رام الله: شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أن قطاع غزة “جزء لا يتجزأ” من الدولة الفلسطينية، ولا “يمكن القبول أو التعامل” مع مخططات سلطات إسرائيل لـ”فصله”.
جاء ذلك خلال لقاء جمع عباس، الخميس، مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، في إطار زيارة يجريها الأخير إلى الشرق الأوسط، هي الثالثة من نوعها منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”.
وأكد عباس، على “ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار الساري حاليا في قطاع غزة، وتحقيق وقف العدوان الاسرائيلي بشكل كامل، من أجل تجنيب المدنيين ويلات القصف والقتل الذي تقوم به آلة القتل الإسرائيلية”.
وشدد أيضا على أهمية “مضاعفة المواد الإغاثية والطبية والغذائية وتوفير المياه والكهرباء والوقود بأسرع وقت ممكن”، وفق ذات المصدر.
وسلم عباس، الوزير الأمريكي ملفا كاملا حول “جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة بما فيها القدس، من قتل وتدمير وجرائم التطهير العرقي وغيرها من الجرائم”.
وطالب الرئيس الفلسطيني، بلينكن، “بإلزام حكومة الاحتلال بالوقف الفوري للإجراءات والانتهاكات بحق أسرانا وأبناء شعبنا”.
وقال إن قطاع غزة “جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا “يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات إسرائيل في فصله”.
وفي السياق ذاته، جدد عباس تأكيده على “رفض ومنع التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس”، وفق المصدر ذاته.
وتحدث عن ضرورة تدخل الجانب الأمريكي “لمنع ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من طرد للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، خاصة مناطق الأغوار، التي تشهد ضما صامتا ومخططا له من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي”.
وفي وقت سابق الخميس، وصل بلينكن، مدينة رام الله، بالضفة الغربية، قادما من إسرائيل حيث عقد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين لبحث تمديد الهدنة الإنسانية بين تل أبيب وحركة “حماس”.
ودعا وزير الخارجية الأمريكي إسرائيل إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمنع إلحاق أذى بالمدنيين في حربها على قطاع غزة، خلال لقائه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأعضاء المجلس الوزاري الحربي بالقدس الغربية.
ومنذ بدء موجة التصعيد الحالية في قطاع غزة، يسعى جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تهجير سكان شمالي القطاع إلى وسطه وجنوبه، فيما تحدثت تسريبات عن خطط إسرائيلية لنقلهم إلى صحراء سيناء المصرية، وهو ما قوبل برفض فلسطيني وعربي رسمي.
وفي عدة مناسبات، تحدث مسؤولون أمريكيون عن إدارة غزة في مرحلة ما بعد “حماس”، آخرهم المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، الذي قال مساء الثلاثاء، إن “حركة حماس، لا يمكن أن تكون جزءا من المستقبل في قطاع غزة”.
فيما ردت حركة “حماس” على لسان الناطق باسمها عبد اللطيف القانوع، في بيان على منصة “تلغرام” أن “إدارة قطاع غزة شأن فلسطيني خاص”، مؤكدة “عدم نجاح أي قوة على الأرض في تغيير الواقع أو فرض إرادتها”.
وكان بلينكن وصل إسرائيل مساء الأربعاء حيث عقد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين لبحث تمديد الهدنة الإنسانية بين تل أبيب وحركة “حماس”.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شنت إسرائيل حربا مدمرة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.
وبوساطة قطرية مصرية أمريكية بدأت في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، هدنة مؤقتة لأربعة أيام تم تمديدها يومين إضافيين، من بنودها وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع، حيث يعيش 2.3 مليون فلسطيني تضرروا من الحرب.
(وكالات)
ههه وسط هجمة شرسة مسعورة من عصابة الفاشيين بنغفير وسموتريتش و على رأسهم الفاسد الكاذب المخادع قاتل الفلسطينيين النتن ياهو يا الياهو 🇵🇸✌️🔥
هه الضفة الغربية التي تلتهمها عصابة بنغفير وسموتريتش و على رأسهم الفاسد الكاذب المخادع قاتل الفلسطينيين النتن ياهو يوما بعد يوم 🇵🇸✌️🔥🕸️🔥🔥