رام الله – ‘القدس العربي’ من وليد عوض: طالب وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي أمس الخميس وزراء خارجية لجنة المتابعة العربية للسلام برفض مطلب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الإعتراف الفلسطيني بيهودية إسرائيل.
وأوضح المالكي بأن كيري سيحاول خلال لقائه وزراء الخارجية العرب في باريس الأحد المقبل تمرير فكرة يهودية الدولة الاسرائيلية، من خلال الحصول على تأييد عربي لها، مشيرا إلى أن ما تتوقعه القيادة الفلسطينية من الوزراء العرب هو رفض هذه الفكرة التي عرضها الوزير الأمريكي الأحد الماضي على العاهلين السعودي والأردني.
وأضاف المالكي للإذاعة الفلسطينية الرسمية ‘علينا أن نتوقع من وزراء الخارجية العرب رفضها جملة وتفصيلا على غرار الموقف الفلسطيني’، مضيفا ‘نأمل من العرب أن يكونوا داعمين للمواقف الفلسطينية الرافضة للإعتراف بيهودية إسرائيل’.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، صرح مؤخرا بأن وفداً وزارياً عربياً سيلتقي كيري، في باريس الأحد المقبل بناء على طلب أمريكي.
ويضم الوفد الوزاري العربي لمتابعة عملية السلام كلاً من، قطر رئيساً، وعضوية مصر، والأردن، والسعودية، والأمين العام للجامعة العربية، إضافة لفلسطين.
وفي الوقت الذي يستعد فيه المالكي للقاء وزراء خارجية تلك الدول العربية قبل لقائهم مع كيري لحثهم على رفض فكرة الإعتراف بيهودية إسرائيل خاصة بعد أن بات وزير الخارجية الأمريكي يطرح أفكاراً هي الأقرب للحكومة الإسرائيلية، تحاول واشنطن أن تبلور صيغة للإعتراف بيهودية إسرائيل تضمن حقوق الفلسطينيين في داخل الأراضي المحتلة عام 1948 وعدم المساس بحقوقهم المدنية.
وفي ذلك الإتجاه علمت ‘القدس العربي’ بأن كيري سيبلغ وزراء الخارجية العرب في لقائهم المرتقب بأن الإعتراف الفلسطيني بيهودية إسرائيل سيكون مقرونا بسن قانون في إسرائيل يربط بين اعتراف الفلسطينيين بها كدولة يهودية، واعترافها بحقوق العرب فيها كمواطنين غير يهود تلتزم بحمايتهم وحماية حقوق مواطنتهم وفق المعايير الدولية.
وفي ظل ذلك تسود مخاوف في أوساط القيادة الفلسطينية من إمكانية نجاح واشنطن على تمرير تلك الفكرة من خلال استغلال النفوذ السعودي بالمنطقة بعد انحسار الدور المصري .
وحسب ما يتم تداوله في الكواليس الفلسطينية فإن عباس الذي أبلغ كيري في زيارته الأخيرة بأنه لا يستطيع الإعتراف بيهودية اسرائيل – لأن العرب لن يرضوا- يجد نفسه حاليا في ‘ورطة’ بعد أن أبدت القيادة السعودية خلال زيارة كيري للرياض الأحد الماضي موافقتها على الإعتراف الفلسطيني بيهودية اسرائيل إذا كان ذلك الإعتراف كفيلا بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الأراضي المحتلة عام 1967 وإنهاء الصراع بالمنطقة.
وعبر عضو في القيادة الفلسطينية فاوض اسرائيل على مدار سنوات طويلة لـ ‘القدس العربي’ الخميس عن اعتقاده بأن الفلسطينيين سيجدون أنفسهم مضطرين تحت ضغوط عربية وخاصة من السعودية وتفهم أردني للتوقيع على اتفاق الإطار الذي يحاول كيري بلورته، بدعم من حلفاء واشنطن بالمنطقة العربية على حد قوله.
وقدر المسؤول الفلسطيني بأن الموافقة الفلسطينية على اتفاق الإطار الذي يشمل مقترحات بشأن كل قضايا الوضع النهائي بما فيها حدود الدولة الفلسطينية والأمن والقدس واللاجئين ، ستكون واردة خلال الأسابيع القادمة، منوها الى أن هناك قرارا عربيا بمساندة واشنطن في مساعيها الحالية للوصول لاتفاق بشأن الصراع مع إسرائيل التي سيتم إغراؤها بالسلام مع كل الدول العربية والإسلامية استنادا لمبادرة السعودة للسلام في المنطقة، مقابل منح الفلسطينيين دولة، على حد قوله.
وفي ظل التحرك الأمريكي لبلورة اتفاق إطار لتمديد المفاوضات على أساسه لعام آخر تنتهي باتفاق سلام تقوم على أساسه دولة فلسطين، يسود الأوساط الرسمية في رام الله خشية من تعرض الفلسطينيين لحصار مالي وسياسي إذا ما رفضوا اتفاق الإطار المنتظر بشأن كل قضايا الوضع النهائي، خاصة وأن واشنطن هددت السلطة بقطع المساعدات والمنح المالية المقدمة من الدول الغربية، في حال لم توقع على الإتفاق الذي يسعى كيري للوصول إليه .
وأكد تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية امس الخميس أن الإدارة الأمريكية وعبر كيري أرسلت رسائل واضحة بأنها ‘لن تستطيع ضمان استمرار المساعدات الدولية من الدول المانحة للسلطة الفلسطينية إذا لم توقع على اتفاق إطار وتعثرت المفاوضات، وأن تعود إسرائيل الى استئناف بناء الإستيطان في مناطق E1 ‘، والتي من شأن البناء الإستيطاني فيها فصل جنوب الضفة الغربية عن شمالها، معتبرا ذلك ابتزازا أمريكيا مرفوضا فلسطينيا، مستبعدا إمكانية التوقيع الفلسطيني على اتفاق الإطار الذي تقدمه الإدارة الأمريكية لأنه لا يلبي الحد الأدنى من المطالب والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
إذا كان إتفاق الإطار كما تراه القيادة الفلسطينية،لا يلبى الحد الأدنى من المطالب والحقوق الوطنية للشعب الفلسطينى، فلماذا تخاف القيادة الفلسطينية من الضغوط العربية وخاصة السعودية لإجبارها على توقيع إتفاق الإطار. يجب أن تفهم القيادة الفلسطينية أنها هى فقط التى تمثل الشعب الفلسطينى، هى فقط وليس العرب من يهتم بالشأن الفلسطينى ويعرف ما ينفعه وما يضره. يجب على القيادة الفلسطينية إثبات ولاءها لفلسطين وتقوم بإبلاغ العرب بكلام واضح لا يقبل أى تفسير آخر أو تأويل، أنها هى المخولة من الشعب الفلسطينى بالمحافظة على حقوقه. يكفى ما حل بالقضية حتى اليوم من تدخل الكثير بشأنها. ما أوصل القضية الى هذا المستوى هو بالدرجة الأولى العرب الذين إنهزموا فى كل حروبهم مع إسرائيل ولم يستطيعوا المحافظة على ما كان فى عهدتهم من أراضى فلسطينية، وهذا كان السبب الرئيسى فى عنجهية إسرائيل وإستبدادها وإملاء إرادتها على العرب. الكل يعرف أن العرب عندما دخلوا فلسطين فى ال48 قد ،طالبوا المجاهدين الفلسطينيين بالتوقف عن القتال لأنهم هم من سيحرر فلسطين، والكل يعرف ماذا كانت النتيجة! فى حرب 67 خسر العرب ما تبقى بحوزتهم من أراضى فلسطينية، ولم يقوموا حتى بالإعتذار للشعب الفلسطينى بسبب هزائمهم المتكررة. على القيادة الفلسطينية أن تذكر العرب بكل هذا وتطلب منهم بطريقة ودية وقف التدخل بالقرار الفلسطينى لأن الفلسطينيون الذين هم هنا (أهل مكة) أدرى بشعابها، وإذا زعل العرب من هذا الموقف الفلسطينى وقاموا بالإنصياع للأوامر الأميركية بفرض حصار مالى وسياسى على السلطة، هنا يجب على السلطة مصارحة الشعب الفلسطينى بالأمر حتى تحصل على موافقته إما بالإمتثال لرغبة العرب الممالئة للصهيونية أو البحث عن بديل. القضية الفلسطينية وصلت إلى النقطة الأخيرة ويجب أن يقول الشعب الفلسطينى كلمته فى الأمر…
يسلم لسانك و اضيف اين القرار الفلسطيني المستقل الذي دفع ثمنه الفلسطينيون الشهداء و المعتقلين و الحصار و الكثير الكثير
يجب ان لا ترى هذه القيادة ان الضغوط مسوغ للقبول
اذا لم تكن قادرة على قول لأأأأأأأأأ لكل ما لا يتفق مع مصلحة فلسطين و حتى لو اقفلوا جميع المساعدات و الحصار و ووو
نطبق الشعار يا خليفة الختيار
نموت و لا نركع
و الا شو راي الرئيس ابو مازن ؟
ونحن نطالب القياده الفلسطينيه ان لا توقع على اي اتفاق فالكره بملعبكم انتم ان وقعتم سليعنكم التاريخ وكل الاجيال القادمه لا تفاوض ولا توقيع وقومو بحل هذه المهزله
ایها الاخوة صدقوا ان اول من یقوع علی یهودیة اسرائیل هم وزراء العرب و
قادتهم ان لم یکونوا وقعوا من قبل ، و غداً لناظره غریب .
إن إعتقاد العضو في القيادة الفلسطينية الذي اشار إليه التقرير ولم يذكر إسمه أن القادة الفلسطينيين “سيجدوه أنفسهم مضطرين تحت ضغوط عربية وخاصة من السعودية وتفهم الأردن للتوقيع على إتفاق الإطار الذي يحاول كيري بلورته بدعم من حلفاء واشنطن بالمنطقة العربية” ليس صحيحاً على الإطلاق، لأن القادة الفلسطينيين يعلمون علم اليقين أن ذلك مرفوض من قبل معظم إن لم يكن كل الشعب الفلسطيني وأحزابه ومؤسساته وعلى رأسها حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، وهؤلاء القادة ليسوا بالغباء الذي يدفعهم أن يوقعوا على أي شيء يضعهم وجهاً لوجه مع شعبهم. كما أن الشعب الفلسطيني بشكل خاص والعربي بشكل عام قد خبر هؤلاء القادة العرب وخيانتهم للمصالح العربية وخدمتهم لمصالح الأعداء، وهو وأجياله العربية يدفع ثمن هذه الخيانات وخدمة الأعداء، ولن يكرر ذلك مرة أخرى. لقد أدت خيانة الأنظمة العربية وقيام إسرائيل إلى سنين من الفوضى وعدم الإستقرار والإنقلابات العسكرية، وهو الذي سوف يجري إذا لم تحسن هذه الأنظمة التصرف والحفاظ على مصالح العرب ورفض المؤامرة الأمريكية الإٍسرائيلية المدعومة من قبل بعض الدول الغربية، إستكالاً لمؤامرة سايكس بيكو ووعد بلفور وتقسيم فلسطين.
الوعيد والورطة والتهديد, الكل يفاوض باسم الشعب الفلسطيني وما عليه الا التوقيع ليرضي الامريكان عن رعاه عملية السلام حفظهم الله,,,,,,,, والسلطة , الناطقة باسم منظمة التحرير رحمها الله, تحاول احراج الاسرائيليين والامريكان واحتساب المواقف عليهم, قائله ان قبل العرب قبلنا!!!!!!!!!! اي سياسة واي تفاوض واي تفويض واي حل ننتظر من هؤلاء,,,,؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لن أستغرب حقأ ان طالبوا غدا بعرض استفتاء للشعب الصيني حول مستقبل القضية,,,,,
المطلوب من كل العبه السياسيه الحاليه هو انجاز الاعتراف بيهوديه اسرائيل .
ما يهم امريكا هو مساندة اسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني المشرد في بقاع الارض واين حق عودة اللاجئين والقدس والمياه والمسوطنات وما هو مصير الفلسطينيين في دول الشتات في العالم …… يهودية اسرائيل تعني الضرية القاضية لكل ما تبقى من فتات الدولة الفلسطينية المزعومة من قبل الغراب الغربي امريكا وبريطانيا الشريره واسرائيل دولة العد والقتل والتدمير.