الخرطوم: أعلن رئيس الحكومة السودانية الانتقالية عبد الله حمدوك الثلاثاء إثر محادثات مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في الخرطوم، أن حكومته “لا تملك تفويضا” لاتخاذ قرار في شأن التطبيع مع إسرائيل، وأن مهمتها “محددة” باستكمال العملية الانتقالية وصولا إلى إجراء انتخابات.
وقال حمدوك على تويتر إن محادثاته مع بومبيو تناولت الحكومة الأمريكية للحكومة السودانية بقيادة المدنيين. وقال: “أتطلع إلى خطوات إيجابية ملموسة تدعم ثورة ديسمبر المجيدة” في السودان.
التقيتُ وزير الخارجية الأمريكي السيد مايك بومبيو اليوم. أجرينا محادثة مباشرة وشفافة ناقشنا فيها حذف إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، العلاقات الثنائية، ودعم الحكومة الأمريكية للحكومة المدنية.
اتطلع إلى خطوات إيجابية ملموسة تدعم ثورة ديسمبر المجيدة. pic.twitter.com/Y5bGpP3N0X— Abdalla Hamdok (@SudanPMHamdok) August 25, 2020
ونقل الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الإعلام فيصل محمد صالح عن حمدوك قوله ردا على “الطلب الأمريكي بتطبيع العلاقات مع إسرائيل”، إن “المرحلة الانتقالية في السودان يقودها تحالف عريض بأجندة محددة لاستكمال عملية الانتقال وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد وصولا إلى قيام انتخابات حرة”، مضيفا: “لا تملك الحكومة الانتقالية تفويضا يتعدى هذه المهام للتقرير بشأن التطبيع مع إسرائيل”.
وتحكم السودان منذ أكثر من سنة حكومة انتقالية هي ثمرة اتفاق بين العسكريين الذين أطاحوا في نيسان/أبريل 2019 بالرئيس السابق عمر البشير، وقادة الاحتجاج الشعبي ضده الذي تواصل لأشهر بعد سقوطه للمطالبة بحكم مدني. وحُدّدت المرحلة الانتقالية بثلاث سنوات تنتهي بتنظيم انتخابات حرة.
ودعا رئيس الوزراء السوداني الإدارة الأميركية “إلى ضرورة الفصل بين عملية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ومسألة التطبيع مع إسرائيل”.
وتجري الولايات المتحدة مفاوضات مع السودان منذ أشهر من أجل إزالة الخرطوم عن القائمة السوداء الأميركية.
وتفرض واشنطن عقوبات على السودان منذ التسعينات خلال عهد البشير، على خلفية إيواء البلاد لإسلاميين متطرفين بينهم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
(وكالات)
وماذآ عن مقابلة برهان للعدو ..؟؟؟؟ لآ تقدر حتي علي التكلم ..؟؟؟