تقرير: الجزائر قد تمنح فائض طائراتها المقاتلة من طراز ميغ 29 الروسية للجيش السوداني

حجم الخط
56

لندن ـ “القدس العربي”:

زعم تقرير لموقع “بولغاريان ميلتيري” أن هناك احتمالا أن تقوم وزارة الدفاع الجزائرية بتزويد القوات الجوية السودانية بفائضها من طائرات مقاتلة من طراز ميغ 29، الروسية. وأشار إلى أنه “من اللافت للنظر أن هذه الطائرات تشكل بالفعل الطائرة المقاتلة الرئيسية للجيش السوداني”.

وزعم كاتب التقرير، أليكسي لينكوف، أن “هذا الخبر، رغم أنه لم يتم تأكيده رسميًا بعد إلا أنه يشير إلى التحول الكبير في المشهد الدفاعي في إفريقيا، وفي الصراع الدائر في السودان بين الجيش النظامي وميليشيا الجنجويد التي تسمى بقوات التدخل السريع، والمدعومة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة”. في المقابل لم يشر الكاتب إلى الدعم الروسي لقوات الدعم السريع كذلك عبر مجموعة “فاغنر”، فيما ذهب لاتهام الغرب بدعم الإطاحة بالرئيس السوداني السابق المخلوع عمر البشير من قبل حلفائه السابقين من  جنرالات الجيش السوداني، بينهم البرهان بعد ثورة شعبية ضده.

زعم الكاتب أن هناك زيادة في الدعم من طهران للقوات المسلحة السودانية، فيما تواصل الجزائر تقديم دعمها لها

وزعم الكاتب أن هناك “زيادة في الدعم من طهران للقوات المسلحة السودانية، فيما تواصل الجزائر تقديم دعمها لها. وأن هذا التحول الاستراتيجي يدفع الخرطوم إلى الاقتراب من الجزائر، بسبب شراكتها المتبادلة مع إيران والاهتمام المشترك بالتكنولوجيا العسكرية، بما في ذلك الطائرات بدون طيار”. وأن هذا الدعم الجزائري يأتي في سياق “الدعم الإماراتي للكيانات المناهضة للجزائر في غرب إفريقيا”.

في المقابل لم يشر الكاتب أن الموثق فيما يخص الدعم الميداني أو بالطائرات المسيرة ، التي استهدفت قوات الدعم السريع، هو ما قدمته أوكرانيا للجيش السوداني، بطلب شخصي من البرهان للرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، وذلك لاستهداف التواجد الروسي في السودان، والدعم المقدم من قبل “فاغنر” لقوات الدعم السريع.

 ومضى الكاتب يقول إنه “في الآونة الأخيرة، برزت الجزائر كلاعب مهم في القارة الأفريقية، بشكل مستقل عن تأثير القوى الغربية”.

وأشار الكاتب إلى أن الجزائر تقدمت بطلب افتتاحي لشراء 31 مقاتلة من طراز ميغ 29 في عام 1999؛ وتم التسليم في العام التالي بموجب عقد ثلاثي مع روسيا وبيلاروسيا. في البداية، كان من المتوقع أن تتولى هذه الفئة من المقاتلات دورًا أكبر بشكل ملحوظ داخل القوات الجوية الجزائرية. ومع ذلك، تغيرت هذه الرؤية عندما تم إيقاف شراء مقاتلات MiG-29SMT الأكثر تقدمًا في عام 2006، مما أدى إلى إعادة هذه الطائرات إلى روسيا”.

وأضاف أن “القوات الجوية الجزائرية أبدت تفضيلا قويا للمقاتلة الثقيلة سوخوي Su-30MKA. وعلى الرغم من أن هذه الطائرة أكثر تكلفة، إلا أنها تتمتع بقدرات أكبر. ومن خلال إجراء مقارنات، فإن طائرة Su-30MKA، وهي حاليًا الطائرة المقاتلة الأساسية للقوات الجوية الجزائرية والتي تضم حوالي 72 وحدة في الخدمة، تتفوق على طائرة MiG-29 الأصغر حجمًا. تشبه في أبعادها الطائرة الأمريكية F-18C/D، وهي تتفوق بشكل كبير على طائرة F-16، الدعامة الأساسية للقوات الجوية لحلف شمال الأطلسي”.

ولفت إلى أنه “اعتبارًا من عام 2020، كثفت الجزائر عملية سحب طائرات MiG-29 القديمة من الخدمة. وبدلاً منها، تم إدخال 14 مقاتلة متطورة من طراز MiG-29M و16 طائرة إضافية من طراز Su-30MKA. على النقيض من التصميم السوفييتي الأصلي، تتبنى الطائرة MiG-29M تصميم هيكل الطائرة المنقح بشكل جذري، مما يوفر بديلاً أكثر فعالية من حيث التكلفة وكفاءة تشغيلية. وبالتالي، أدى شراء هذه النماذج الأحدث إلى فائض في طائرات MiG-29 الأقدم”.

وبحسب الكاتب “يقال إن القوات الجوية الجزائرية، التي تشتهر بأنها الأكثر كفاءة بين أي دولة ذات أغلبية مسلمة، تقوم بوضع خطط لمزيد من التحديث. ومن المتوقع في وقت لاحق من هذا العقد الحصول على مقاتلات الجيل الخامس من طراز Su-57”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عزالدين مصطفى جلولي:

    المعارك بين الإخوة الأشقاء لن تنفع، وصب الزيت عليها لن يجدي، ومن كان همه فلسطبن فمعركة التحرير تبدأ من هنالك، ولا تمر عبر أي طريق. فكثرة الطرق تضيع السالكين، ولن تحقق للأمة آمالها التي تريد.

    1. يقول تاريخ حروب الغرب وأتباعهم:

      اصعب اختبار هو فلسطين ولا ينجح فيه الا من تعنيه هموم الأمه وقضاياها بالدرجة الأولى ويرى حلها أمانة ثقيلة في عنقه وصمم الاضطلاع بها، وتنزه وتجرد وتحرر من مكاسب وعائدات المنصب والحزب والعلاقات الدولية والروابط الدبلوماسية والقيافة والهندام السياسي، كان مرسي رحمه الله لها ولكن يد لا تصفق!

  2. يقول عبد الرحيم المغربي:

    حسب ما نعرف.. أن السودان يعيش حربا أهلية طاحنة أتت على الأخضر واليابس بين مكونات عسكرية تركت مهمتها الأساسية وهي الدفاع عن البلاد وتفرغت لممارسة الحكم والتصارع الدموي على الكراسي والمناصب مثلها مثل الأنظمة العسكرية الإنقلابية عموما… وأي سلاح يعطى لهذا الجانب أو ذاك في هذه الظروف..حتى ولو كان المنجنيق.. سيكون ضحيته الشعب السوداني المسلم..؛ كما أن النظام الحالي تجمعه بإسرائيل علاقة وصلت إلى مستوى تبادل السفراء..ومنح الشركات المؤيدة لإسرائيل حصصا مهمة في قطاع البترول…؛ أما بالنسبة إلى الطائرات فهي الصنف الذي لم تستعمله روسيا في أوكرانيا بسب محدودية تجهيزاته التقنية..ولايمكن أن تقاس بما تملكه تركيا أو مصر أو المغرب..سواء من حيث التطور أو خبرة الطيارين الحربية..

    1. يقول Rachid:

      القوات الجوية الجزائرية، التي تشتهر بأنها الأكثر كفاءة بين أي دولة ذات أغلبية مسلمة، تقوم بوضع خطط لمزيد من التحديث. ومن المتوقع في وقت لاحق من هذا العقد الحصول على مقاتلات الجيل الخامس من طراز Su-57”.

    2. يقول سعد المغربي:

      فعلا سيدي الفاضل، مساعدة الاخوة في السودان هو لعب الوساطة و ليس مد طرف أيا كان بالسلاح، لأنه سيستخدم ضد الأبرياء السودانيين، و لا سيما أنهم من إخواننا العرب المسلمين.

    3. يقول عبد الرحيم المغربي.:

      تركيا تصنع الطائرات الحربية المتطورة..وباكستان كذلك..ومصر تتوفر على أحدث الطائرات الأمريكية والفرنسية..والمغرب يتوفر على طائرات الف 16 ذات التحديث الرقمي الأكثر تطورا…وانطلق في تصنيع الدرونات..وهذه كلها دول لها سلاح طيران مارس ويمارس الحرب..وليس التداريب..

    4. يقول غزاوي:

      إلى عبد الرحيم المغربي
      مجرد تساؤل.
      لماذا المغرب ابتدع المبادرة الأطلسية لفك العزلة عن أنظمة عسكرية انقلابية في النيجر ومالي وبوركينا فاسو في الوقت التي تقاطعها منظمة إيكواس والإتحاد الإفريقي والمجموعة الدولية !!!؟؟؟

  3. يقول سالم:

    مجرد سؤال:هل هذه الطائرات الحربية ستستعمل لردع الكيان الصهيوني وحلفائه

  4. يقول مسلم:

    و لماذا لا تجمع الفرقاء السودانيون على طاولة المصالحة او توجه هذا الفاءض صوب رفح قبل ان يستكمل الكيان مذبحته

  5. يقول الجزائر ستبدأ اللعب معكم:

    الجزائر ستعيد التربية لجميع الكيانات العربية

  6. يقول خالد:

    اتمنى ان يحدث هذا
    اولا للقضاء على الدعم السريع في السودان فهم ميليشيات خارجة عن القانون ومجرمين
    وثانيا نكاية بالإمارات الفاسدة والمخربة لدولنا العربية وعقابا لها لمحاولتها التدخل في شؤوننا ودعم أعدائها
    الحرب في السودان تدور بين طرفين متساويين في القوة تقريبا وبهذا لن تنتهي الحرب قريبا بل ستطول لأنه لا طرف يمكنه إنهاء الصراع لذا إذا مالت الكفة للطرف الصالح سيكون هذا ربح مزدوج
    اولا إنهاء الصراع وثانيا إسقاط الدعم المجرم
    وهذا مربح للجميع ماعدا الخونة

1 2 3

اشترك في قائمتنا البريدية