الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
واشنطن- “القدس العربي”: انخفضت نسبة تأييد أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصبه من أعلى مستوياتها وسط الحرب التجارية المتصاعدة مع الصين، وعدم اليقين الاقتصادي بشأن التعريفات الجمركية العالمية التي يفرضها.
واستمتع ترامب بفترة “شهر عسل” في ولايته الثانية، حيث وصلت نسبة تأييده لأداء وظيفته إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق.
لكن الفوضى في السوق التي أثارتها الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بدأت تجرّه بسرعة إلى الأسفل.
فقد أظهر أحدث استطلاع أجرته مجلة الإيكونوميست بالتعاون مع يوجوف انخفاضًا حادًا في نسبة تأييد أداء ترامب بخمس نقاط خلال الأسبوع الماضي، حيث بلغت نسبة التأييد 43% مقابل 51%. ويمثل هذا انخفاضًا صافيًا قدره 14 نقطة منذ تنصيبه للمرة الثانية.
ويشير متوسط استطلاعات الرأي التي أجراها موقع RealClearPolitics إلى نفس النتيجة، حيث انخفضت نسبة التأييد لأداء ترامب من أعلى مستوياتها وتحولت إلى السلبية خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وكان الاقتصاد في السابق القضية الأهم بالنسبة لترامب، إلا أن استطلاع الإيكونوميست/ يوغوف أظهر أن الأغلبية لا توافق على طريقة تعامله مع الاقتصاد، حيث أبدى 51% عدم موافقتهم، و41% موافقتهم. ولم يسبق أن انخفض معدل تأييد ترامب للاقتصاد إلى هذا الحد خلال ولايته الأولى.
وتأتي هذه الأرقام وسط مجموعة من البيانات الاقتصادية المثيرة للقلق.
وتشير أحدث دراسة أجرتها جامعة ميشيغان إلى أن ثقة المستهلكين انخفضت بمقدار 11 نقطة من مارس/ آذار إلى أبريل/ نيسان وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة CNBC أن 73 في المائة من الأمريكيين يصفون أنفسهم بأنهم “يعانون من ضائقة مالية”.
ودفعت عمليات البيع في سوق السندات عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاما إلى الارتفاع بأسرع وتيرة منذ سنوات، مع ارتفاع أسعار الذهب وفقدان الدولار لقيمته مقابل العملات العالمية الأخرى.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت : “إن وزير خزانتنا سكوت بيسنت يراقب عن كثب سوق السندات”.
وقال لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك، يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة “قريبة للغاية، إن لم تكن في حالة ركود الآن”.
وأضاف فينك لشبكة سي إن بي سي : “أعتقد أنكم ستشهدون، على نطاق واسع، تباطؤًا حتى يسود مزيد من اليقين. ولدينا الآن فترة توقف لمدة 90 يومًا للرسوم الجمركية المتبادلة، وهذا يعني حالة من عدم اليقين أطول وأكثر تفاقما”.
اذا فقد الدولار مكانته كاحتياطي فستنضم الولايات المتحدة الى دول العالم الثالث – هذا مايكرره طرامب واختيار فريقه الاقتصادي ليس عبثي بل ذكي …
ماحصل في سوق السندات مؤشر سلبي عكس توقعاته وفريقه الاقتصادي اذا بدأ الدولار يفقد قيمته فلم يجد مناص سوى التوقف عن التصعيد بعد كل الضجيج الهائل ومن سوء حظه أنه لم يجد من يساعده على النزول عن الشجرة لا الاتحاد الاوروبي ولا الصين …لم يذكر طرامب هل تم تعديل تاريخ يوم التحرير أيضا أم لا 🙅♂️