ذاته وأيضا خطوة نحو حل الدولتين.
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة لا تعتزم دعم أي جهود لتطبيع العلاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد أو استئناف التعامل معه حتى يتم إحراز تقدم لا رجعة فيه باتجاه التوصل إلى حل سياسي في سوريا.
وقال بلينكن إن أولوية واشنطن في سوريا تتركز على تقديم المساعدات الإنسانية ووقف أي نشاط للمتطرفين قد يستهدف الولايات المتحدة والحد من العنف.
وأوضح “ما لا نعتزم القيام به هو إبداء الدعم لأي جهد لتطبيع العلاقات أو استئناف التعامل مع السيد الأسد أو رفع أي عقوبة مفروضة على سوريا … إلى أن يتحقق تقدم لا رجعة فيه باتجاه حل سياسي”.
وفي الشأن الإيراني، قال الوزير الأمريكي إن “الوقت ينفد” أمام إيران للعودة للامتثال إلى الاتفاق النووي الموقع في 2015، وإن واشنطن ستبحث كل الخيارات الممكنة للتعامل مع التحدي الذي تشكله طهران.
وأضاف “نقترب من نقطة، عندها لن تؤدي العودة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) في حد ذاتها إلى استعادة فوائد الاتفاق، وهذا لأن إيران تستغل هذا الوقت لتحقيق تقدم في برنامجها النووي بطرق عديدة”.
فيما شدد وزير الخارجية الإسرائيلي لابيد على أن إسرائيل تحتفظ بحق استخدام القوة ضد إيران، متّهمة الجمهورية الإسلامية بالمماطلة في التوصل لاتفاق حول النووي.
وقال لابيد “أنا من أبناء ناجين من الهولوكوست. ندرك أن هناك أوقاتا يتعين فيها على الأمم أن تستخدم القوة لحماية العالم من الشر”، وأضاف “تحتفظ إسرائيل بحق التحرّك في أي وقت وبأي طريقة”.
من جهته، قال وزير الخارجية الإماراتي إنه يعتزم زيارة إسرائيل قريبا، مضيفا أن الإمارات راضية عن علاقاتها المتنامية مع إسرائيل.
وأضاف أنه لا يمكن الحديث عن سلام في المنطقة في غياب حوار بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال إن بلاده لا تريد “حزب الله آخر” في اليمن، في إشارة إلى جماعة الحوثي الموالية لإيران والتي تشارك الإمارات في محاربتها ضمن تحالف تقوده السعودية.
وكانت الإمارات وإسرائيل قد توصلتا إلى اتفاق على تطبيع العلاقات العام الماضي، أعقبته اتفاقات مماثلة مع البحرين والمغرب والسودان.
(وكالات)
ههههه…..تقاسم الأدوار ……الإحتلال جاسم و اللإستيطان يتمدد و الإغتيالات قائمة و التجسس متمدد و في المقابل إجراء رمزي لذر الرماد في عيون البسطاء ……
ACTION SPEAKS LOUDER THAN WORDS
GOOD LUCK.