شعار”رابعة التركية” يثير جدلا في تونس.. وناشطون ينتقدون اهتمام الإعلام بـ “حركة يد” أردوغان وتجاهل أوضاع البلاد

حجم الخط
6

 

 تونس – “القدس العربي”:

أثار شعار الدولة التركية أو “رابعة التركية” كما يسميه بعضهم، الذي رفعه الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان في قصر “قرطاج” خلال لقائه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، جدلا في تونس، حيث انتقد بعضهم استغلال الزعيم التركي لهذا المكان لتوجيه رسائل سياسية تؤكد تأييده لتنظيم “الإخوان المسلمين” والتضامن مع ضحايا “مجزرة رابعة” في مصر، فيما دعا آخرون وسائل الإعلام إلى عدم تضخيم الأمر وتقديم قراءة مغلوطة لإشارة معروفة تؤكد وحدة الدولة التركية.

وتناقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي صورة للرئيس التركي وهو يحيي الصحافيين خلال لقائه الرئيس التونسي في قصر “قرطاج” مستخدما التحية المعروفة التي عادة ما يكررها في مناسبات رسمية.

وأثارت الصورة جدلا في تونس، حيث تساءلت بعض وسائل الإعلام “هل رفع أردوغان شعار رابعة في قصر قرطاج؟”، وجاءت الردود متباينة من قبل مستخدمي المواقع الاجتماعية، حيث اعتبر عدد من النشطاء أن “التحية” تمثل إساءة لتونس خاصة أنها في مكان يمثل رمز السلطة في البلاد. واعتبر آخرون أنها “رسالة” للإمارات التي تدعم بعض الأطراف في تونس وتعيش حاليا أزمة مستمرة مع السلطات التونسية”، فيما دعا آخرون إلى عدم تضخيم الموضوع، مشيرين إلى أن هذا الشعار هو رمز لحزب “العدالة والتنمية” التركي الذي يرأسه أردوغان.

وكتب الباحث سامي براهم “سنحتاج إعلاميين متخصّصين في السّيميولوجيا (علم الإشارات) لتحليل مغزى حركة الأصابع!”، في محاولة لانتقاد تركيز وسائل الإعلام على “حركة يد” أردوغان وتجاهل الأوضاع المتردية في البلاد.

وسبق لأردوغان أن استخدم هذه التحية أو الشعار في مناسبات عدة، أبرزها عقب فشل “الانقلاب” الأخير في تركيا، وهو ما دفع بعضهم للقول إن الزعيم التركي يسعى للتضامن مع ضحايا “مجزرة رابعة” وانتقاد النظام المصري، إلا أن السلطات التركية أكدت مؤخرا أن الشعار يمثل الدولة التركية التي تقوم على أربع دعائم هي “علم واحد، أمة واحدة، بلد واحد، حكومة واحدة”.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول الكروي داود:

    ” إلا أن السلطات التركية أكدت مؤخرا أن الشعار يمثل الدولة التركية التي تقوم على أربع دعائم هي “علم واحد، أمة واحدة، بلد واحد، حكومة واحدة”. ” إهـ
    هذا ما يقال لأعداء الحرية, لكنه بالحقيقة شعار رابعة !
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. يقول شفاء النعيمي:

    لن ننسى رابعة و الإجرام الذي اقترفه نظام السيسي الإنقلابي الدموي.
    و حسبنا الله ونعم الوكيل !

  3. يقول عمران اسمر روسيا:

    اسوء مرحلة مّرت على الامة، ربما أفضلها.
    انكشفت جميع الوجوه القذرة للعملاء العرب تحت مسمى حكام.

  4. يقول طارق محمد علي - مصــــر:

    وماذا لو كان يقصد مجزرة رابعة؟؟ هل يضير المنتقدين ان نتذكر جريمة في حق الإنسانية؟؟؟ أم يريد المنتقدين ان ينفثوا حقدهم ويحاولوا التشويش على المدافع الأول عن الأمة الإسلامية؟؟ هل المنتقدين انتقدوا الوجود الصهيوني في افريقيا كما ينتقدون تركيا الآن؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يريد شرا لهذه الأمة ومن يحاول ان يشوش على بوادر الأمل في الخلاص من الذل والقهر الذي نذوقه من خونة وعملاء يحاولون تدمير هذه الأمة

  5. يقول جورج يوسف:

    أردوغان إنسان قومي حسب التعبير في اليد اليمنى….وما العيب في هذا….المهم هو يعبر عن التزامه بمبادئ حزبه ويسعى للاستفادة من حاجة الدول التي زارها لإمكانيات تركيا الفنية والمالية..وعلى الدول التي تريد الاستثمار أن تفرض شروطها وتتفق على المساحة التي ستتحرك الاستثمارات لا أكثر ولا أقل. …..

  6. يقول سلام عادل(المانيا):

    اردوغان الرجل المثير للجدل فهو صدام حسين بصيغة اخرى فهو لا يمكنة ان يتحرك الا ان يثير وراءه كثيرا من التساؤلات فهو رغم كل شيء رجل تركي وطني لا احد يشك بذلك وقومي تركي متعصب لقوميته لدرجة انه لا يمانع ان يتحالف مع الشيطان من اجل الاتراك ولايمانع كذلك من اجل البقاء في السلطة فترة اطول ان يتحالف مع الد اعداءه ولكنه ليس رجل مباديء فهو يبيع الكلام للكل يهدد ولا ينفذ تهديده وكان شيء لم يكن ينقلب على حلفاءه بين ليلة وضحاها وحتى اقرب اصدقاءه كما حدث في حزبه

اشترك في قائمتنا البريدية